رياضة
كان 2025 .. مباراة خاصة للركراكي أمام مالي
25/12/2025 - 10:26
صلاح الكومري
تحمل المواجهة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره المالي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في نهائيات كأس أمم إفريقيا، طابعا خاصا للناخب الوطني وليد الركراكي، ليس فقط لأهميتها التنافسية، بل لما تحمله من رمزية تاريخية تعود إلى أكثر من عقدين من الزمن.
يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره المالي للمرة الثانية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بعد الأولى سنة 2004 في تونس.
وفي سنة 2004، وعلى أرضية الملعب الأولمبي في سوسة، خلال المباراة الأولى بين المغرب ومالي، وكانت في دور نصف النهائي، كان وليد الركراكي حاضرا بقميص المنتخب المغربي في التشكيلة الرسمية، وهي المواجهة التي انتهت بفوز عريض للأسود بأربعة أهداف دون رد.
ويومها، كان الركراكي لاعبا في صفوف المنتخب الوطني، يساهم من داخل المستطيل الأخضر في كتابة صفحة مشرقة من تاريخ أسود الأطلس.
بعد مرور 21 سنة، يعود الركراكي لملاقاة المنتخب المالي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، لكن هذه المرة من موقع مختلف، في منصب مدرب يقود المنتخب الوطني في نهائيات تقام على أرض المغرب وأمام جماهيره. وهو ما يمنح اللقاء بعدا شخصيا إضافيا، يجمع بين ذاكرة اللاعب الأسبق، ومسؤولية المدرب الحالي، في ظرفية لا تقل أهمية عن محطة 2004.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه في الجولة الافتتاحية، واضعا نصب عينيه تحقيق انتصار ثان تواليا يضمن له بطاقة العبور المبكر إلى الدور الثاني.
ويدرك الركراكي جيدا أن مواجهة مالي لن تكون سهلة، خاصة في ظل التطور الذي عرفه المنتخب المالي خلال السنوات الأخيرة، واعتماده على لاعبين شباب يمتازون بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة