رياضة
الأسود أمام الإكوادور.. مباراة ودية لكشف أولى ملامح مشروع محمد وهبي
26/03/2026 - 12:27
صلاح الكومري
يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أول تحد له تحت قيادة المدرب محمد وهبي حين يلاقي نظيره الإكوادوري، الجمعة 27 مارس 2026، في مباراة ودية سيسعى خلالها الناخب الوطني إلى رسم أولى ملامح فلسلته التكتيكية استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026.
يحتل المنتخب الوطني المغربي المركز الثامن عالميا، ويستعد لمواجهة الإكوادور صاحب المركز 23 عالميا، تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، في مباراة ودية تهدف لاختبار التشكيلة والتكتيك قبل كأس العالم 2026.
الإكوادور.. اختبار القوة البدنية والتكتيك
يقود المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس منتخب الإكوادور منذ 1 غشت 2024، وخاض الفريق أربع مباريات ودية تحت إشرافه، تعادل في ثلاث منها وفاز في واحدة، ما يمنح المباراة طابعا تكتيكيا مهما للطرفين.
وحسب مدرب المنتخب الإكوادوري، فإن هذه المباراة، تشكل تحديا حقيقيا لكلا المنتخبين في إطار استعداداتهما لنهائيات كأس العالم.
يقول سيباستيان بيكاسيس، في حوار مع صحيفة "أس" الإسبانية، الأربعاء 25 مارس 2026، إن طريقة لعب الأسود تشبه، إلى حد كبير، طريقة لعب المنتخب الإفواري، خصمه المقبل في دور المجموعات في نهائيات كأس العالم
كما تطرق سيباستيان بيكاسيس إلى تغيير مدرب المنتخب الوطني المغربي قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم، وقال إن الناخب الوطني محمد هبي، تقلد مهمة قيادة الأسود بعدما توج، سابقا، بكأس العالم مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة.
ويعد المنتخب الإكوادوري من أقوى المنتخبات اللاتينية في الاندفاع البدني، إذ يتميز لاعبوه بالقوة، والسرعة، والقدرة على التحمل، ما يسمح لهم بالحفاظ على نسق مرتفع طيلة المباراة. وهذا التفوق البدني يمنحهم أفضلية في الصراعات الثنائية والكرات الهوائية ويجعلهم منافسا قويا أمام أي منتخب.
وتقدر القيمة المالية الإجمالية لتشكيلة منتخب الإكوادور 386,83 مليون أورو، بينما تبلغ القيمة الاجمالية للمنتخب المغربي 432 مليون أورو.
ويغيب عن منتخب الإكوادور في هذه المباراة، 3 من أبرز لاعبيه، وهم: باتريك ميركادو، وليوناردو كامبانا، وكيفن رودريغيز.
في المقبل يحضر مجموعة من اللاعبين المميزين، على غرار نجم الفريق الأول موزيس كايسيدو، لاعب تشيلسي الإنجليزي، والذي تقدر قيمته المالية بـ110 مليون أورو، وبييرو هينكابيي، لاعب أرسنال، والذي تقدر قيمته بـ50 مليون أورو.
وهبي يرسم ملامح المنتخب الجديد
هذه المباراة لا تكتسي أهمية من حيث النتيجة فقط، بل تمثل فرصة للمدرب الجديد محمد وهبي من أجل رسم أولى ملامح فلسفته التكتيكية، وبناء هوية واضحة للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
وتزداد أهمية هذه المواجهة في ظل التحاق مجموعة من اللاعبين الجدد بالمنتخب لأول مرة، ويتعلق الأمر بكل من محمد ربيع حريمات، وياسر زابيري، وعثمان معما، وزكريا الوحيدي، وعيسى ديوب، وإسماعيل باعوف، وسمير الموربيط.
ويعول الطاقم التقني على هذه الأسماء لمنح دماء جديدة للفريق، واختبار مدى قدرتها على الانسجام مع المجموعة وتقديم الإضافة المطلوبة على المستوى الفني والتكتيكي.
ومن المنتظر أن يستغل محمد وهبي هذه المباراة لتجريب عدة اختيارات، سواء على مستوى التشكيلة أو النهج التكتيكي، خاصة في ما يتعلق بطريقة بناء الهجمات والتنظيم الدفاعي.
وكان محمد وهبي قال، في ندوة صحفية، الخميس 19 مارس 2026، إن منح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب استعدادا للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي، يأتي تتويجا لمستوياتهم الثابتة مع فرقهم في مختلف البطولات العالمية.
وأكد وهبي أن اللاعبين الذين تم اختيارهم قادرون على تقديم إضافة حقيقية للمنتخب على المدى القصير والمتوسط، مشيرا إلى أن "الظهور بمستوى لا يتماشى مع ما هو منتظر من كل لاعب، سيفرض إعادة النظر في خيارات أخرى يمكن أن تدعم الفريق وتحقق أهدافه."
كما تشكل المواجهة فرصة للجماهير المغربية لتقييم جاهزية العناصر الجديدة ومدى قدرتها على التأقلم مع نسق المباريات الدولية، في أفق تكوين مجموعة متجانسة قادرة على رفع التحدي في المحافل الكبرى.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة