رياضة
البطولة الاحترافية.. خمسة أندية في سباق مفتوح للهروب من شبح السقوط
12/05/2026 - 16:27
إيمان الزيات
يشهد أسفل ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، في قسمها الأول، منافسة قوية بين خمسة أندية تطمح إلى ضمان البقاء ضمن قسم الكبار، بعد مرور 20 جولة من الموسم الكروي الحالي.
وتتذيل أندية الاتحاد الرياضي التوركي، أولمبيك آسفي، واتحاد يعقوب المنصور، أسفل ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية بمجموع نقاط لا يتجاوز ست عشرة نقطة، بفارق نقطتين عن أولمبيك الدشيرة، صاحب المركز الثالث عشر، وثلاث نقاط عن اتحاد طنجة، صاحب المركز الثاني عشر، مناصفة مع حسنية أكادير في موسم صعب ينذر بسقوط مبكر إلى القسم الوطني الثاني، في حال استمرار النتائج الحالية خلال الجولات المقبلة.
موسم صعب للاتحاد الرياضي التوركي
يحتل الاتحاد الرياضي التوركي المركز السادس عشر برصيد 13 نقطة، بعدما حقق فوزا وحيدا خلال الموسم الكروي الجاري، مقابل عشرة تعادلات وتسع هزائم.
ويعيش الفريق التوركي واحدا من أصعب مواسمه في القسم الوطني الأول، حيث يعد من أبرز المرشحين لمغادرة قسم الكبار، بعدما استقبلت شباكه 32 هدفا كأضعف خط دفاع في البطولة، مقابل تسجيله 20 هدفا منذ بداية الموسم الحالي.
ويجني الاتحاد الرياضي التوركي، إلى حدود الجولة العشرين، ثمار الأوضاع الداخلية الصعبة التي عاشها الفريق هذا الموسم، والتي فرضت تغيير المدرب عبد الواحد زمرات، الذي قاده إلى ضمان البقاء الموسم الماضي، قبل تراجع نتائجه خلال الموسم الحالي، ما عجل بمغادرته أسوار النادي وتعويضه بميمون مختاري.
مغامرة إفريقية ترهق أولمبيك آسفي
مع بداية الموسم الكروي الحالي، راهن أولمبيك آسفي بشكل كبير على الذهاب بعيدا في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي شارك فيها لأول مرة في تاريخه، عقب تتويجه الموسم الماضي بلقب كأس العرش.
وبلغ أولمبيك آسفي نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية في أول مشاركة قارية له، بعدما قدم مستويات قوية، بإقصاء الوداد الرياضي من دور ربع النهائي، قبل مغادرة المسابقة على يد اتحاد العاصمة الجزائري، في مباراة شهدت أحداثا وصفت باللا الرياضية.
وأدى الرهان الكبير على المنافسة القارية إلى تراجع نتائج "القرش المسفيوي" في البطولة الوطنية الاحترافية، حيث يحتل المركز الخامس عشر برصيد 14 نقطة بعد مرور 20 جولة، حقق خلالها فوزين فقط، مقابل ثمانية تعادلات وعشر هزائم.
واستقبلت شباك "القرش المسفيوي" منذ بداية الموسم الحالي، 31 هدفا كثاني أضعف خط دفاع، مقابل تسجيل الفريق 17 هدفا فقط كثاني أضعف خط هجوم في البطولة الوطنية، بعد النادي المكناسي الذي سجل 12 هدفا فقط.
وترى فئة واسعة من الجماهير الرياضية أن النتائج الحالية لأولمبيك آسفي تعود أساسا إلى غياب الاستقرار التقني داخل الفريق، بعدما بدأ الموسم مع الإطار الوطني أمين الكرمة، قبل تعويضه بزكرياء عبوب، الذي غادر بدوره بعد فترة قصيرة، ليتم التعاقد مع المدرب التونسي شكري الخطوي.
اتحاد يعقوب المنصور أداء متباين
يحتل اتحاد يعقوب المنصور، الصاعد إلى القسم الوطني الأول بداية الموسم الكروي الحالي، المركز الرابع عشر برصيد 16 نقطة، جمعها من ثلاثة انتصارات وسبعة تعادلات وعشر هزائم.
ويقدم الفريق، الذي يشرف عليه المدرب الشاب المهدي الجابري، مستويات كبيرة أمام الأندية الكلاسيكية في البطولة الوطنية، بعدما فاز على الوداد الرياضي بهدفين لواحد داخل مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، كما تعادل أمام كل من الرجاء الرياضي والجيش الملكي ونهضة بركان، مقابل الخسارة في مواجهات مباشرة أمام منافسيه في صراع البقاء.
ويعتبر دفاع الفريق الرباطي ثاني أضعف خط دفاع أيضا في البطولة، بعدما استقبلت شباكه 31 هدفا منذ انطلاق الموسم، بفارق هدف واحد فقط عن الاتحاد الرياضي التوركي، صاحب أضعف خط دفاع في البطولة، بعدما تلقت شباكه 32 هدفا في العدد نفسه من المباريات.
غياب الاستقرار التقني يعمق جراح أولمبيك الدشيرة واتحاد طنجة
ويعتبر أولمبيك الدشيرة واتحاد طنجة من بين المرشحين لمغادرة القسم الوطني الأول هذا الموسم، حيث يحتل الأول المركز الثالث عشر برصيد 18 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات وستة تعادلات وعشر هزائم، فيما يحتل اتحاد طنجة المركز الحادي عشر برصيد 20 نقطة، من أصل ثلاثة انتصارات وأحد عشر تعادلا وست هزائم.
ويعاني الفريقان من غياب الاستقرار التقني، الذي أثر بشكل واضح على نتائجهما خلال الموسم الحالي، حيث بدأ اتحاد طنجة موسمه تحت قيادة هلال الطير، قبل إقالته وتعويضه بالإسباني خوسي بيبي ميل، الذي غادر الفريق بعد أقل من شهر على تعيينه، ليتم التعاقد مع المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة.
بدوره، أقال أولمبيك الدشيرة مدربه عبد الرحيم السعيدي، الذي تولى قيادة الفريق بداية الموسم الحالي، قبل التعاقد مع الإطار الوطني مراد الراجي، عقب تراجع النتائج.
ويذكر أن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية قررت، في وقت سابق، برمجة مباريات شطر الإياب من الموسم الحالي طيلة أيام الأسبوع، من أجل ضمان إنهاء الموسم قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة