فن وثقافة
الرواية والسينما .. متى تنتهي حدود الاقتباس وكيف يحترم السينمائي النص الأصلي؟
09/05/2026 - 10:07
أيوب محي الدينشهدت فعاليات الجامعة السينمائية بمكناس ندوة علمية حول: "السينما والاقتباس"، عرفت نقاشا حول العلاقة بين الرواية والسينما، باعتبارها من أبرز القضايا الفنية والفكرية التي تثير اهتمام افاعلين في المجال السينمائي والأدبي.
وتمحور النقاش حول إشكالية الاقتباس السينمائي، خاصة في ما يتعلق بمدى احترام السينمائي للنص الروائي الأصلي، وحدود حرية المخرج في إعادة تقديم الرواية بصريا، إضافة إلى مدى تقبل المتلقي للفيلم بعد قراءته للعمل الأدبي.
وأكدت أمينة الصيباري نائبة رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، أن هذا المحور يكتسي أهمية كبيرة داخل الأندية السينمائية، التي تضطلع بدور تعليمي وتكويني لفائدة الشباب المهتمين بالفن السابع، من خلال تعريفهم بطبيعة العلاقة التي تجمع بين الرواية والفيلم، واستحضار نماذج عديدة من السينما العالمية والوطنية التي اشتغلت على الاقتباس الأدبي.
كما تميزت هذه الدورة بتنظيم جلسة توقيع رواية “الحفرة” للمخرج "إدريس الروخ"، وهي رواية تنطلق بدورها من عوالم الصورة السينمائية، في تجسيد واضح للعلاقة الوثيقة بين الأدب والسينما.
وأشار إدريس الروخ إلى أن الرواية لم تحظ بعد بالمكانة الكافية داخل الإنتاجات السينمائية، رغم غنى الأعمال الأدبية وقدرتها على إلهام مشاريع بصرية متنوعة، معتبر أن المرحلة الحالية تشكل محطة مهمة لتعزيز المصالحة بين السينما والرواية، وفتح آفاق جديدة أمام الإبداع المشترك بين الكلمة والصورة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة