اقتصاد
أخنوش يدعو للارتقاء بتحويلات مغاربة العالم إلى مشاريع استثمارية
22/05/2026 - 16:04
محمد شافعيقال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إن مغاربة العالم يشكلون اليوم قوة اقتصادية واجتماعية واستثمارية حقيقية، ليس فقط من خلال تحويلاتهم المالية التي تجاوزت 122 مليار درهم سنة 2025، ولكن أيضا من خلال ما راكموه من خبرات وكفاءات وشبكات علاقات دولية.
وأكد أخنوش، في افتتاح أشغال المنتدى الوطني حول "الاستثمار ومغاربة العالم"، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الجمعة 22 ماي 2026 بطنجة، على أن المتطلبات التنموية لهذه المرحلة تقتضي الانتقال إلى شكل جديد من الارتباط الاقتصادي بين المغرب وأبنائه في الخارج، يقوم على الارتقاء بالتحويلات المالية إلى مشاريع استثمارية منتجة، قادرة على خلق الثروة والقيمة المضافة وفرص الشغل، وتعزيز الابتكار والتنمية المجالية.
وشدد على الحرص على جعل المغرب الوجهة الطبيعية لاستثمارات مغاربة العالم، وأن نوفر لهم مناخا محفزا يمكنهم من الانخراط الفعلي في دينامية التنمية التي تعرفها مختلف جهات المملكة.
وذكّر بحرص جلالة الملك محمد السادس على فتح آفاق جديدة أمام استثمارات أبناء الجالية المغربية، وتجاوز محدودية مساهمتهم الحالية في حجم الاستثمار الوطنية الخاصة، والمقدر بحوالي 10 في المائة، في دعوة واضحة إلى تعبئة الطاقات والكفاءات والخبرات المغربية بالخارج، حتى تصبح رافعة أساسية للنهوض بالاستثمار المندمج وتعزيز النمو الاقتصادي.
وأضاف أنه ومواكبة لهذا التوجه، حرص جلالته على تمكين مغاربة العالم من مكتسبات نوعية تعزز ارتباطهم بوطنهم الأم، وتكرس مساهمتهم في التنمية الوطنية، من خلال تمكينهم من الاستفادة من عدد من البرامج الاجتماعية والاقتصادية، وعلى رأسها دعم السكن، بما يعزز فرص استقرارهم واستثمارهم بأرض الوطن، ويقوي روابطهم بالمغرب جيلا بعد جيل.
واستعرض رئيس الحكومة التدابير التي اتخذت من قبل الحكومة والتي همت إصلاح شامل لمنظومة الاستثمار، وتعزيز دور المراكز الجهوية للاستثمار واعتماد خارطة طريق لتحسين مناخ الأعمال للفترة 2023-2026، وتبسيط المساطر الإدارية وتقليص الوثائق المطلوبة لحاملي المشاريع بنسبة 45%.
ومن جهته، أكد، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، على أن مغاربة العالم مدعوون ليكونوا فاعلين من خلال الاستثمار المنتج، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتطوير الابتكار، وخلق فرص الشغل، وفتح أسواق جديدة أمام المنتوج المغربي.
وشدد على أن اعتماد ميثاق جديد محفز للاستثمار شَكّل محطة مفصلية في تعزيز جاذبية المملكة، بفضل ما يتيحه من آليات للدعم والتحفيز والمواكبة، تستهدف مختلف فئات المستثمرين، وتُسهم في تشجيع الاستثمار المنتج، وإحداث فرص الشغل، وتحقيق تنمية مجالية متوازنة.
وذكر بحرص الحكومة، في إطار تنزيل خارطة الطريق الاستراتيجية لتحسين مناخ الأعمال، على تبسيط المساطر الإدارية، وتسريع رقمنة الخدمات، وتعزيز دور المراكز الجهوية للاستثمار، بما يضمن مواكبة أفضل للمستثمرين وتحسين ظروف إنجاز المشاريع.
ويعرف المنتدى مشاركة حوالي 300 مشاركا، من بينهم أكثر من 150 مستثمرا من مغاربة العالم، ضمن برنامج غني يتضمن ندوات مؤسساتية، ولقاءات ثنائية، وفضاءات للتواصل وبناء الشراكات، إضافة إلى جلسات لمواكبة حاملي المشاريع والمستثمرين من مغاربة العالم.
مقالات ذات صلة
سياسة
إفريقيا
اقتصاد
اقتصاد