اقتصاد
طنجة: انطلاق النسخة الأولى من المنتدى الدولي لريادة الأعمال والقيادة والاستثمار
13/06/2026 - 18:37
عبد المجيد سلمان | محمد شافعيانطلقت، يوم السبت 13 يونيو 2026 بمدينة طنجة، فعاليات النسخة الأولى من المنتدى الدولي للأعمال والاستثمار والقيادة (ELI Morocco Forum 2026)، بمشاركة فاعلين سياسيين ،اقتصاديين ورواد أعمال من مختلف دول العالم.
ويهدف هذا المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى توفير منصة دولية للحوار وتبادل الخبرات بين قادة الأعمال وصناع القرار والمؤسسات الاقتصادية، من أجل مناقشة قضايا الاستثمار والشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، واستكشاف فرص التعاون بين مختلف الفاعلين على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي تصريح لـSNRT News ، أكد رئيس المنتدى الدولي لريادة الأعمال والقيادة والاستثمار، نبيل بركة، أن تنظيم هذا الحدث الدولي يشكل محطة مهمة لتعزيز دينامية الاستثمار وريادة الأعمال، وخلق فضاء للتلاقي بين الفاعلين الاقتصاديين وصناع القرار من مختلف دول العالم.
وأوضح أن المنتدى يهدف إلى إبراز المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها المملكة المغربية، وتعزيز جاذبية الاستثمار، عبر بناء جسور التعاون والشراكة بين المستثمرين الوطنيين والدوليين.
وأضاف أن هذه الدورة الافتتاحية تركز بشكل خاص على دعم الابتكار وريادة الأعمال كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب حاملي المشاريع، بما يسهم في خلق فرص الشغل وتعزيز النمو المستدام.
وشدد على أن المنتدى يسعى أيضاً إلى ترسيخ ثقافة الحوار الاقتصادي الدولي، وجعل طنجة منصة إقليمية ودولية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات الاستثمار والتنمية.
وفي السياق ذاته، أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن المملكة المغربية، بفضل الرؤية الملكية، تواصل تنفيذ مجموعة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية، مشيراً إلى أن هذه الأوراش تشكل رافعة أساسية لجذب الاستثمار وخلق فرص الشغل.
وأوضح الوزير أن العمل متواصل من أجل تسريع وتيرة إنجاز السدود وتعزيز الأمن المائي من خلال إحداث محطات جديدة لتحلية مياه البحر تعتمد على الطاقات المتجددة، إلى جانب تطوير محطات معالجة المياه العادمة وإعادة استخدامها في عدد من القطاعات الحيوية.
وأضاف أن الجهود تنصب كذلك على تعزيز الربط المائي بين الأحواض المائية، لاسيما بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع، بما يساهم في ضمان توزيع متوازن للموارد المائية ومواجهة آثار الإجهاد المائي والتغيرات المناخية.
وفي مجال البنيات التحتية، أشار بركة إلى مواصلة إنجاز مشاريع الطرق السيارة والطرق السريعة، وعلى رأسها الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة، الذي يمتد على حوالي 1200 كيلومتر، معتبراً أن هذا المشروع يشكل محوراً استراتيجياً لتعزيز الربط بين مختلف جهات المملكة ودعم الدينامية الاقتصادية بالأقاليم الجنوبية.
وشدد الوزير على أن هذه المشاريع تندرج في إطار رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى تسريع النمو الاقتصادي، وتعزيز العدالة المجالية، وتهيئة الظروف الملائمة لاستقطاب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، فضلاً عن خلق فرص الشغل وتحسين مؤشرات التنمية الاجتماعية بمختلف مناطق المملكة.
من جهتها، أكدت سفيرة جمهورية السنغال بالمغرب، ساينابو ديال، أن المغرب والسنغال يتقاسمان رؤية مشتركة تقوم على تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وتطوير مشاريع تنموية ذات أثر مباشر على المواطنين، خاصة في مجالات الاستثمار، والبنيات التحتية، والتكوين، والطاقات المتجددة.
وأضافت أن هذه العلاقات المتميزة تشكل نموذجاً يحتذى به على مستوى القارة الإفريقية، لما تقوم عليه من ثقة متبادلة وتنسيق مستمر، خدمةً للتنمية والاستقرار والازدهار المشترك.
كما أشادت ساينابو ديال بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، مؤكدة أنها علاقات تاريخية عميقة تقوم على الصداقة والتعاون والتضامن المشترك بين الشعبين الشقيقين.
وأبرزت السفيرة أن هذا التقارب النموذجي يعكس متانة الروابط الإنسانية والثقافية والدينية التي تجمع البلدين، إضافة إلى التعاون الاقتصادي المتنامي في مختلف المجالات، والذي يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط ودكار.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد