اقتصاد
كأس العالم ينعش سوق أجهزة التلفاز بالمغرب
06/06/2026 - 12:12
مراد كراخي
مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، تشهد أسواق الأجهزة الإلكترونية، وعلى رأسها أجهزة التلفاز ومستلزماتها، انتعاشا ملحوظا في الطلب، في مشهد يتكرر مع كل موعد كروي عالمي كبير.
وفي مختلف نقاط البيع والمتاجر الكبرى، يسجل التجار ارتفاعا واضحا في الإقبال على اقتناء الشاشات بمختلف الأحجام، إذ يبحث الزبائن عن تجربة مشاهدة أقرب إلى أجواء الملاعب.
ولا يقتصر هذا الطلب على أجهزة التلفاز فقط، بل يمتد ليشمل الأجهزة المرتبطة بها، مثل أجهزة الاستقبال الذكية، وأنظمة الصوت المحيطي، إضافة إلى ملحقات الربط بالإنترنت وأجهزة البث، في ظل تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية لمتابعة المنافسات الرياضية.
ويؤكد مهنيون أن هذا الحدث الكروي العالمي يعد من أهم فترات الانتعاش التجاري خلال السنة، حيث يمكن أن تتجاوز نسبة الارتفاع في المبيعات المعدلات المعتادة بشكل كبير، مدفوعة بالحماس الجماهيري المصاحب للبطولة.
في هذا السياق، أوضح فوزي الطيب، صاحب محل لبيع الأجهزة الكهربائية بسوق "گراج علال" بالدار البيضاء، أن الإقبال على التلفاز ارتفع بنحو 40% مع اقتراب انطلاق المونديال، مشيرا إلى تنوع كبير في الطلب حسب الجودة والحجم والإمكانيات التقنية.
وأضاف الطيب، في تصريح لـSNRTnews، أن الأسعار تختلف بحسب حجم الشاشة ومواصفاتها، إذ تبدأ من 1000 درهم للشاشات الصغيرة (32 بوصة)، وتنتقل إلى 1700 درهم بالنسبة لفئة 40 بوصة، أما فئة 50 بوصة فتبلغ 3500 درهم، ليرتفع السعر تدريجيا مع الشاشات الكبيرة والمواصفات المتقدمة.
كما لفت إلى أن المنافسة بين العلامات التجارية تزداد حدة خلال هذه الفترة، من خلال العروض الترويجية والتخفيضات وخدمات التقسيط، ما يساهم في توسيع قاعدة الإقبال.
ومن جهته، قال محمد، وهو صاحب محل لبيع الأجهزة الإلكترونية بحي الألفة بالدار البيضاء، إن الطلب على التلفاز يعرف ارتفاعا كبيرا مع اقتراب كأس العالم.
وأوضح لـSNRTnews أن الإقبال يتركز أساسا على الشاشات المتوسطة والكبيرة، خاصة فئة 50 و55 بوصة، نظرا لما توفره من تجربة مشاهدة جماعية أفضل داخل المنازل، مضيفا أن الأسعار تختلف بدورها حسب الماركات والحجم، حيث تبدأ من حوالي 1000 درهم وقد تصل إلى مستويات مرتفعة بحسب الجودة والتقنيات المعتمدة.
وأشار المتحدث إلى أن بعض الفئات، خصوصا الشاشات الكبيرة جدا والمزودة بتقنيات عرض حديثة، يمكن أن تصل أسعارها إلى حوالي 30 ألف درهم (100 بوصة)، موضحا أن جزءا من الزبائن يبحث عن تجربة مشاهدة أكثر تطورا ووضوحا.
كما أشار إلى أن العديد من الزبائن لا يكتفون بالتلفاز فقط، بل يطلبون حلول بث حديثة وأجهزة الربط الذكي، لمواكبة التطور في طرق مشاهدة المباريات.
وأضاف محمد أن توقيت مباريات المنتخب المغربي في ساعات متأخرة من الليل سيساهم بشكل أكبر في تفضيل المشاهدة داخل المنازل بدل الفضاءات العمومية، ما يعزز الطلب على الشاشات والتجهيزات المنزلية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
عالم
تكنولوجيا