رياضة
البنيات التحتية الجديدة ترتقي بمستوى البطولة الاحترافية
23/04/2026 - 14:14
إيمان الزيات
ساهمت الإصلاحات التي شهدتها عديد الملاعب المغربية سنة 2025 في تحسين مستوى البطولة الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول خلال الموسم الكروي الحالي، بشكل ملحوظ، حيث وفرت الملاعب المغربية بعد نهاية كأس أمم إفريقيا 2025 ظروف عمل أفضل لإجراء المباريات واشتغال الأندية، ما انعكس على جودة الأداء والتنافس بين الفرق داخل المستطيل الأخضر.
شهد الموسم الكروي الحالي تنقل فريق الجيش الملكي بين الملعب الأولمبي، ملعب المدينة وملعب الرباط الكبير بعد أن أصبحت هذه الملاعب تتوفر على عشب جيد ومرافق متطورة انعكست بشكل واضح على مردود الفريق العسكري على أرضية الملعب، الذي توج ببطولة الخريف بعد موسم استثنائي حقق خلاله 8 انتصارات، 7 تعادلات، سجل 23 هدفا ولم تتلقى شباكه سوى 5 أهداف، كما تأهل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد أن أطاح ببيراميدز المصري بطل النسخة الماضية، ونهضة بركان بطل نسخة 2024 من كأس الكونفدرالية الإفريقية.
عودة الملاعب الكبرى تنعكس إيجابا على أداء الأندية
فتح الملعب الكبير لفاس أبوابه أمام المغرب الفاسي وجماهيره لاحتضان مباريات الموسم الكروي الحالي، وهو ما منح الفريق توازنا في مردوده فوق المستطيل الأخضر، حيث يقدم منذ بداية الموسم مستويات جيدة مكنته من احتلال المركز الثاني بفارق الأهداف بما مجموعه 31 نقطة، من أصل 8 انتصارات و7 تعادلات، مقدما سجلا تهديفيا جيدا بستجيله ل 22 هدفا، وصلابة دفاعية قوية بتلقيه 7 أهداف فقط في 15 مباراة.
كما استفاد قطبا العاصمة الاقتصادية الوداد والرجاء الرياضيان من إعادة افتتاح مركب محمد الخامس بعدما استقبلا الموسم الماضي عددا من مبارياتهما على أرضية ملعب العربي الزاولي، بسبب الإصلاحات التي شهدها معقلهما التاريخي استعدادا لنهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2026.
وفي شمال المملكة، عاد اتحاد طنجة إلى ملعبه الكبير بعد سنوات من الإغلاق وهو ما اعتبرته فئة واسعة من الجماهير عاملا ساهم في تراجع مستوى الفريق خلال المواسم الماضية بعد إغلاق أبواب ملعب ابن بطوطة لإصلاحه استعدادا لكأس أمم إفريقيا.
تحسن مردودية الفرق بعد إعادة افتتاح الملاعب
وساهمت هذه الإصلاحات في التخفيف من عناء تنقل عدد من الفرق التي تنافس عادة على المراكز الأولى، إلى مدن أخرى أو اللعب في ملاعب ذات جودة متوسطة وسعة جماهيرية محدودة وهو ما كان يمنع كثيرا من الجماهير من التنقل لمساندة فرقها.
كما لعبت الملاعب الحالية دورا كبيرا في رفع مستوى التنافسية في البطولة الوطنية بعد كأس أمم إفريقيا حيث أصبحت العديد من المباريات تنتهي بنتائج كبيرة، في أجواء من الندية والتنافس إلى جانب تسجيل أهداف جميلة سواء من تسديدات قوية من خارج منطقة الجزاء، أو من كرات ثابتة ما منح البطولة الاحترافية إشعاعا أكبر على المستوى القاري.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة