رياضة
مونديال الفتيان.. ريمونتادا تاريخية للمنتخب المغربي
19/11/2025 - 17:30
مراد كراخي
بعد انطلاقة صعبة شهدت خسارتين متتاليتين أمام اليابان والبرتغال، نجح المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في العودة بقوة وإثبات شخصيته في كأس العالم المقامة بقطر. فقد أبان أشبال الأطلس عن عزيمة وإصرار استثنائيين، محققين نتائج لافتة أعادت الثقة للجماهير.
وتأهل المنتخب المغربي للفتيان إلى ربع نهائي منافسات كأس العالم لهذه الفئة، المقامة في قطر، عقب الفوز على نظيره المالي بنتيجة (3-2)، في المباراة التي جمعتهما يوم الثلاثاء 18 نونبر 2025، ضمن دور الثمن.
وسيواجه أشبال الأطلس في الدور المقبل منتخب البرازيل، الذي تغلب على فرنسا بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1)، في مباراة ستجرى يوم الجمعة القادم.
وبدأ المنتخب المغربي مشواره في المونديال بنتائج صعبة، إذ خسر أمام اليابان (0-2)، ثم أمام البرتغال بنتيجة ثقيلة (0-6).
ورغم هذه البداية، أظهر الفريق شخصية قوية وقدرة على الرد، حين اكتسح منتخب كاليدونيا الجديدة بنتيجة تاريخية (16-0)، محطما رقما عالميا في عدد الأهداف المسجلة في مباراة واحدة ضمن مختلف فئات بطولات "فيفا".
هذا الفوز أعاد الثقة للاعبين، ومكن المنتخب من انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، بصعوبة على مستوى الحسابات، لكن بثقة كبيرة على مستوى الأداء.
واستمر التألق في دور الـ32، بعد الفوز على منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بركلات الترجيح (4-3)، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1)، ليتمكن بعدها الأشبال من الإطاحة بمنتخب مالي ويبلغون ربع نهائي المونديال.
وفي هذا الإطار أكد المدرب المغربي هشام الإدريسي أن أداء المنتخب شهد تدرجا ملحوظا خلال البطولة، موضحا أن المباراتين الأوليين كانتا صعبتين على اللاعبين نفسيا.
وأضاف الإدريسي، في تصريح لـSNRTnews أن العمل المكثف مع اللاعبين، وإدخال تغييرات على التشكيلة وإشراك لاعبين جدد، منح الفريق انسجاما أكبر وسلاسة في الأداء.
وأشار الإدريسي إلى أن الفوز التاريخي على كاليدونيا الجديدة منح اللاعبين ثقة إضافية ورفع مستواهم الفردي والجماعي، موضحا أن المباراتين الأخيرتين أظهرت قدرة الفريق على استثمار الأسلحة الفنية المختلفة، والاستفادة من القوة الفردية والجماعية للاعبين.
ولفت إلى أن الهزيمة الكبيرة كانت فرصة لتعزيز الانضباط الدفاعي وتقوية روح التحدي، مؤكدا أن دعم العائلات والجماهير كان عاملا أساسيا في تجاوز التبعات النفسية وتحفيز اللاعبين على العودة بأداء أفضل.
واعتبر وصول المنتخب المغربي إلى ربع النهائي نتيجة عمل منهجي وجهود كبيرة من الطاقم التقني، بقيادة الإطار المغربي نبيل باها، الذي نجح في نقل أفكاره إلى أرضية الملعب وإخراج اللاعبين من الأجواء السلبية للمباراتين الأوليين.
وعن مواجهة البرازيل، أعرب الإدريسي عن ثقته بأن اللاعبين سيواصلون تقديم أفضل مستوياتهم لإسعاد الجماهير المغربية ومواصلة إشعاع كرة القدم الوطنية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة