رياضة
ميركاتو.. الوداد والرجاء في صدارة التعاقدات الشتوية
03/02/2026 - 00:24
صلاح الكومري
شهدت فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة في الدوري الوطني الاحترافي الأول حركية في سوق التعاقدات مع اللاعبين، خاصة في قطبي الدار البيضاء الوداد والرجاء، اللذين دخلا الميركاتو بقوة، بتعاقدات وازنة هدفت إلى ترميم الصفوف وتعزيز حظوظهما في المنافسة على مختلف الواجهات.
كان الوداد والرجاء الرياضيان أبرز عناوين "الميركاتو" الشتوي، بعدما دخلا السوق بقوة ووقع كل واحد منهما على 7 تعاقدات.
الوداد الرياضي اختار تعزيز تركيبته البشرية بمزيج من الخبرة والجاهزية، إذ تعاقد مع المدافعين أيمن الوافي وصلاح الدين المصدق، إلى جانب الظهير الأيسر نبيل خالي، في خطوة تهدف إلى معالجة الهشاشة الدفاعية التي ظهرت في بعض فترات الموسم.
كما دعم خط الوسط بكل من نعيم بيار، بطل العالم مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، واللاعبين الدوليين البوليفيين موسيس بانياغا، وراميرو فاكا، لإضفاء التوازن والنجاعة الهجومية، في حين شكل التعاقد مع المهاجم وسام بن يدر أبرز صفقات الميركاتو في النادي، بالنظر إلى قيمته التقنية وتجربته الطويلة في الملاعب الأوروبية.
في المقابل، عرف الوداد رحيل عدد من الأسماء، بين إعارات وانتقالات نهائية، أبرزها حارس المرمى يوسف المطيع إلى أولمبيك آسفي، وأسامة الزمراوي إلى المصري البورسعيدي، إضافة إلى انتقال الجنوب إفريقي لورش ثيمبينكوسي وعزيز كي إلى الاتحاد الليبي، وإعارة بيدرينو إلى نادي المجد الإماراتي، ما يعكس توجها لإعادة هيكلة المجموعة وضخ دماء جديدة.
من جهته، لم يكن الرجاء الرياضي، بدوره، أقل نشاطا، حيث ركز على تعزيز مختلف الخطوط، إذ تعاقد مع كل من أمين خماس لتأمين الجهة اليسرى، ولاعب الارتكاز موسى بالا كونتي، والدولي المغربي أيمن برقوق، والمهاجم بيصار حاليمي من كوسوفو.
كما عزز الفريق خطه الهجومي بالجناح الأردني محمد شرارة أبو زرق، والمهاجم النيجيري ماتيساس أيوسي، في مسعى لرفع الفعالية أمام المرمى، وأيضا الدولي المغربي أيوب العملود.
وبعيدا عن صراع القطبين، شهدت أندية أخرى تحركات لافتة، إذ عزز الجيش الملكي صفوفه بجلال الدين خفيفي بعقد طويل الأمد يمتد إلى غاية 2030، إضافة إلى لاعب الارتكاز الكونغولي نولان مبيمبا، في إطار مشروع يستهدف الاستمرارية والتنافس القاري، خاصة وأن الفريق يشارك، حاليا، في منافسة دوري أبطال إفريقيا.
أما حسنية أكادير، فاختار التركيز على الخبرة، بالتعاقد مع معاد باحسين، وحميد أحداد، ومحمد أوناجم إلى غاية نهاية الموسم، وحارس المرمى حمزة عنترة إلى غاية 2028.
نهضة الزمامرة، بدوره، دخل الميركاتو بتعاقدات محدودة، لكنها وازنة، أبرزها ضم المخضرم محسن متولي، إلى جانب عبد الإله مذكور، ومحمد كمال، بحثا عن الاستقرار وتحقيق نتائج إيجابية في ما تبقى من الموسم.
من جهته، اختار فريق المغرب الفاسي، أحد أبرز المنافسين على لقب الدوري، نهج سياسة الاستقرار خلال فترة الانتقالات الشتوية، مفضلا الحفاظ على ركائز تشكيلته الأساسية، مع الاكتفاء بتعزيز صفوفه بالتعاقد مع اللاعب خالد بابا إلى غاية يونيو 2029، قادما من الدفاع الحسني الجديدي.
من جانبه، اختار نهضة بركان التعاقد مع حارس المرمى "المخضرم" أنس الزنيتي، لتعويض غياب منير المحمدي، الذي أصيب بخلع في الكتف أجرى على إثره عملية جراحية.
ميركاتو شتوي يؤكد أن الأندية المغربية باتت أكثر وعيا بأهمية التخطيط والتعاقد الذكي، في موسم يبدو أن المنافسة فيه ستظل مفتوحة حتى الأمتار الأخيرة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة