رياضة
حالات تحكيمية مثيرة للجدل تلاحق مباراة "أشبال الأطلس" وتونس في "الكان"
14/05/2026 - 15:04
رضى زروق
أثار الحكم الغامبي عبد الله جامي جدلا واسعا خلال المباراة الأولى للمنتخب المغربي أمام نظيره التونسي، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي احتضنها ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، في مواجهة طغت عليها الاعتراضات التحكيمية أكثر من الجوانب التقنية داخل رقعة الميدان.
وشهد الشوط الثاني من المباراة احتجاجات قوية من لاعبي وطاقم المنتخب الوطني، بسبب عدد من القرارات التي اعتُبرت مثيرة للجدل، وعلى رأسها عدم إعلان الحكم عن ضربتي جزاء لصالح المنتخب المغربي، في لحظات مؤثرة من اللقاء.
وكانت أبرز اللقطات المثيرة للجدل تلك التي شهدتها الدقيقة 69، بعد إسقاط النجم المغربي الشاب، إبراهيم الرباج، داخل منطقة الجزاء، في تدخل أثار الكثير من علامات الاستفهام.
وأكد المحلل التحكيمي بوشعيب الشداني، في تصريح لـSNRTnews، أن العرقلة التي تعرض لها الرباج كانت واضحة، وأن الإعادة التلفزية عبر تقنية الحكم المساعد أظهرت بشكل لا يدع مجالا للشك وجود خطأ يستوجب الإعلان عن ضربة جزاء، غير أن الحكم الغامبي فاجأ الجميع بتمسكه بقراره الأول، ومطالبته بمواصلة اللعب رغم مراجعة اللقطة.
ولم يتوقف الجدل عند هذه الحالة فقط، إذ عاد الشداني للحديث عن لقطة أخرى في الدقيقة 51، بعدما تعرض الرباج لتدخل قوي من الخلف من طرف أحد لاعبي المنتخب التونسي.
وأوضح المحلل التحكيمي أن التدخل تضمن استعمالا مفرطا للقوة، وشكل تهديدا مباشرا لسلامة اللاعب المغربي، مؤكدا أن جميع شروط اللعب العنيف كانت متوفرة في الحالة.
وأضاف الشداني أن التدخل كان يستوجب إشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب التونسي، غير أن الحكم اكتفى بتوجيه إنذار فقط، رغم مراجعته اللقطة بطلب من مدرب المنتخب المغربي، وهو القرار الذي اعتبره غير موفق، في وقت كانت تشير فيه النتيجة إلى تقدم المنتخب التونسي بهدف لصفر.
كما تطرق الشداني إلى الحالة التي شهدتها الدقيقة 75، والمتعلقة بالتدخل على اللاعب محمد أمين موسطاش داخل منطقة جزاء المنتخب التونسي، مشيرا إلى أن لاعب المنتخب المنافس استخدم القوة المفرطة مرة أخرى، وأن الحكم عبد الله جامي لم يكن موفقا في تقدير الحالة، التي كانت تستوجب الإعلان عن ضربة جزاء، حسب رأيه.
وامتد الجدل أيضا إلى الوقت بدل الضائع، إذ شدد الشداني على أن الحكم أضاف خمس دقائق فقط خلال الشوط الثاني، رغم كثرة التوقفات وإهدار الوقت، معتبرا أن الزمن المضاف لم يكن كافيا مقارنة بما عرفته المباراة من توقفات متكررة واحتجاجات ومراجعات عبر تقنية "الفار".
ويخوض المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مباراته الثانية في البطولة أمام منتخب إثيوبيا، يوم السبت 16 ماي، بداية من الساعة الثامنة مساء، بمركب محمد السادس لكرة القدم بضواحي سلا، قبل مواجهة منتخب مصر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، يوم الثلاثاء 19 ماي، في التوقيت نفسه.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة