فن وثقافة
تقديم العرض ما قبل الأول لـ“مارسوبيلامي” بحضور طاقم الفيلم
13/02/2026 - 09:31
خولة ازنيزني | محمد العسريقُدم، مساء الأربعاء 11 فبراير 2026، العرض ما قبل الأول لفيلم “مارسوبيلامي” بالمركب السينمائي “Pathé” في الدار البيضاء، بحضور أبطال العمل ومخرجه وممثله الرئيسي فيليب لاشو، في أجواء احتفالية استقطبت عشاق السينما والكوميديا الفرنسية.
ينتمي الفيلم إلى فئة المغامرة والكوميديا، وأخرجه فيليب لاشو الذي شارك أيضا في كتابة السيناريو إلى جانب بيير لاشو وجوليان أروتي وبيير دودان، استنادا إلى الشخصية الشهيرة التي ابتكرها رسام الكاريكاتير البلجيكي أندريه فرانكين سنة 1952 ضمن سلسلة القصص المصورة.
ويؤكد فيليب لاشو، أن العمل يعيد إحياء شخصية “مارسوبيلامي”، المخلوق الأسطوري المحبوب، في مغامرة جديدة لا تعد تكملة لفيلم “على درب مارسوبيلامي” (2012) لآلان شابا، رغم انتمائها إلى العالم نفسه.
واختار فريق العمل تقديم قصة أصلية، مع الحفاظ على عنصرين أساسيين: شخصية مارسوبيلامي وشخصية “بابليتو كامارون” التي يجسدها جمال الدبوز، في نسخة جديدة خاصة.
وأكد فيليب لاشو، في تصريح لـSNRTnews، أن العمل موجه لجمهور أكثر شبابا مقارنة بالنسخة السابقة، موضحا أن كل فئة عمرية يمكن أن تقدم قراءتها الخاصة للفيلم، في عمل يسعى إلى الجمع بين روح المغامرة والكوميديا العائلية.
من جهته، عبر الممثل الكوميدي طارق بودالي عن سعادته بعرض الفيلم في بلده الأم، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولى في مساره التي يعرض فيها أحد أعماله بالمغرب، وهو ما يمنح المناسبة طابعا خاصا بالنسبة إليه.
وأضاف بودالي، في تصريحه لـSNRTnews، أن الاشتغال مع نفس الطاقم في أعمال مختلفة يعزز الانسجام ويخدم جودة العمل، بالنظر إلى تقاسمهم نفس الشغف والرؤية.
أما الممثل الفرنسي جوليان أروتي، فأكد أن شخصية “مارسوبيلامي” تحظى بشعبية كبيرة منذ عقود، معتبرا أن الاشتغال على نسخة جديدة كان تحديا حقيقيا، لكنه في الوقت ذاته تحقيق لحلم، مشيرا إلى أن الفريق استفاد من تجربة جمال دبوز السابقة في فيلم 2012، واصفا العمل معه بالمكسب الكبير.
بدوره، أوضح جمال الدبوز أنه كان يرغب منذ فترة في الاشتغال مع فيليب لاشو وفريقه، واصفا إياهم بفنانين متمكنين يحتلون مكانة متميزة في المشهد الفني بفرنسا وخارجها.
وأضاف الدبوز أنه يعتبر نفسه محظوظا بالعمل إلى جانبهم، وحرص على تقديم أفضل ما لديه في هذه التجربة الجديدة.
وتدور أحداث الفيلم حول “ديفيد” الذي يقبل خطة محفوفة بالمخاطر لإنقاذ وظيفته، تقضي بإعادة طرد غامض من أمريكا الجنوبية، قبل أن يجد نفسه في رحلة بحرية برفقة حبيبته السابقة “تيس”، وابنه “ليو”، وزميله الأخرق “ستيفان”، الذي يتسبب بخطأ غير مقصود في فتح الطرد، ليظهر “مارسوبيلامي” الصغير، وتنقلب الرحلة إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والفوضى المرحة.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب فيليب لاشو وجمال دبوز، كل من طارق بودالي، وإلودي فونتان، وجوليان أروتي، وألبان إيفانوف، وجان رينو، وكورنتين جيلوت، وفرانك دوبوسك، في عمل يجمع فريق “فيفي” الكوميدي المعروف بسلسلة من النجاحات الجماهيرية خلال العقد الأخير، من قبيل “Babysitting” و”Alibi.com” و”Nicky Larson”.
ويؤكد صناع الفيلم أن “مارسوبيلامي” الجديد موجه لجميع أفراد العائلة، مستوحى من أجواء أفلام كلاسيكية، بهدف الجمع بين حنين الآباء ومتعة الأطفال.
وكان الفيلم قد شهد عروضا خاصة في فرنسا، من بينها عرض بسينما “سينيفيل” بمدينة لافال في دجنبر 2025، وسط إقبال جماهيري لافت.
ويرتقب أن يواصل “مارسوبيلامي” جذب الجمهور المغربي، باعتباره فيلما عائليا يعيد إلى الشاشة الكبيرة واحدة من أشهر شخصيات القصص المصورة الأوروبية، بروح جديدة تراهن على المغامرة والفرجة لجميع الأعمار.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
رياضة
فن و ثقافة