مجتمع
عيد الأضحى.. دوافع اقتناء الأضحية وكيف يوفر المغاربة ثمنها
05/06/2024 - 14:44
مراد كراخي
وصلت أسعار أضاحي العيد لأرقام قياسية هذه السنة بالموازاة مع تأثر القدرة الشرائية للعديد من الأسر في السنوات الأخيرة، مما يطرح تساؤلات حول العوامل التي لازالت تدفعهم للاحتفال بهذه المناسبة.
كشفت نتائج استطلاع أنجزه المركز المغربي للمواطنة أن 82 بالمائة من المشاركين يعتبرون العامل الديني هو الذي يدفعهم للالتزام بعيد الأضحى، بينما 12 بالمائة دافعهم اجتماعي.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن 61 بالمائة من المشاركين يتفقون على أن غالبية الأسر المغربية دافعها اجتماعي وليس ديني لاقتناء أضحية العيد.
وصرّح 75,3 بالمائة من المشاركين أنهم المسؤولون عن توفير مصاريف العيد؛ 87 بالمائة لدى الرجال و22 بالمائة لدى النساء، بينما يساهم 11,9 بالمائة من المشاركين في المصاريف، في حين أن 7,4 بالمائة لا يساهمون في توفير مصاريف العيد.
وأشارت نتائج الاستطلاع، الذي عرف مشاركة 1007 أشخاص من جميع الفئات العمرية يمثلون جميع جهات المملكة المغربية، إلى أن 55 بالمائة من المشاركين يجدون صعوبة في توفير مصاريف العيد، بينما 23 بالمائة يجدون ذلك نسبيا صعبا، و17 بالمائة لا يجدون صعوبة.
وأفاد 49,7 بالمائة من المشاركين بأنهم يوفرون مصاريف العيد من خلال الأجر الشهري، و29,6 بالمائة من خلال مدخراتهم المالية، و5,3 بالمائة يلجؤون إلى السلف من المعارف، و3,7 بالمائة يعتمدون على الدعم العائلي، و3 بالمائة يحصلون على منحة من المشغل، وحوالي 2 بالمائة يحصلون على الأضحية من خلال العائلة أو من خلال السلف من مؤسسات القروض أو من المحسنين.
وصرّح 63 بالمائة من المشاركين بأنهم يشعرون بارتباط كبير بالعيد، و23 بالمائة يشعرون بارتباط إلى حد ما، بينما 5 بالمائة فقط لا يشعرون بارتباط بالعيد، في ما يعتبر 75 بالمائة أن عيد الأضحى أهم مناسبة لتعزيز الروابط العائلية بين المغاربة في الوقت الحالي.
ووفق نتائج الاستطلاع فإن 37 بالمائة من المشاركين يتقاسمون جزء من لحم الأضحية مع المحتاجين، بينما 55 بالمائة يستعملون كل الاضحية للاستهلاك الأسري، كما صرّح 70 بالمائة من الأسر بأنهم يسمحون لأطفالهم بمشاهدة عملية ذبح الأضحية.
ويفضل 48 بالمائة من المشاركين عدم الاحتفال بعيد الأضحى هذا العام، في حين يرغب 44 بالمائة في ذلك، ويرى57 بالمائة أن إلغاء العيد هذا العام سيخفف عنهم ضغطا كبيرا، في ما يعتقد 60 بالمائة أن الأسر المغربية لا تستطيع التخلي عن اقتناء الأضحية حتى لا تحرم أطفالها من العيد.
وبخصوص الإجراءات الحكومية الخاصة بعيد الأضحى صرّح 75 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم لا يعتقدون أن إجراءات الحكومة ستساهم في خفض أسعار الأضاحي هذا العام، في ما يرى 82 بالمائة أنه كان على الحكومة تقديم الدعم المالي مباشرة للأسر المعوزة لاقتناء الأضحية بدلا من منحه لمستوردي الأغنام.
وقد كشف بحث ميداني، أنجزته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن أسرا عديدة لم تؤد شعيرة عيد الأضحى العام الماضي.
وبحسب نتائج البحث الذي جاء ضمن عرض قدمه الوزير محمد صديقي أمام أعضاء لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، الأربعاء 5 يونيو 2024، فإن 12,50 في المائة من الأسر لم تؤد هذه الشعيرة العام المنصرم، مقابل 87,50 أدت عيد الأضحى.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد