اقتصاد
الصيف يعيد للفضة بريقها بالمغرب
21/08/2022 - 17:49
حليمة عامر
لن يتم خلال هذا العام تنظيم مهرجان الفضة تيميزار بتزنيت، بالشكل الذي عهدته المنطقة، قبل جائحة كوفيد-19، إذ سيتم الاقتصار على أنشطة بسيطة منها عروض أزياء وأنشطة موازية.
غير أن المهنيين، بالرغم من ذلك، جد راضين عن وضعية السوق، بفضل الرواج الذي عرفته محلات بيع المجوهرات الفضية بتزنيت خلال فصل الصيف، مما جعلهم يستعيدون جزء من نشاطهم لما قبل فترة كورونا.
وتشكل تجارة وصناعة الحلي ومجوهرات الفضة بمنطقة سوس، من أبرز المهن الدارجة بالمنطقة، إذ يلعب هذا النوع من الحرف بمدينة تزنيت دورا حيويا بالمنطقة.
وكشف عبد الحق أرخاوي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، أن منطقة تزنيت عرفت خلال فصل الصيف إقبالا كبيرا للزواج، مما ساهم في خلق رواج مهما.
وأوضح أرخاوي، في تصريح لـSNRTnews، أن الإقبال خلال فصل الصيف رفع رقم معاملات مهنيي الفضة بنسبة 50 في المائة، مقارنة مع نشاطهم طيلة هاتين السنتين السابقتين.
ولطالما شكل فصل الصيف فرصة للمهنيي الفضة لتعظيم أرقام مبيعاتهم، غير أن خلال السنتين السابقتين لم تعرف منطقة تزنيت رواجا سياحيا كبيرا، مما أثر على نشاط صناع وتجار الفضة.
وشجع وفرة السلع وتعدد الأشكال التي أبدعتها أنامل الحرفيين بتزنيت، على استقطاب عدد واسع من السياح، والإقبال على المعدن الأبيض، بحسب أرخاوي، إذ تعرف مختلف المحلات وفرة أشكال وأنواع جديدة، تحاول مسايرة متطلبات السوق، خصوصا في ظل منافسة السلع المستوردة.
ويراهن التجار بالرغم من ذلك، على الحفاظ على بريق المنتوجات المحلية الصنع التي تجسد هوية المنطقة وتشجيع زوار المنطقة على الإقبال عليها، خصوصا من قبل مغاربة العالم، الذين يثقون في جودة هذه السلع.
وتلقى المجوهرات والحلي الفضية إقبالا أكثر من تلك المصنوعة من الذهب، نظرا لأسعارها المنخفضة، إذ ذكر أرخاوي أن أسعار المعدن الأبيض لم يطرأ عليها أي تغيير بالرغم من التغيرات التي عرفتها السوق الدولية، حيث تبدأ من 10 دراهم للغرام.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد