رياضة
الرجاء والوداد يسارعان الزمن لتجديد عقود أبرز لاعبي الفريقين
27/04/2026 - 21:15
رضى زروق
في مرحلة حساسة من الموسم، يفتح ناديا الرجاء والوداد واحدا من أكثر الملفات تعقيدا داخل الأندية الكبرى، والمتعلق بتجديد عقود اللاعبين، في سباق مع الزمن يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار، وتفادي سيناريوهات الرحيل المجاني مع نهاية الموسم.
داخل البيت الأخضر، يقود جواد الزيات سلسلة من الاجتماعات مع اللاعبين الذين توشك عقودهم على نهايتها، في محاولة لحسم ملفات التمديد قبل دخول مرحلة الحسم من الموسم.
ويتصدر اسم آدم النفاتي قائمة الأولويات، خاصة بعد استعادة جزء من مستواه، وهو ما ظهر من خلال مساهمته في الفوز الأخير على الفتح الرباطي برباعية.
وينتهي عقد اللاعب متم يونيو المقبل، ما يجعل تجديده مسألة مستعجلة، في ظل حاجة الفريق إلى الحفاظ على عناصره الهجومية.
ولا يقتصر تحرك إدارة الرجاء على العقود التي تنتهي هذا الصيف، بل يمتد أيضا إلى لاعبين تنتهي عقودهم في صيف السنة المقبلة، في محاولة لتفادي الضغط الزمني مستقبلا.
ويتعلق الأمر بكل من المدافعين عبد الله خفيفي والمهدي المشخشخ ومحمد بولكسوت، بالإضافة إلى اللاعب صابر بوغرين.
في المقابل، لم يُحسم بعد في مستقبل عبد الكريم باعدي، الذي ينتهي عقده بدوره في يونيو المقبل، ما يفتح الباب أمام أكثر من سيناريو، بين التمديد أو المغادرة.
وبموازاة ذلك، يشتغل الرجاء على ملف لا يقل أهمية، يتعلق بلاعبي فريق الأمل، حيث يسعى إلى توقيع عقود احترافية مع بعض المواهب الصاعدة، تمهيدا لإلحاقها بالفريق الأول، في خطوة تهدف إلى تأمين استمراريتها، وقطع الطريق على الأندية التي تراقبها عن قرب.
في الضفة الأخرى، يواجه هشام أيت منا وضعا لا يقل تعقيدا، حيث تتواصل المفاوضات مع عدد من اللاعبين، في ظل تباين في المواقف بين من يقترب من التمديد، ومن يظل مستقبله معلقا.
ويبرز اسم الحارس الدولي المهدي بنعبيد كأحد أبرز الملفات، حيث تسعى إدارة الوداد إلى إقناعه بتمديد عقده، رغم أن عقده الحالي يمتد إلى غاية يونيو 2027، في خطوة تعكس رغبة النادي في تحصين موقع حساس داخل الفريق.
كما يندرج المهاجم وليد ناسي ضمن الأسماء التي ترغب الإدارة في الحفاظ عليها، بعد المستوى الذي ظهر به هذا الموسم، مقارنة بالمواسم السابقة.
في المقابل، لم يُحسم بعد في ملف الظهير الأيسر أيوب بوشتة، الذي ينتهي عقده في يونيو المقبل، خاصة في ظل توالي إصاباته، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزيته للاستمرار ضمن المشروع التقني للفريق.
الوضع نفسه ينطبق على المهاجم محمد الرايحي، الذي قد يغادر الفريق بشكل مجاني في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده، ما يضع الإدارة أمام ضرورة الحسم لتفادي خسارة عنصر إضافي دون مقابل.
في سياق متصل، حسم الوداد موقفه بخصوص بعض الأسماء، حيث تقرر عدم تجديد عقد كل من نور الدين أمرابط والدولي الفرنسي وسام بن يدر، في قرار يعكس توجها نحو إعادة تشكيل التركيبة البشرية، خاصة أن اللاعبين يبلغان 39 و35 سنة على التوالي، وكان عقد بن يدر يمتد فقط لنصف موسم منذ التعاقد معه في يناير الماضي.
وتعكس هذه التحركات داخل الرجاء والوداد معادلة دقيقة بين الحفاظ على الاستقرار، من خلال تجديد عقود الركائز، وبين الحاجة إلى ضخ دماء جديدة، في ظل متطلبات المنافسة محليا وقاريا.
ومع اقتراب نهاية الموسم، لن تكون هذه القرارات مجرد تفاصيل إدارية، بل ستحدد بشكل كبير ملامح الفريقين في المواسم المقبلة، في سباق لا يقل أهمية عن المنافسة داخل الملعب.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة