فن و ثقافة
العيطة الحوزية .. شيوخ بروح الشباب
09/07/2024 - 09:25
عبد الرحيم السموكني | فهد مرونلم ينل تقدم السن من الشيخ محمد زعيترة؛ إذ يتحرك برشاقة وخفة كبيرتين فوق خشبة المسرح راقصا وقافزا على إيقاعات الطعريجة والكمنجة الحوزية. يتقدم العازفين ليكون الراقص رقم واحد في الفرقة، شادا أنظار الجمهور الذي لا يكف عن التصفيق للشيخ الراقص صاحب الجسد المطواع لإيقاعات الحوزي.
يفوق عمر "الحاج محمد" الثانية والثمانين، ويقول إن احتفاظ بدنه بالرشاقة يعود لممارسته للرقص والغناء. يرى في العيطة الحوزية رياضة قبل أن تكون فنا. ويضيف "كلما لعبت وكلما رقصت تخلص جسمي من السموم، فلا أعاني من السكري أو الضغط. أنا مدين لهذا الفن. إن لم ألعب سأمرض، لهذا لن أتقاعد أبدا، ولن أكف يوما عن ممارسة الحوزي".
يحكي الحاج زعيترة أنه نهل مبادئ العيطة الحوزية منذ صغره، وهو الذي رأى النور في منطقة الرحامنة سنة 1942، وتعلم أبجديات العزف والرقص من شيوخ منطقته.
كلما دخلت فرقة المخاليف لعزف العيطة الحوزية وقفت جماهير المسرح الملكي بمدينة مراكش، تصفق طويلا لأداء الفنانين المتقدمين في السن والمتقدين شبابا وحيوية والعازفين بحماس الأطفال المحبين للحياة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة