فن و ثقافة
مشفق: ألبومنا الجديد مغامرة
17/08/2021 - 09:12
إكرام زايد
تعود مجموعة "السهام" إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل بألبوم اختارت له عنوان "جديد السهام"، طرحت أغنياته على قناتها الرسمية على موقع "يوتيوب" بالموازاة مع طبع عدد محدود من النسخ.
يتضمن أحدث ألبومات مجموعة السهام "جديد السهام" خمس أغنيات وهي: "أيام كورونا" و"تعيش بلادي" و"حكاية لبنيات" إضافة إلى "باسم النضال" و"الحي المحمدي"، تجتمع كلها في قاسم الوطنية الحقة والدعوة إليها بعيدا عن أية مزايدات.
ولأن الألبوم إنتاج خاص لمجموعة "السهام"، فإن SNRTnews استفسر عبد المجيد مشفق (رئيس المجموعة) عن ظروف إنجازه، ليقول "اشتغلنا على امتداد السنة بكل ما شهدته من ظروف خاصة وتداعيات بسبب جائحة كورونا، لإنتاج هذا الألبوم الذي أعتبره مغامرة وكفاحا من قبلنا جميعا. واكتفينا بطبع بعض النسخ للأصدقاء ورجال الإعلام، في الوقت الذي أطلقنا كل أغنياته على قناتنا الرسمية على موقع "يوتيوب" لإتاحة الاستماع إليها من قبل الجمهور العريض".
أما دواعي إصدار هذا الألبوم نهاية شهر يوليوز، فله دواعيه التي يشرحها مشفق بقوله "اخترنا نهاية شهر يوليوز لأنه يحمل رمزية إحياء مناسبة عيد العرش من جهة، ولتزامنه مع الحراك التي يعيشه المغرب بالنظر إلى علاقته بإسبانيا ومستجدات قضية الصحراء لأننا نحث في عملنا على الوطنية الحقة النابعة من القلب وليست تلك الفجة السطحية".
لم يخل ألبوم "السهام" الجديد من حضور الحي المحمدي عبر أغنية تحمل نفس التسمية، لاعتباره "رمزا للنضال والمقاومة اللذين تجسدا مع فرق ومجموعات أخرى سبقت مجموعتنا"، يقول مشفق.
وعما إذا كانت الأعمال الفنية الملتزمة والجادة على غرار ما تقدمه "السهام" محافظة على مكانتها في الساحة الفنية، فإن مشفق أكد بقوله "إنه لهذه الأعمال موقعها في الساحة الفنية، ويتوجب إحياء التواصل السابق مع الأغنية الجادة، لأننا لو بقينا مكتوفي الأيدي فإننا سنحرم جمهورنا الذي شجعنا ودعمنا وكل من يبحث عن الفن الجيد، للاستمتاع باللون الفني الذي يؤمنون به ويحبونه".
وارتباطا بمدى توظيف التطبيقات الموسيقية الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لأعمال "السهام"، يقول مشفق "أحدثنا قبل سنة ولأول مرة قناتنا الرسمية على موقع 'يوتيوب'، وأقول صراحة إننا تأخرنا كثيرا في هذه الخطوة، بهدف التواصل والانفتاح على مختلف الأجيال لأننا نمثل الظاهرة الفنية التي بدأت مع 'ناس الغيوان'، والتي لا نريدها أن تتوقف مع 'السهام' بل تمتد إلى أجيال لاحقة لأنها تتبنى الجدية والنضال ونقدم الفن والعمق المغربي الحقيقي".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة