فن و ثقافة
مهرجان ڭناوة .. عودة في شكل جولة
10/05/2022 - 15:38
SNRTnews
سيتم تنظيم الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان ڭناوة بطريقة خاصة، خلال الفترة المتراوحة ما بين 3 و24 يونيو ماي 2022.
بعد عامين من الغياب لأسباب مرتبطة بالوباء، ولأن الظروف الحالية لا تسمح بعد بتنظيم دورته الثالثة والعشرين، فإن مهرجان ڭناوة يتجدد مرة أخرى ليأخذ شكل جولة، إذ ستطوف هذه القافلة الموسيقية في المغرب طيلة شهر يونيو للقاء جمهورها المخلص في الصويرة ومراكش والدار البيضاء والرباط، وستكون لكل مدينة حفلاتها الخاصة بها: 12 حفلا في الصويرة، 9 في الدار البيضاء، و5 في الرباط و5 في مراكش، و4 محطات لهذه القافلة الموسيقية المزدانة بألوان المهرجان: من تڭناويت الصرفة إلى أشكال للمزج الموسيقي لا تفتأ تزداد جرأة.
التمازج مع الجمهور أولاً
صُممت جولة مهرجان ڭناوة، حسل منظميه، لتكون أقرب ما يمكن من عشاقها، وباعتبار أن "المهرجان ظاهرة عابرة للأجيال"، فقد تم تصميم الحفلات الموسيقية وأماكنها بطريقة تستجيب لتوقعات الجميع، صغارا وكبارا: من مساحات في الهواء الطلق وقاعات للحفلات، إلى أماكن مريحة، حتى يتمكن عدد أكبر من اكتشاف سحر المهرجان من جديد.
وستنظم هذه الجولة حسب القواعد التي سيسمح بها وشروط استقبال الجمهور المطبقة، فمن الضروري الحفاظ على الصلة بين المهرجان وجمهوره ومواصلة "نشر رسالة الأمل وترسيخ الروابط الاجتماعية دون توقف"، وذلك في الصويرة، في ساحة المنزه ودار الصويري يومي 3 و4 يونيو. في مراكش، بقاعة Megarama وفي مركز نجوم جامع الفنا يومي 9 و10 يونيو، في الدار البيضاء، في ملعب محمد الخامس وفي l’Uzine أيام 16 و17 و19 يونيو، وأخيراً في الرباط، في مسرح محمد الخامس وفي قاعة La Renaissance يومي 23 و24 يونيو.
موسقي المزج بألوان الطيف
كسمة مميزة للمهرجان، يعود المزج الموسيقي بقوة خلال جولة مهرجان ڭناوة، فمن بين الحفلات الثلاثين المقرر تنظيمها، سيأخذ نصفها شكل مزج جديد، "جريء ومن نوع فريد"، وهو ثمرة لعمل الإدارة الفنية للمهرجان.
في قائمة العروض: موسيقى الجاز، والبلوز، والموسيقى الأفريقية، وموسيقى الفولك، والفانك، وفنون ڭريو griots، والموسيقى الكوبية، والبلوز الإفريقي ... في مزح مع كبار معلمي ڭناوة.
وسيعرض أكثر من 100 فنان مواهبهم بمختلف أشكالها؛ إذ يتضمن البرنامج "أصواتا دافئة وقوية ومجموعة غنية من الآلات الموسيقية: الكورا، والبالافون، والفلوت، والأكورديون، والساكسفون، والرباب، والقيتارة، وأدوات الإيقاع، والبيانو، والطبول ... قوس قزح حقيقي من ألوان الموسيقي!"، حسب المنظمين.
مزج الحاضر بالبعد العالمي
صُممت جولة مهرجان ڭناوة بهدف تمكين الجمهور من اكتشاف موسيقى معلمي ڭناوة الساحرة من جديد بعد عامين من الغياب. ولذلك تقيم جولة مهرجان ڭناوة توازنا بين موسيقى المزج والموسيقى التقليدية. وقد تمت برمجة أكثر من 13 حفلًا لموسيقى ڭناوة التقليدية، وتمت دعوة أكبر الأسماء في تڭناويت من كل المناطق إلى جانب معلمي ڭناوة الناشئين لاستكشاف هذا التراث الثمين من جديد، لأن ثقافة ڭناوة اليوم تتسم بالمتانة والإقدام والحضور القوي والانفتاح.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة