رياضة
هل يضيع المونديال على حكيمي؟.. التطورات تحمل خبرا غير متوقع
30/04/2026 - 12:18
رضى زروق
وضعت صحيفة "ليكيب" الفرنسية حدا لحالة القلق التي رافقت إصابة الدولي المغربي أشرف حكيمي، بعدما أكدت أن غيابه عن الملاعب سيكون مؤقتا، ولن يؤثر على مشاركته في المواعيد الكبرى المقبلة، سواء مع ناديه أو رفقة المنتخب الوطني المغربي.
وحسب الصحيفة ذاتها، فإن حكيمي سيغيب لأسابيع عن مباريات فريقه باريس سان جيرمان، في انتظار استعادة كامل جاهزيته البدنية، غير أن المعطيات الحالية تشير إلى أنه سيكون حاضرا في نهائي دوري أبطال أوروبا، المقرر يوم 30 ماي، في حال نجح فريقه في تجاوز عقبة بايرن ميونيخ الألماني في نصف النهائي.
خبر "ليكيب" يعني أن الظهير الأيمن للمنتخب المغربي لن يغيب عن نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق يوم 11 يونيو المقبل، في خبر من شأنه أن يطمئن الطاقم التقني والجماهير المغربية، في ظل أهمية اللاعب داخل منظومة "أسود الأطلس".
وكان حكيمي قد تعرض لإصابة في الدقائق الأخيرة من مباراة باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ، بعدما سقط أرضا متأثرا بآلام على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، في مشهد أثار الكثير من المخاوف بشأن طبيعة الإصابة.
وأظهرت الفحوصات الأولية أن الأمر لا يتعلق بتشنجات عضلية بسيطة، ما استدعى إخضاع اللاعب لسلسلة من الفحوصات الإضافية، أكدت في نهاية المطاف حاجته إلى فترة راحة تمتد لأسابيع، دون أن تصل إلى حد الغياب الطويل.
وسيغيب حكيمي بشكل رسمي عن مباراة إياب نصف النهائي أمام بايرن ميونيخ، المقررة يوم الأربعاء 6 ماي في ألمانيا، إلى جانب بعض مباريات فريقه في الدوري الفرنسي، في إطار برنامج علاجي يهدف إلى تجهيزه بشكل كامل للمواعيد الحاسمة.
وجاءت إصابة حكيمي في الدقيقة 89 من عمر المباراة الأخيرة لناديه، بعد تدخل مع اللاعب كونراد لايمر، حيث بقي الدولي المغربي ممددا على أرضية الملعب قبل أن يجلس ممسكا بالجزء الخلفي من فخذه الأيمن، في لقطة عكست حجم الألم الذي كان يشعر به.
واضطر حكيمي إلى إكمال اللقاء، بسبب استنفاد المدرب لويس إنريكي لجميع تغييراته، لكنه اكتفى بالتمركز في الخط الأمامي، لعدم قدرته على أداء مهامه الدفاعية.
وأعاد هذا المشهد إلى الأذهان تخوفات الجماهير المغربية من تكرار سيناريوهات سابقة، حين اضطر حكيمي للغياب عن بعض المباريات في منافسات كأس أمم إفريقيا، بسبب تبعات إصابة تعرض لها في وقت سابق، مرة أخرى أمام بايرن ميونيخ في دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.
غير أن المعطيات الحالية تبدو أكثر إيجابية، في ظل تأكيدات الصحافة الفرنسية على قدرة اللاعب على العودة قبل نهاية شهر ماي، ما يمنحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته قبل المونديال.
وبين نهائي محتمل لدوري الأبطال، واستحقاق عالمي ينتظر المنتخب المغربي، يبدو أن حكيمي ربح سباق الزمن، في وقت كان فيه شبح "لعنة ما قبل المونديال" يلوح في الأفق، قبل أن يتراجع أمام مؤشرات إيجابية تعيد التوازن للمنتخب وتمنح جماهيره جرعة من التفاؤل.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة