فن و ثقافة
جنازة عبد الرؤوف .. نعي الرفاق والأصدقاء
02/01/2023 - 21:36
حليمة عامر | حمزة بامو"عبد الرؤوف فنان كوميدي لا يعوض ولا يستطيع أي فنان بعده أن يضحك المغاربة مثلما كان يفعل على خشبة المسرح"، بهذه الكلمات نعى زملاء عبد الرحيم التونسي رفيق دربهم، الذي ترجل عن صهوة الحياة بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
جرى عشية اليوم الإثنين 02 يناير، تشييع جنازة الفنان الكوميدي الكبير عبد الرحيم التونسي الشهير بعبد الرؤوف، بمقبرة الشهداء بمدينة الدار البيضاء.
وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء، وبحضور أقاربه وجيرانه وبعض زملائه الفنانين الذين، كانوا قد ظلوا على تواصل معه عندما كان يصارع المرض، تم توديع عبد الرؤوف إلى مثواه الأخير، عن عمر يناهز 86 سنة، بعد أن التحق بالرفيق الأعلى في الساعات الاولى من صباح الاثنين 02 يناير.
وبهذه المناسبة، قال الفنان عبد الرحمان برادي، الذي رافق عبد الرحيم التونسي خلال جولاته المسرحية، واشتغل معه على عدد من الأعمال الفنية لأزيد من 50 سنة، إن "عبد الرؤوف هو فنان موسوعة، لا يمكن للكلمات أن تختزل عطاءه. حيث كان فنانا حقيقيا، استطاع أن يضحك الملايين من المغاربة، من خلال المواضيع التي كان يشتغل عليها بإبداع".
وأبرز الفنان، في تصريح لـSNRTnews، أن "المواضيع التي كان يشتغل عليها عبد الرحيم التونسي كان لها معنى واستطاعت أن تصل إلى الجمهور بالضحك، نظرا لعمق المواضيع التي تطرق إليها".
بدوره، عبر الفنان بوجمعة أوجود، الشهير بـ"باعزيزي"، عن حزنه جراء وفاة صديقه وزميله عبد الرحيم التونسي، الذي حرص على حضور جنازته وتوديعه إلى مثواه الأخير بالرغم من ظروفه الصحية.
وأوضح باعزيزي أن عبد الرحيم التونسي كان من قدماء الكوميديين الذين برزوا في الستينات، مستحضرا مسار الراحل وعطاءه الكبير للساحة الفنية المغربية.
واستحضر باعزيزي ذكرياته مع الراحل عبد الرؤوف، خصوصا لحظة دعوة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، لكليهما لتقديم عرض كوميدي.
وطبع عبد الرؤوف، الذي اشتهر بهندامه العجيب وأسلوبه الخاص في التهكم وإضحاك جيل كامل من المغاربة على مر عقود، مسار الكوميديا المغربية، وخلق لنفسه أسلوبا خاصا به.
مقالات ذات صلة
الأنشطة الملكية
فن و ثقافة
فن و ثقافة
واش بصح