رياضة
كان الكوت ديفوار .. حظوظ الأسود في المجموعة السادسة
11/01/2024 - 12:36
أ.ف.ببعد تحقيق مركز رابع تاريخي في مونديال 2022، بات على لاعبي المغرب نقل تفوّقهم من المحفل العالمي إلى العرس القاري، ووضع حدّ لانتظار دام 48 عاما للظفر بلقب ثان في كأس الأمم الإفريقية بكرة القدم، إذ سيستهلون المسار في مجموعة سادسة تضمّ جمهورية الكونغو الديموقراطية، زامبيا وتنزانيا.
تفتخر المملكة المغربية بواحدة من أقوى البطولات في القارة السمراء، وبانتشار نجومها في جميع أنحاء أوروبا، لكن المنتخب الوطني لا يحقق الآمال المعقودة عليه في النهائيات القارية، رغم الترسانة المهمة من النجوم التي يزخر بها، ويبقى أفضل إنجاز للمغرب، التتويج باللقب عام 1976 وحلوله وصيفا عام 2004.
دخل "أسود الاطلس" تاريخ نهائيات كأس العالم، عندما أصبحوا أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهائي، قبل أن يخسروا أمام فرنسا، وذلك بعد أن أطاحوا بمنتخبي إسبانيا والبرتغال.
ونجح مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، الذي استلم منصبه قبل أشهر قليلة من انطلاق مونديال قطر، في بناء فريق قوي في جميع الخطوط، بدءا من الحارس ياسين بونو (الهلال السعودي)، وخط الدفاع بقيادة رومان سايس (الشباب السعودي) وأشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وخط الوسط مع سفيان أمرابط (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، عزّ الدين أوناحي (مرسيليا الفرنسي)، والهجوم بقيادة يوسف النصيري (إشبيلية الإسباني)، وحكيم زياش (غلطة سراي التركي).
ولم يبلغ المغرب نصف النهائي منذ خسر نهائي 2004 أمام تونس، رغم خوضه البطولة كلّ مرة بكتيبة محترفين، لكنّ الواقع الجديد يفرض على "أسود الأطلس" الزئير بقوّة قاريا.
وقال مدرب المنتخب المصنف 13 عالميا: "قلت للاعبي فريقي إننا لا نستطيع أن نكون ملوك العالم، إذا لم نكن ملوك قارتنا، الجميع يريد التغلب على المغرب بعد نتائجنا في قطر".
جمهورية الكونغو الديموقراطية
شاركت جمهورية الكونغو الملقبة بـ"الفهود" 19 مرة، وتوّجت مرتين في 1968 تحت مسمى كونغو كينشاسا و1974 تحت مسمى زائير.
وغاب الفهود عن النسخة الماضية بعد أربع مشاركات متتالية، علما أنهم حلوا ثالثين في 2015.
ويعتمد الفرنسي سيباستيان دوسابر، الذي يفضل الالتزام الدفاعي على مجموعة من المحترفين أبرزهم المدافع شانسيل مبيمبا (مرسيليا الفرنسي)، المدافع جيديون كالولو (لوريان الفرنسي)، المدافع سيدريك باكامبو (غلطة سراي التركي)، لاعب الوسط يوان ويسا (برنتفورد الإنجليزي) والمهاجم سيلاس كاتومبا مفومبا (شتوتغارت الألماني).
زامبيا
يعود منتخب زامبيا الملقب "الرصاصات النحاسية" للمشاركة بعد غياب استمر خلال النسخ الثلاث الماضية.
وبعدما فجر مفاجأة كبيرة وتوج ببطولة 2012، خرج من الدور الأول في 2013 دون تحقيق فوز واحد وواصل الظهور المخيّب بتذيل مجموعته في 2015 أيضا من دون تحقيق أي فوز.
ويعتمد المدرب أفرام غرانت على فريق شاب معظمه من المحترفين في دوريات أوروبية على غرار المهاجم باتسون داكا (ليستر سيتي الإنجليزي) والظهير لوبامبو موسوندا (سيلكيبورغ الدنماركي).
وشكلت تسعينات القرن الماضي الفترة الذهبية لزامبيا، إذ حلّت ثانية في 1994 وثالثة في 1990و1996.
ويتوقع أنّ يكون لقاء زامبيا والكونغو محوريا في حسم الوصافة في مجموعة يتوقع أن يتصدرها منطقيا المغرب.
تنزانيا
شارك منتخب تنزانيا، الملقب "نجوم الأمة" مرتين فقط في 1980 و2019، من دون أن ينجح في تحقيق الفوز.
تأهلت بشق الأنفس بعدما حلت ثانية بفارق نقطة عن أوغندا في مجموعة ضمت أيضا الجزائر والنيجر.
ويقود الجزائري عادل عمروش الجهاز الفني منذ مارس 2023. وسيكون حصوله على المركز الثالث نتيجة مميزة خصوصا مع شراسة المنافسة بمواجهة الكونغو الديموقراطية وزامبيا.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة