رياضة
الطريق إلى المونديال.. محمد وهبي في سباق إعداد اللائحة النهائية قبل 2 يونيو
08/05/2026 - 11:12
صلاح الكومري
يخوض مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي، حاليا، مرحلة حاسمة في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، إذ أنه مطالب بإعداد قائمة أولية تضم ما بين 35 و55 لاعبا، قبل تقليصها إلى لائحة نهائية تضم ما بين 23 و26 لاعبا قبل 2 يونيو 2026.
تضع هذه المرحلة الناخب الوطني أمام امتحان حقيقي على مستوى الاختيارات، في ظل وفرة الأسماء المغربية المحترفة في مختلف الدوريات الأوروبية، سواء في خط الهجوم، أو خط الوسط، أو الدفاع، وهو ما يجعل مهمة الاختيار أكثر تعقيدا من الناحية التقنية والتكتيكية، بالنظر إلى تقارب مستويات عدد كبير من اللاعبين.
وفي هذا السياق، واستنادا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فإن اللوائح الأولية تشمل ما بين 35 و55 لاعبا، من بينهم أربعة حراس مرمى، ما يتيح للمدربين فرصة اختبار أكبر عدد ممكن من العناصر، ومتابعة جاهزيتها البدنية والفنية قبل الحسم النهائي.
اكتشف الجمهور الرياضي المغربي مجموعة من الأسماء الجديدة، في المباراتين الوديتين الأخيرتين للمنتخب المغربي، أمام الإكوادور وباراغواي، خاصة تلك التي استغلت ثقة الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، وقدمت أداء محترما.قدم وهبي حلولا جديدة في مركز محور الدفاع، الذي ظل يثير مخاوف الجمهور… pic.twitter.com/97ARnnD005
— SNRTNews (@SNRTNews) April 1, 2026
وبعد هذه المرحلة، يتم تقليص اللائحة إلى قائمة نهائية تضم بين 23 و26 لاعبا، من بينهم ثلاثة حراس مرمى، على أن يتم الإعلان عنها في موعد أقصاه الثاني من يونيو 2026.
كما شددت "فيفا" على أن أي تغيير في اللائحة النهائية لا يمكن أن يتم إلا في حالات استثنائية، مثل "الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد"، بشرط أن يكون اللاعب البديل من ضمن القائمة الأولية، وأن يتم ذلك قبل 24 ساعة على الأقل من أول مباراة يخوضها المنتخب في البطولة.
أما بالنسبة لحراسة المرمى، فقد منحت "فيفا" مرونة إضافية، إذ يمكن استبدال حارس مرمى من القائمة النهائية في أي وقت خلال البطولة، في حال تعرضه لإصابة أو مرض خطير، وهو ما يعكس حساسية هذا المركز ودوره الحاسم في المنافسات الكبرى.
بين الجاهزية والإصابات
يواجه المدرب محمد وهبي مرحلة حاسمة قبل إعلان اللائحة النهائية للمنتخب، في ظل وفرة الخيارات وتعدد الأسماء الجاهزة في مختلف الخطوط، إلى جانب معطى الإصابات الذي يربك حساباته قبل الاستحقاق العالمي.
في مركز حراسة المرمى، تبدو المنافسة قوية بين خمسة أسماء بارزة، يتقدمهم ياسين بونو، حارس الهلال، إلى جانب منير المحمدي (نهضة بركان)، ومهدي بنعبيد (الوداد الرياضي)، والمهدي الحرار (الرجاء الرياضي)، وصلاح الدين شهاب (المغرب الفاسي)، ما يمنح الطاقم التقني أكثر من خيار متوازن بين الخبرة والحضور المحلي.
وفي خط الدفاع، يواجه محمد وهبي تحديا أكبر بسبب الوضع الصحي لعدد من الركائز الأساسية، إذ يعاني نايف أكرد من إصابة على مستوى التهاب العانة، بينما تعرض شادي رياض، أخيرا، لتمزق عضلي، في حين لم يشارك عيسى ديوب في أي مباراة مع فريقه فولهام منذ 26 مارس 2026، إضافة إلى الوضع البدني للظهير أشرف حكيمي المصاب، ما يفرض إعادة ترتيب الأولويات الدفاعية.
أكد الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس 19 مارس، أن اللاعب محمد ربيع حريمات يستحق التواجد بالمنتخب الوطني الأول، بالنظر لأدائه المتميز، خاصة في فريقه الجيش الملكي.#محمد_وهبي #محمد_حريمات #المنتخب_المغربي #الجيش_الملكي #كرة_القدم #SnrtNews pic.twitter.com/Ay6uzRu0Qy
— SNRTNews (@SNRTNews) March 19, 2026
ورغم هذه الغيابات المحتملة، تتوفر عدة أسماء جاهزة لتعويض الخصاص، من بينها عبد الحميد أيت بودلال، ورضوان حلحال، وإسماعيل باعوف، وسفيان الكرواني، وأنس صلاح الدين، ونصير مزراوي، وزكرياء الوهابي، إضافة إلى أسامة تيرغالين، ومحمد ربيع حريمات، ما يمنح الطاقم خيارات تكتيكية متنوعة بين العمق الدفاعي، والإرتكاز والأطراف.
أما في خط الوسط، فتبرز أسماء مثل نائل العيناوي، وسمير المورابيط، وعز الدين أوناحي، وإسماعيل صيباري، وبلال الخنوس، وريان بونيدا، وياسين جسيم، وشمس الدين طالبي، وهي عناصر تجمع بين المهارة والقدرة على صناعة اللعب والربط بين الخطوط.
وفي الخط الهجومي، تبدو المنافسة بدورها قوية بين عبد الصمد الزلزولي، وأمين عدلي، وسفيان رحيمي، وإبراهيم دياز، وياسر الزابيري، وأيوب الكعبي، في تركيبة هجومية تمنح المدرب حلولا متعددة على مستوى السرعة والنجاعة أمام المرمى.
الجماهير المغربية من المدرجات تعبر عن شكرها وتقديرها للمدرب وليد الركراكي على المجهودات والإنجازات السابقة، وفي الوقت نفسه ترحب بالمدرب الجديد محمد وهبي متمنية له كل التوفيق في قيادته للمنتخب الوطني نحو المزيد من النجاحات والإنجازات .#الجماهير_المغربية #وليد_الركراكي… pic.twitter.com/oZckhN9ija
— SNRTNews (@SNRTNews) March 31, 2026
وكان محمد وهبي قال، في ندوة صحفية، الخميس 5 مارس 2026، إن "الأداء هو معيار اللعب للمنتخب الوطني، من أجل تأسيس منتخب تنافسي"، مشيرا إلى أنه "ما يمكنني تأكيده هو أن اللاعبين الذين سيحملون القميص الوطني هم أفضل اللاعبين. بالنسبة لي لا فرق بين لاعب يبلغ 19 سنة من عمره وآخر يبلغ 30 سنة".
وفي سياق التحضيرات المتواصلة، قام المدرب محمد وهبي بجولة ميدانية شملت عددا من اللاعبين المحترفين في أوروبا، حيث زار أندية في فرنسا وبلجيكا وهولندا، وحرص على متابعة مبارياتهم بشكل مباشر رفقة أنديتهم.
وتهدف هذه الزيارات إلى الوقوف عن قرب على الحالة الصحية للاعبين المصابين، ومتابعة مدى تقدمهم في برامج التعافي، إلى جانب تقييم الجاهزية البدنية والمستوى التنافسي للعناصر المتاحة، قبل الحسم النهائي في اللائحة الموسعة للمنتخب الوطني.
وبين هذه الوفرة من الأسماء وتداخل المعطيات البدنية والتكتيكية، يجد محمد وهبي نفسه أمام اختبار دقيق لحسم لائحة قادرة على المنافسة في أعلى مستوى قبل 2 يونيو 2026.
محمد وهبي.. مدرسة "الكرة الشاملة" تبحث عن شهادة ميلاد في مباراة الإكوادورhttps://t.co/7EiLkMPhjF
— SNRTNews (@SNRTNews) March 26, 2026
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة