رياضة
كأس إفريقيا 2025 بالمغرب.. تجربة لغوية وثقافية غنية للمشجعين والزوار
13/12/2025 - 16:57
SNRTnewsيمنح المغرب خلال احتضانه لنهائيات كأس إفريقيا 2025 تجربة فريدة للزوار، من خلال تنوع لغوي وثقافي يعكس تاريخا عريقا وحضارة منفتحة على العالم.
ويستعد المغرب لاحتضان النهائيات خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، حيث سيكون عشاق كرة القدم على موعد مع 52 مباراة موزعة على ست مدن مغربية.
وأشار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، في تقرير له، إلى أن فهم اللغات الأساسية المتداولة في المملكة: (الدارجة، العربية، الأمازيغية، الفرنسية، الإسبانية، والإنجليزية) يساعد الزوار على الاستمتاع بتجربة أكثر سلاسة وثراء طوال فترة إقامتهم.
وأكد "كاف" أن الدارجة هي "لغة الحياة اليومية في المغرب"، وأكثر اللغات تداولا في البلاد، وتمثل الصيغة المغربية الخاصة من العربية المستخدمة في المحادثات اليومية.
وتكون الدارجة ممزوجة بتأثيرات الأمازيغية، والفرنسية، والإسبانية، والإنجليزية، وتسمع في الأسواق، وسائل النقل، المقاهي، الملاعب، ومناطق تجمع المشجعين. ونصح الاتحاد الزوار الراغبين في التفاعل مع الجمهور المغربي بتجربة التحية الودية: "سلام، كِيدير؟" (مرحباً، كيف حالك؟).
أما الأمازيغية، فهي إحدى اللغتين الرسميتين في المغرب، وتشمل لهجات مثل تاريفيت في الشمال، تامازيغت في المناطق الوسطى، وتاشلحيت في الجنوب، لتشكل جزءاً أساسياً من المشهد اللغوي المغربي.
وعلى الرغم من محدودية استخدام العربية الفصحى في الحياة اليومية، فإنها تظل لغة التعليم والإدارة والإعلام الرسمي، وسيصادفها المشجعون في النشرات الإخبارية الوطنية، وفي البلاغات الرسمية للكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفي الندوات الصحفية قبل وبعد المباريات.
وتظل جملة "مرحبا، كيف حالك؟" تحية فصيحة معروفة لدى الجميع.
إلى جانب ذلك، تبرز الفرنسية كلغة رئيسية في الأعمال والإدارة وفي المدن الكبرى مثل الدار البيضاء، الرباط، مراكش وطنجة. بينما تبرز الإسبانية في المناطق الشمالية مثل طنجة، تطوان، والناظور بفضل العلاقات التاريخية والثقافية، فيما تنتشر الإنجليزية بين الشباب والعاملين في قطاع السياحة والمتطوعين.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة