رياضة
من المستطيل الأخضر إلى الفن والمدرجات .. حضور مغربي بارز في مونديال 2026
13/06/2026 - 18:57
إيمان الزيات
تشهد نهائيات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 13 يوليوز، حضورا مغربيا بارزا على عدة مستويات، سواء داخل المستطيل الأخضر أو على الصعيد الفني والجماهيري والتحكيمي، في تأكيد جديد للمكانة التي باتت تحتلها المملكة في المشهد الكروي العالمي.
ويبرز المنتخب الوطني المغربي كأحد أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدا في البطولة، بعدما رسخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حيث يعول "أسود الأطلس" على مجموعة من الأسماء المتألقة في أبرز الدوريات الأوروبية، يتقدمها أشرف حكيمي المتوج مع باريس سان جيرمان بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب إسماعيل الصيباري لاعب بي إس في آيندهوفن، وبلال الخنوس الذي بلغ نهائي كأس ألمانيا مع شتوتغارت، فضلا عن أيوب بوعدي مع ليل الفرنسي ونصير مزراوي مع مانشستر يونايتد.
جمال السلامي.. بصمة تدريبية مغربية في المونديال
يسجل الإطار الوطني المغربي جمال السلامي حضوره في نهائيات كأس العالم 2026 كأحد أبرز الوجوه التدريبية العربية والإفريقية المشاركة في البطولة، بعدما قاد المنتخب الأردني إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخه.
ونجح السلامي في بناء منتخب تنافسي خلال التصفيات الآسيوية، وكأس العرب قطر 2025 مستفيدا من خبرته التي راكمها في الدوري المغربي وعلى رأسها قيادته فريق الرجاء الرياضي إلى التتويج بلقبي البطولة الاحترافية وكأس محمد السادس للأندية الأبطال.
وتعلق الجماهير الأردنية آمالا كبيرة على السلامي لمواصلة كتابة التاريخ خلال المشاركة الأولى لـ"النشامى" في كأس العالم، خاصة بعد المستوى المميز الذي قدمه المنتخب في التصفيات الآسيوية، حيث تمكن المدرب المغربي من تشكيل مجموعة متجانسة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، بقيادة عدد من أبرز لاعبي الأردن، ما جعله أحد المدربين العرب الذين يحظون بمتابعة خاصة خلال النسخة الحالية من المونديال.
نهائيات كأس العالم 2026.. أربعة حكام يمثلون التحكيم المغربي
كما تواصل الصافرة المغربية تأكيد حضورها في أكبر المحافل الكروية العالمية، بعدما ضمنت تمثيلية بارزة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، من خلال اختيار عدد من الحكام المغاربة ضمن القائمة النهائية التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لإدارة مباريات البطولة.
وضمت اللائحة الحكم الدولي جلال جيد ضمن حكام الساحة، إلى جانب زكرياء برينسي ومصطفى أكركاض كحكمين مساعدين، فيما تم اختيار حمزة الفارق ضمن حكام تقنية الفيديو المساعد (VAR)، في تأكيد جديد على المكانة التي بات يحتلها التحكيم المغربي على الساحة الدولية.
ولم يتأخر ظهور الطاقم المغربي في المونديال، إذ أسندت "فيفا" للحكم جلال جيد مهمة إدارة المباراة التي ستجمع بين منتخبي ألمانيا وكوراساو ضمن منافسات المجموعة الخامسة، بمساعدة مواطنيه زكرياء برينسي ومصطفى أكركاض، ليبصم التحكيم المغربي على حضور مبكر في العرس الكروي العالمي.
ويأتي هذا التعيين تتويجا للمستويات المتميزة التي قدمها الحكام المغاربة خلال السنوات الأخيرة في مختلف المسابقات القارية والدولية، كما يعكس الثقة المتزايدة التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم في كفاءة الأطر التحكيمية المغربية وقدرتها على إدارة المباريات الكبرى بأعلى درجات الاحترافية.
حضور جماهيري كبير منتظر
وتتجه الأنظار أيضا إلى الجماهير المغربية المنتظر أن تواصل تأكيد مكانتها ضمن أكثر الجماهير حضورا وتأثيرا في الساحة الكروية العالمية، خاصة بعد اللوحات المميزة التي رسمتها في مونديال قطر 2022، حيث عادت خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، التي سجلت رقما قياسيا في الحضور الجماهيري تجاوز مليونا و200 ألف متفرج، وهو ما يعكس الشعبية الكبيرة لكرة القدم المغربية وقدرتها على استقطاب الجماهير داخل وخارج المملكة.
كما كشفت تقارير إعلامية، استنادا إلى بيانات منصة "ليكيب داتا"، أن مباراة المغرب والبرازيل جاءت ضمن أكثر مباريات دور المجموعات طلبا على التذاكر، في مؤشر إضافي على الجاذبية المتزايدة للمنتخب الوطني وقوة حضوره على الساحة الدولية.
نورا فتحي وفرنش مونتانا في واجهة الحضور المغربي بمونديال 2026
وعلى المستوى الفني، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن مشاركة الفنانين المغربيين نورا فتحي وفرنش مونتانا ضمن الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026، في خطوة تعكس الحضور المغربي المتنامي في التظاهرات الرياضية العالمية.
وتعد فتحي، المزدادة في كندا من أصول مغربية، من أبرز نجمات السينما الهندية خلال السنوات الأخيرة، فيما يعتبر فرنش مونتانا (كريم خربوش) واحدا من أشهر مغني الراب في الولايات المتحدة والعالم، محافظا في الوقت نفسه على ارتباطه بجذوره المغربية.
ويضم الألبوم الرسمي للمونديال مجموعة من أبرز نجوم الموسيقى العالمية، من بينهم شاكيرا، وبورنا بوي، وليسا، وأنيتا، ودادي يانكي، ونيلي فورتادو، وستورمزي، في مشروع وصفه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بأنه يوازي في أهميته وحجمه أكبر حدث رياضي في العالم، ويهدف إلى توحيد جماهير كرة القدم عبر لغة الموسيقى.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة