فن و ثقافة
5 انزلاقات يجب تفاديها في الشبكات الاجتماعية
15/02/2021 - 13:03
SNRTnewsيميل البعض لمشاركة جميع تفاصيل حياتهم اليومية بالصور والفيديو، على هذه مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عبر خاصية "الستوري" على "إنستغرام"، "سناب شات" و "فيسبوك"، إلا أن هناك بعض الانزلاقات يفضل تفاديها عند استخدام هذه المنصات، إذ من الممكن أن تؤدي إلى مشاكل اجتماعية ومهنية.
1- المحادثات الخاصة
لا يجوز اللجوء إلى نشر المحادثات الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة إذا كانت دون موافقة مسبقة من الطرف الآخر المعني بالأمر.
فالمحادثات الشخصية تدخل ضمن إطار الخصوصية، وينبغي أن تبقى الأمور التي تثار في الدردشة خاصة ولا يجوز إعلانها، لاسيما إذا كانت تحتوي على معلومات حساسة لا ينبغي الاطلاع عليها من قبل الجميع.
2- الخلافات الشخصية
يجب تفادي جعل مواقع التواصل الاجتماعي ساحة للخلافات الشخصية، وذلك عبر مشاركة منشورات تخص بالذكر الأشخاص الذين يقع الخلاف معهم، سواء كان المنشور بشكل مباشر عبر الحسابات الشخصية، أو من خلال مجموعات "الفيسبوك"، حتى وإن كان ذلك دون ذكر الشخص المعني بالأمر. هذا التصرف قد يؤذي الحياة الاجتماعية والمهنية لمن تقاسم المنشور.
3- المعلومات الخاصة
بالرغم من العيش في عصر "السوشيال ميديا"، حيث تتم مشاركة الصور الشخصية، وتفاصيل الحياة اليومية على مدار الساعة، إلا أنه يجب الحرص على التقليل من نشر هذه المعلومات، خاصة أنه من السهل استغلال المعطيات كتلك التي تتعلق بالاسم بالكامل، العنوان والسن من طرف المحتالين، حيث يعد من السهل، في الوقت الراهن، التعرض للنصب والسرقة على مواقع التواصل الاجتماعي.
4- خطط السفر
من الأفضل تجنب مشاركة تفاصيل مشروع سفر أو عطلة نهاية الأسبوع مع العائلة، إذ من الممكن أن يعرض ذلك لخطر سرقة المنزل. هذه المعلومات تعد شخصية، ولا يجوز نشرها على العلن، خاصة إذا كان الحساب يزوره الآلاف من المتابعين، وللحفاظ على الأمن والسلامة لا ينبغي مشاركو تفاصيل، توقيت وصور السفر إلا بعد العودة منه.
5- الرسائل الخفية
حتى وإن كان الشخص حريصا على أن يكون غامضا في منشوره، لا يجب أن يقوم بنشر الرسائل الخفية التي يتم من خلالها توجيه الكلام لشخص معين يقصده. يدخل ذلك ضمن خانة المسائل الشخصية التي لا يجوز مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي أمام الجميع، إذ يفضل تفادي الخوض في هذا النوع من المنشورات خاصة، إذا كان الحساب يتابعه الأصدقاء والزملاء في العمل وأعضاء الأسرة.
ربما يقوم الشخص بمشاركة مسائل شخصية اليوم، ولكنه قد يندم على نشرها بعد عام أو عامين. وحتى وإن توفرت إمكانية حذفها من الحساب، فإنه لا يعرف هل قام أحدهم بتسجيلها أو تصويرها، وبالتالي إمكانية إعادة نشرها من طرف أشخاص آخرين.
وهناك قاعدة مرتبطة باستخدام مواقع التواصل تقول: "لا تنشر أبدا أي شيء لا تريد أن يراه العالم كله".
مقالات ذات صلة
مجتمع
فن و ثقافة
تكنولوجيا