مجتمع
أولى التساقطات المطرية تزرع الأمل في نفوس الفلاحين
20/11/2025 - 13:36
SNRTnewsأحيت أولى التساقطات المطرية الأمل في نفوس فلاحين مغاربة كثر، فقبل أن يبادروا إلى زرع الأرض، زرعت أولى قطرات الغيث الأمل في النفوس.
شجعت أولى الأمطار التي شهدتها مختلف مناطق المغرب، على عودة الحركة إلى الحقول، لتبدأ المعاول في تقليب الأرض، بينما تواصل القلوب رجاءها لتواصل السماء عطاءها لري الأرض العطشى.
ينتظر أغلب الفلاحين أن تجف الأرض قليلا قبل مباشرة عملية الزرع، ويستهدف أغلبهم زراعة الفصة والحبوب، ويعتبرون أن أولى التساقطات المطرية ستنعكس إيجابا على الأشجار المثمرة.
يستبشر الكسابة بدورهم خيرا بموسم فلاحي مثمر، يجنبهم الاكتواء بنار غلاء الأعلاف، ويدفعهم إلى المساهمة في إعادة تشكيل القطيع الوطني.
أعلنت الوزارة عن حزمة من التدابير لمواجهة تحديات ندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج. وتشمل هذه الإجراءات توفير البذور والأسمدة، تطوير سلاسل الإنتاج، تدبير مياه الري، التأمين الفلاحي، التمويل ومواكبة الفلاحين.
وسيتم تزويد السوق بما يقارب 1,5 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية، منها 1,2 مليون قنطار لشركة سوناكوص، بأسعار دعم تحفيزية.
كما تقرر الحفاظ على دعم الدولة لمنظومة البذور المختارة، بما في ذلك منحة التخزين، وتوسيع الدعم ليشمل أصنافًا جديدة من الحبوب والأعلاف والقطاني.
ويتضمن البلاغ تفاصيل دقيقة حول قيمة دعم اعتماد البذور، وأثمنة بيع الجيل الثاني منها، مع التأكيد على تعزيز شبكة التوزيع وضمان القرب من الفلاحين.
وبخصوص الأسمدة، يتوقع تزويد السوق بـ650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية، بنفس أسعار الموسم الماضي، إلى جانب منح إعانات لتحاليل التربة والمياه والنبات.
الزرع المباشر والري التكميلي
البرنامج الوطني للزرع المباشر سيغطي برسم الموسم الجديد مساحة تقدر بـ400,6 ألف هكتار، في أفق بلوغ مليون هكتار بحلول 2030، مع اقتناء وتوزيع 235 بذارة لفائدة التعاونيات الفلاحية، وتكثيف برامج التوعية لمواكبة الفلاحين.
كما ستتم مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للري التكميلي للحبوب، لتحقيق هدف مليون هكتار في أفق 2030، بهدف تثبيت الإنتاج الوطني للحبوب وتقوية صمود القطاع.
التأمين الفلاحي والتحفيزات الاستثمارية
من المنتظر أن يشمل التأمين الفلاحي متعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية مساحة تقارب مليون هكتار، إضافة إلى برنامج التأمين الخاص بالأشجار المثمرة الذي يهدف إلى تغطية حوالي 50 ألف هكتار.
وفي السياق ذاته، ستتواصل جهود تشجيع الاستثمار عبر التحفيزات التي يقدمها صندوق التنمية الفلاحية، مع الحفاظ على الامتيازات الجارية وإطلاق إعانات جديدة لتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر.
برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني
أطلقت الوزارة برنامجًا جديدًا لإعادة تكوين القطيع الوطني، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وجرى الشروع فيه ابتداءً من شهر ماي من خلال إحصاء القطيع وإنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة لتحديد المستفيدين من الدعم المباشر “دعم الكساب”.
ويقدر الغلاف المالي للبرنامج بـ12,8 مليار درهم للفترة 2025-2026، ويتضمن دعم مربي الماشية لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد، بالإضافة إلى إعادة جدولة وتخفيف ديون الكسابة بشراكة مع القرض الفلاحي للمغرب، وتنظيم حملات التلقيح والتأطير التقني.
وقد بدأ صرف الدعم المالي المباشر بالتزامن مع عملية ترقيم الماشية، ضمن الشطر الأول الذي يشمل دعم الأعلاف وتسبيق منحة الحفاظ على الإناث، بمقدار 100 درهم لكل أنثى.
مختلف مناطق المغرب، على عودة الحركة إلى الحقول، لتبدأ المعاول في تقليب الأرض، بينما تواصل القلوب رجاءها لتواصل السماء عطاءها لري الأرض العطشى.
ينتظر أغلب الفلاحين أن تجف الأرض قليلا قبل مباشرة عملية الزرع، ويستهدف أغلبهم زراعة الفصة والذرة، آملين في الحصول على بعض الكلأ والعلف. وليس الغيث بادرة أمل للفلاحين فقط بل للكسابة أيضا، الذين يستبشرون خيرا بموسم فلاحي مثمر، يجنبهم الاكتواء بنار غلاء الأعلاف.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الجمعة 14 نونبر 2025، الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2025-2026 من الجماعة الترابية أربعاء عياشة بإقليم العرائش. وقد تم وضع برامج جديدة لدعم الفلاحين لتجاوز تداعيات الجفاف المستمر.
وتأتي هذه الانطلاقة بعد موسم فلاحي 2024-2025 طبعته ندرة المياه، وضعف التساقطات، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وهي عوامل تفاقمت بسبب توالي سبع سنوات من الجفاف.
وقد أعلنت الوزارة عن حزمة من التدابير لمواجهة تحديات ندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج. وتشمل هذه الإجراءات توفير البذور والأسمدة، تطوير سلاسل الإنتاج، تدبير مياه الري، التأمين الفلاحي، التمويل ومواكبة الفلاحين.
وسيتم تزويد السوق بما يقارب 1,5 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية، منها 1,2 مليون قنطار لشركة سوناكوص، بأسعار دعم تحفيزية.
كما تقرر الحفاظ على دعم الدولة لمنظومة البذور المختارة، بما في ذلك منحة التخزين، وتوسيع الدعم ليشمل أصنافًا جديدة من الحبوب والأعلاف والقطاني.
ويتضمن البلاغ تفاصيل دقيقة حول قيمة دعم اعتماد البذور، وأثمنة بيع الجيل الثاني منها، مع التأكيد على تعزيز شبكة التوزيع وضمان القرب من الفلاحين.
وبخصوص الأسمدة، يتوقع تزويد السوق بـ650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية، بنفس أسعار الموسم الماضي، إلى جانب منح إعانات لتحاليل التربة والمياه والنبات.
الزرع المباشر والري التكميلي
البرنامج الوطني للزرع المباشر سيغطي برسم الموسم الجديد مساحة تقدر بـ400,6 ألف هكتار، في أفق بلوغ مليون هكتار بحلول 2030، مع اقتناء وتوزيع 235 بذارة لفائدة التعاونيات الفلاحية، وتكثيف برامج التوعية لمواكبة الفلاحين.
كما ستتم مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للري التكميلي للحبوب، لتحقيق هدف مليون هكتار في أفق 2030، بهدف تثبيت الإنتاج الوطني للحبوب وتقوية صمود القطاع.
التأمين الفلاحي والتحفيزات الاستثمارية
من المنتظر أن يشمل التأمين الفلاحي متعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية مساحة تقارب مليون هكتار، إضافة إلى برنامج التأمين الخاص بالأشجار المثمرة الذي يهدف إلى تغطية حوالي 50 ألف هكتار.
وفي السياق ذاته، ستتواصل جهود تشجيع الاستثمار عبر التحفيزات التي يقدمها صندوق التنمية الفلاحية، مع الحفاظ على الامتيازات الجارية وإطلاق إعانات جديدة لتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر.
برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني
أطلقت الوزارة برنامجًا جديدًا لإعادة تكوين القطيع الوطني، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وجرى الشروع فيه ابتداءً من شهر ماي من خلال إحصاء القطيع وإنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة لتحديد المستفيدين من الدعم المباشر “دعم الكساب”.
ويقدر الغلاف المالي للبرنامج بـ12,8 مليار درهم للفترة 2025-2026، ويتضمن دعم مربي الماشية لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد، بالإضافة إلى إعادة جدولة وتخفيف ديون الكسابة بشراكة مع القرض الفلاحي للمغرب، وتنظيم حملات التلقيح والتأطير التقني.
وقد بدأ صرف الدعم المالي المباشر بالتزامن مع عملية ترقيم الماشية، ضمن الشطر الأول الذي يشمل دعم الأعلاف وتسبيق منحة الحفاظ على الإناث، بمقدار 100 درهم لكل أنثى.
مقالات ذات صلة
سياسة
اقتصاد
إفريقيا
مجتمع