فن و ثقافة
في روايته "ولد الكاريان".. عزيز سدري يتحدث عن هذه التيمات
06/09/2021 - 14:56
إكرام زايد
تعرض رواية "ولد الكاريان" لكاتبها الصحفي عزيز سدري، حاليا في مكتبة "دار الجيل" و"دار السلف الصالح" بمنطقة الحبوس بمدينة الدار البيضاء. بعد مشاركاتها سابقا في معارض مصرية، حيث سجلت في قائمة الروايات الأكثر مبيعا.
تدور أحداث رواية "ولد الكاريان"، الصادرة عن دار البشير للثقافة والعلوم المصرية، لمؤلفها الصحفي عزيز سدري بين المتخيل والواقع، عبر مجموعة من الأزمنة والأمكنة المختلفة حيث عاش الكاتب تجارب ذاتية، أغنت رصيده في الحياة وجعلته إنسانا حاملا لتصور متغير ومتطور بالموازاة مع خبراته المكتسبة عبر السنوات.
وتطرق الكاتب في روايته التي تقع في 184 صفحة، إلى أشهر أحياء الصفيح بالمغرب على غرار كريان سنطرال وطومة وحي "الليدو" بفاس، إذ تحدث عن هذه الأحياء انطلاقا من تجربته الخاصة بدوار السكويلة حيث قطن وأفراد أسرته الصغيرة، والتي يرويها على لسان بطل الرواية بشكل واقعي ومتخيل دون الكشف عن هويته إلى غاية الصفحة الأخيرة من الرواية.
وينتقل سدري في روايته "ولد الكاريان" إلى تيمات أخرى، على غرار الطبقية والدعارة والإرهاب والانتخابات وفنون الشارع، إضافة إلى الهجرة التي تخص بلدان الخليج العربي وبلدان أمريكا الشمالية والعراق.
ولأنه خاض تجربة الهجرة نحو كندا، استفسره SNRTnews عن دواعي اختياره لهذا البلد ليوضح قائلا "كان أمامي خياران: إما الهجرة نحو العراق أو كندا، فاخترت الأخيرة بعد رفض والدي للخيار الأول والتحقت فعلا بكندا سنة 2007، حيث عشت تلك الصدمة الثقافية في البداية، للاختلاف الكبير الموجود بين بلداننا وبلدان أمريكا الشمالية. ومن أبرز الأمور التي عايشتها هناك مثلا التعايش الحاصل بين الحيوان والإنسان، دون خوف أو اضطهاد انطلاقا من الإيمان بأن وجود الحيوان على الأرض سابق لوجود الإنسان عليها، وهو ما يحتم عليه احترام حقه في الحياة والعيش".
قضى سدري في كندا حوالي 11 سنة، عاد بعدها إلى المغرب عام 2018، حيث اختار دراسة الصحافة، قبل أن يقرر مجددا خوض تجربة الهجرة والاستقرار بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب. آملا في تحقيق هدفه عبر مشروعه الأدبي الذي انطلق مع أولى رواياته "ولد الكاريان"، والذي يوضحه بقوله "هدفي إيصال صوت البيئة الفقيرة التي أنتمي إليها وجعله مسموعا في كل الأرجاء".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
رياضة
فن و ثقافة