مجتمع
ثانوية ليوطي .. تلاميذ وآباء يستجيبون لنداء التبرع بالدم
01/10/2022 - 20:07
وئام فراج | محسن لكاطعاستجاب عدد من التلاميذ بثانوية ليوطي بالدارالبيضاء، مرفوقين بأولياء أمورهم، اليوم السبت فاتح أكتوبر، لنداء جمعية آباء تلاميذ التعليم العمومي الفرنسي بالمغرب، الداعي إلى المشاركة في حملة التبرع بالدم، نظرا للخصاص الذي يشهده مركز تحاقن الدم الجهوي بالعاصمة الاقتصادية.
تمكنت الجمعية، خلال اليوم الأول من حملتها، التي انطلقت اليوم السبت وستستمر يوم غد الأحد، من جمع 110 أكياس من الدم لصالح مركز تحاقن الدم بالدار البيضاء.
وفي هذا الإطار، أوضحت ريم فيزازي، ممثلة جمعية الآباء في ثانوية ليوطي، أن هذه المبادرة تعد واجبا وطنيا، مشددة على ضرورة تربية الأطفال على قيم الوطنية ومساعدة المرضى، والمحتاجين للدم.
وأضافت فيزازي، في تصريح لـSNRTnews، أن الجمعية وجهت الدعوة إلى أولياء أمور 8 آلاف تلميذة وتلميذ بالدار البيضاء والمحمدية، مشيرة إلى أن الفترة الصباحية شهدت إقبالا كبيرا من طرف التلاميذ البالغين سن الرشد، وأولياء أمورهم لتلبية هذا النداء.
ودعت كافة المؤسسات التعليمية إلى العمل على ترسيخ ثقافة التبرع بالدم عند التلاميذ وتكثيف هذه الحملات من أجل المساهمة في سد الخصاص المسجل على مستوى مراكز تحاقن الدم بكافة جهات المملكة.
من جهتها، قالت هند الزجلي، طبيبة مسؤولة في مركز تحاقن الدم الجهوي بالدار البيضاء، إن الأطر الصحية لبت بدورها هذا النداء وحلت يوم السبت بالثانوية للمساعدة على سد الخصاص المسجل على مستوى أكياس الدم.
وأضافت، الزجلي، في تصريح لـSNRTnews، أن مدينة الدار البيضاء تعاني بشكل مستمر من الخصاص في مشتقات الدم، نظرا لكبر حجمها وكثرة مرافقها الصحية، مشيرة إلى أن "المركز الجهوي يحتاج يوميا إلى ما بين 500 و600 كيس دم، فيما قد تحتاج بعض المدن لنفس العدد أسبوعيا أو شهريا".
وحذرت الطبيبة من الخصاص المسجل على مستوى مخزون الدم بالمدينة، مؤكدة أنه لا يتعدى 48 ساعة، ما يستدعي إقبال كافة المواطنين على هذه العملية، التي تعد بسيطة إلا أنها مهمة، مبرزة أن تبرع شخص واحد بالدم قد ينقذ حياة ثلاثة أشخاص في آن واحد.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع