مجتمع
احتلال الملك البحري .. محنة المصطافين التي تتجدد كل سنة
28/07/2022 - 17:30
مراد كراخي
مع بداية فصل الصيف من كل سنة تتجدد معاناة مرتادي أغلب شواطئ المملكة مع ظاهرة احتلال الملك العمومي، والتي تبدأ من حراس السيارات غير القانونيين لتمتد إلى احتلال رمال الشاطئ من طرف أشخاص يؤجّرون شمسيات، وكراسي، وطاولات بأسعار يحددونها حسب هواهم.
وتُعتبر مدينة الدار البيضاء نموذجا لهذا الظاهرة التي باتت تُقلق راحة مرتادي شواطئ العاصمة الاقتصادية وسط مطالب بوضع حد لهذه السلوكيات المتكررة التي تزداد استفحالا سنة بعد أخرى.
قال أحمد أفيلال، نائب عمدة الدارالبيضاء، إن المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية يتلقى عدة شكايات من المواطنين، نقلها مستشارون جماعيون، تتمحور حول الاستغلال غير القانوني لرمال الشواطئ من طرف بعض الأشخاص الذين يحتلون مساحات كبيرة ويفرضون على المصطافين كراء (شمسيات أو كراسي أو طاولات) بأسعار جد مرتفعة.
وأوضح أفيلال، في تصريح لـSNRTnews، أنه بناء على هذه الشكايات تقوم السلطات العمومية بشن حملات دورية لتحرير الملك البحري من هذه الظاهرة، كان آخرها منذ حوالي 10 أيام، لكنها تعاود الظهور بأشكال أخرى للأسف.
وتابع أنه خلال هذه الحملات تقوم السلطات العمومية للبيضاء بتنسيق مع المجلس الجماعي، بتحرير جميع شواطئ العاصمة الاقتصادية وحجز مجموعة من المعدات التي يتم عرضها للكراء قسرا في بعض الأحيان، وبأسعار مرتفعة تفوق قدرة المواطن البسيط.
وإضافة إلى الابتزاز الذي يتعرض له المواطنون، أشار نائب عمدة الدارالبيضاء إلى أن ظاهرة احتلال الملك العمومي البحري تسيء إلى المنظر العام وتشوه صورة الشواطئ المغربية، مبرزا أن المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية يجمعه عقد مع وزارة التجهيز والماء يؤدي بموجبه 15 درهما للمتر الواحد مقابل استغلال الملك البحري الواقع تحت نفوذه.
وتابع أن المجلس سيقوم ابتداء من السنة القادمة بطرح طلب عروض لاستغلال الملك البحري، سيراعى فيه تقديم خدمات للمصطافين بأسعار مقبولة وآمنة تراعي احتياجات جميع فئات المجتمع، بشكل يضمن سلامة مرتادي شواطئ الدارالبيضاء ويحافظ على نظافتها وجماليتها.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع