فن وثقافة
تيميتار يعود في دورة استثنائية .. الموسيقى الأمازيغية في حوار مع إفريقيا
18/12/2025 - 10:58
حليمة عامر | أيوب محي الدينانطلقت، مساء الأربعاء 18 دجنبر، فعاليات الدورة العشرين من مهرجان تيميتار للموسيقى الأمازيغية والعالمية بمدينة أكادير، في دورة استثنائية تنظم خارج موعدها المعتاد، ما أضفى على هذه النسخة طابعا خاصا احتفاء بالموسيقى الإفريقية بشتى أنواعها، تزامنا مع تظاهرة كأس أمم إفريقيا التي تنطلق بعد أيام معدودة بالمغرب.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في توقيت شتوي غير معتاد بالنسبة للمهرجان، وهو ما جعله يتزامن هذه السنة مع الحدث القاري، بما يعزز الدينامية الثقافية والسياحية لأكادير، مع الحفاظ على هوية تيميتار كفضاء للاحتفاء بالثقافة الأمازيغية وانفتاحها على موسيقى العالم.
دورة استثنائية بتوقيت غير معتاد
وفي هذا الصدد، أوضح المدير الفني لمهرجان تيميتار بأكادير إبراهيم المزند، أن تنظيم هذا المهرجان يأتي في سياق استقبال كأس أمم إفريقيا، مشيرا إلى أن الدورة تستضيف أسماء فنية جاءت من بلدان ستشارك في البطولة، والتي ستكون حاضرة في مدينة أكادير.
ويتعلق الأمر، وفق تصريح المزند لـSNRTnews،، بفرق من الكاميرون والموزمبيق والغابون ومصر.
وخصصت الأمسية الأولى للتعبيرات الموسيقية الإفريقية، بمشاركة فنانين ومجموعات من المغرب ومن بلدان إفريقية أخرى، حيث قدمت مجموعة أحواش بنات اللوز / راسكا – تكشبيلة عملا فنيا يجمع بين الشعر الأمازيغي وإيقاعات سوس مع لمسات للموسيقى الإلكترونية ما أضفى على فن أحواش طابعا عصريا، إلى جانب فاطمة تبعمرانت، إحدى أيقونات الفن الأمازيغي.
موسيقى أمازيغية روح عصرية
وفي هذا السياق، أكدت الفنانة فاطمة تبعمرانت، مغنية وشاعرة أمازيغية، أن مشاركتها في هذه الدورة مهمة بالنسبة لها، معربة عن أملها في أن تمر على أحسن مستوى، "لأن مدينة أكادير تستحق كل ما هو جميل".
وأوضحت تبعمرانت، في تصريح لـSNRTnews، أن الموسيقى الأمازيغية تشهد تطورا مهما، سواء على مستوى المعدات والآلات أو على مستوى الحضور الفني، مؤكدة أن الموسيقى في حد ذاتها لغة للتعبير عن الإحساس، وأن هذا التطور الإيجابي يعزز مكانتها على الصعيد الكوني.
وكعادتها، نجحت تبعمرانت في إشعال حماس الجمهور على منصة المهرجان، مقدمة باقة من أغانيها الأمازيغية التي تحمل روح الثقافة الأمازيغية وهويتها الموسيقية الفريدة.
الموسيقى الإفريقية .. ضيفة المهرجان
وبصوتها الدافئ وأدائها الشعري، أسرت تبعمرانت الحاضرين، فرفعت الأجواء إلى ذروتها، وجعلت الجمهور يشاركها الغناء والرقص، مرددين معها أغانيها التي قدمت مزيجا من التقاليد والإيقاعات الأمازيغية العصرية.
وإلى جانب الفن الأمازيغي، كان حاضرا البعد الإفريقي بقوة في هذه الأمسية، من خلال مشاركة ألفا بلوندي، أسطورة الريغي الإيفوارية، الذي ظل لأكثر من أربعة عقود يحمل صوتا إنسانيا عميقا.
وإلى جانبه، طلت الفنانة إم كريس التي استطاعت أن تفرض اسمها بقوة على الساحة الموسيقية الإفريقية، محققة نجاحا واسعا بأغانيها التي تمزج بين الإيقاعات الإفريقية الحديثة والأنماط الحضرية، ما جعلها واحدة من أبرز الأصوات النسائية الصاعدة في القارة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة