مجتمع
اليوم العالمي للسيدا .. 23 ألف إصابة بالمغرب
01/12/2022 - 12:07
وئام فراج
أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تسجيل تقدم ملموس في مكافحة داء السيدا خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى انخفاض الإصابات الجديدة بنسبة 48 في المائة ما بين 2011 و2021.
أوضحت الوزارة في بلاغ صادر بمناسبة تخليد المملكة، على غرار باقي الدول، اليوم العالمي للسيدا، تحت شعار "لنضع حدا للامساواة التي تعيق التقدم من أجل القضاء على السيدا"، أن هذا التقدم يهم كذلك ارتفاع نسبة الأشخاص المتعايشين مع الفيروس الذين يعرفون إصابتهم من 22 في المائة سنة 2011 إلى 82 في المائة سنة 2021، مبرزة أن الفضل يعود لتضافر الجهود المبذولة في هذا الإطار بين كافة الشركاء المعنيين.
23 ألف إصابة بالسيدا في 2021
من جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة يظل منخفضا بالبلاد (بنسبة 0,08 في المائة)، كما تشير الإحصائيات الوطنية الأخيرة إلى وجود 830 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة المكتسبة؛ 77 في المائة منها تهم الفئات الأكثر عرضة لخطر العدوى وشركائهم بالإضافة إلى 387 حالة وفاة بسبب السيدا.
وحسب معطيات الوزارة، تم تسجيل 23 ألف شخص مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة (البالغين والأطفال) سنة 2021، من بينهم 64 في المائة بدون أعراض لفيروس نقص المناعة المكتسبة (2017-2021) و63 في المائة من الحالات المبلغ عنها تتمركز في ثلاث جهات، وهي: سوس-ماسة، الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي.
وأبرزت أن حوالي 125 ألفا و490 شخصا من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، تمكنوا من الاستفادة من التغطية الصحية من خلال برامج الوقاية المشتركة سنة 2021، بالإضافة إلى توسيع عملية الكشف عن الفيروس بأكثر من 1600 مؤسسة صحية و59 مركزا دائما ومتنقلا للمنظمات غير الحكومية و70 مؤسسة سجنية، ليرتفع بذلك العدد السنوي لاختبارات فيروس نقص المناعة المكتسبة التي أجريت من 60 ألفا و446 سنة 2011 إلى 275 ألفا و439 اختبارا سنة 2021.
ارتفاع نسبة الوقاية
وفي ما يتعلق بالحد من انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من الأم إلى الطفل، أشارت الوزارة إلى ارتفاع عدد النساء الحوامل اللواتي تم إخضاعهن لاختبار الفيروس في استشارة ما قبل الولادة، من 5630 في 2011 إلى 95 ألفا و808 في 2021، كما نمت نسبة الوقاية من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل من 22 في المائة عام 2011 إلى 44 في المائة عام 2021.
وأكدت الوزارة، بهذه المناسبة، أنها وضعت مجموعة من التدابير للتشخيص والتكفل بالمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، من بينها، اعتماد نهج "الكشف ثم العلاج" منذ عام 2015، وتوفير العلاج المجاني بمضادات الفيروسات والرصد البيولوجي، بالإضافة إلى إعداد 35 مركزا للتكفل بالمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، فضلا عن 14 مختبرا لتوفير التشخيص والرصد البيولوجي.
وأبرزت أن عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين تلقوا العلاج بالمضاد للفيروسات القهقرية، تضاعف، بدوره، بين 2011 و2021، حيث ارتفعت التغطية من 24 في المائة إلى 80 في المائة سنة 2021.
وأشارت وزارة الصحة، في السياق ذاته، إلى أن الولوج لخدمات اختبار فيروس نقص المناعة المكتسبة والتكفل به متوفر مجانا بالمراكز والمؤسسات التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية "في إطار الإنصاف واحترام حقوق الإنسان للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة"، مبرزة أنها مازالت تعمل، بشراكة مع الفاعلين المعنيين، على مضاعفة الجهود من أجل الوصول إلى الأهداف المنشودة والسيطرة على هذا الوباء.
يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للسيدا يندرج في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني لمكافحة السيدا 2023، والذي يهدف إلى وضع المغرب في المسار الصحيح للقضاء على وباء فيروس نقص المناعة المكتسبة بحلول عام 2030، باعتباره مشكلة صحية عامة، وذلك وفقا لأهداف التنمية المستدامة.
مقالات ذات صلة
إفريقيا
مجتمع
عالم
مجتمع