عالم
جورج كلوني يسدد ضربة قوية لبايدن
10/07/2024 - 22:11
أ.ف.ب
سدد نجم هوليوود والمؤيد البارز للحزب الديموقراطي جورج كلوني ضربة قوية، الأربعاء 10 يوليوز 2024، للرئيس جو بايدن عندما حضه على التخلي عن محاولة إعادة انتخابه، في حين أحجمت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي التي تتمتع بثقل داخل الحزب عن دعم ترشحه.
وبينما حاول بايدن البالغ 81 عاما إظهار مهاراته القيادية خلال قمة حلف شمال الأطلسي في واشنطن، تصاعدت الضغوط الداخلية عليه للاستقالة بعد أدائه الكارثي في المناظرة ضد دونالد ترامب.
ويحاول بايدن وقف المد المتزايد من الديموقراطيين الذين يقولون إنه غير قادر على الفوز في نونبر، لكن تدخل كلوني المفاجئ أحبط جهوده لطي هذه الصفحة.
ونشر كلوني مقالة رأي في صحيفة نيويورك تايمز بعد ثلاثة أسابيع من استضافته حفل جمع تبرعات في لوس أنجلس جمع 30 مليون دولار لبايدن.
وقال كلوني "أحب جو بايدن"، مضيفا "أعده صديقا، وأؤمن به (...) لكن المعركة الوحيدة التي لا يستطيع الانتصار فيها هي المعركة ضد الزمن".
وتابع أن "جو بايدن الذي كنت معه قبل ثلاثة أسابيع في حفل جمع التبرعات لم يكن هو نفسه (...) بايدن 2010".
ورأى أنه "لم يكن حتى جو بايدن عام 2020. لقد كان الرجل نفسه الذي شهدناه جميعا في المناظرة"، مناقضا بذلك كلام بايدن من أن أداءه الضعيف كان حالة معزولة.
واعتبر كلوني أن وجود بايدن سيتسبب بخسارة الديموقراطيين وفقدانهم الهيمنة على مجلس الشيوخ وعجزهم عن السيطرة على مجلس النواب.
وفي حفل جمع التبرعات في لوس أنجليس الذي استضافه كلوني مع زميلته النجمة السينمائية جوليا روبرتس، بدا بايدن متعبا عندما اعتلى المسرح إلى جانب الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وكتب كلوني "هذا ليس رأيي فقط، بل هو رأي كل سناتور وعضو كونغرس وحاكم ولاية تحدثت معه على انفراد".
وأكد "الأمر يتعلق بالعمر. لا شيء أكثر من ذلك".
"الوقت ينفد"
منذ المناظرة تعرضت محاولة بايدن للفوز بولاية ثانية في البيت الأبيض لضغوط شديدة، بعدما تلعثم في كلماته ووقف فاغر الفم بينما كان ترامب يتحدث.
وبينما دعمه كبار الديموقراطيين على نطاق واسع ولكن من دون حماسة الثلاثاء، فإن جهود بايدن لطي الصفحة تراجعت مع تصريحات بيلوسي وكلوني.
وقالت بيلوسي البالغة 86 عاما لشبكة ام اس ان بي سي "الأمر متروك للرئيس ليقرر ما إذا كان سيترشح أم لا"، مضيفة "نحن جميعا نشجعه على اتخاذ هذا القرار لأن الوقت ينفد".
وأضافت بيلوسي أن بايدن يجب أن يؤجل أي قرار نهائي إلى ما بعد قمة حلف شمال الأطلسي في واشنطن التي تنتهي الخميس بمؤتمر صحافي مرتقب للرئيس.
وحظيت دعوة كلوني أيضا بدعم مخرج هوليوود روبرت راينر، وهو ديموقراطي نافذ طالب أيضا قبل أيام بتنحي بايدن.
وكتب راينر على منصة اكس "عبّر صديقي جورج كلوني بوضوح عما يقوله كثر منا (...) تواجه الديموقراطية تهديدا وجوديا. نحن بحاجة إلى شخص أصغر سنا (...) على جو بايدن أن يتنحى".
وقال الممثل مايكل دوغلاس الذي استضاف أيضا حملة جمع تبرعات لبايدن في هوليوود في أبريل، إن كلوني لديه "نقطة صحيحة"، وذلك عندما سُئل عن الافتتاحية خلال ظهوره الأربعاء في برنامج "ذا فيو".
ولم يطالب دوغلاس بايدن بالتنحي، لكنه أعرب عن شعوره "بقلق عميق".
ولم يذكر كلوني ما إذا كان سيحجب التمويل حتى يغادر بايدن، كما فعلت أبيغيل ديزني – وريثة امبراطورية ديزني الإعلامية – الأسبوع الماضي، إلى جانب العديد من المانحين الأثرياء الآخرين.
"تغطية"
بدا أن قادة حلف شمال الأطلسي التفوا حول بايدن عندما استقبلهم لدى وصولهم.
وعانق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتعرض هو نفسه لضغوط بعد أن دعا إلى انتخابات مبكرة غير حاسمة، الرئيس الأكبر سنا وصافحه بقوة على المنصة.
أما بايدن، الذي ألقى خطابا قويا تعهد فيه توفير دفاعات جوية جديدة لأوكرانيا مع افتتاح القمة الثلاثاء، فقد اجتاز كلمته الافتتاحية ببضع عثرات لفظية فقط.
لكن كل تحركاته من الآن حتى نونبر ستتم مراقبتها بحثا عن أدلة على ضعفه أو اعتلال صحته المرتبط بالعمر.
كما زار بايدن زعماء النقابات الأميركية مجددا الأربعاء في محاولة أخرى لتعزيز محاولة إعادة انتخابه.
وقد دعا سبعة من الديموقراطيين في مجلس النواب بايدن علنا إلى عدم السعي لإعادة انتخابه.
كما أعرب عدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ عن مخاوفهم.
وفي وقت متأخر الثلاثاء، أصبح مايكل بينيت من كولورادو أول سناتور ديموقراطي ينقلب علنا على الرئيس، قائلا إن بايدن سيخسر إذا بقي في الانتخابات وربما يتسبب بخسارة الديموقراطيين في الكونغرس أيضا.
وقال بينيت لشبكة سي ان ان "اعتقد أن دونالد ترامب على المسار الصحيح للفوز في هذه الانتخابات"، مشيرا إلى أن البيت الأبيض "لم يفعل شيئا" لإظهار أن لديه خطة للفوز في نونبر.
في هذه الأثناء، عاد ترامب (78 عاما) ليصعّد من هجماته ضد بايدن بعد فترة صمت أعقبت مناظرة 27 يونيو، متهما بايدن بإخفاء أسرار تتعلق بصحته.
وقال ترامب خلال تجمع حاشد في فلوريدا الثلاثاء "إنها أكبر عملية تستر في التاريخ السياسي".
وتحدى الرئيس السابق بايدن لإجراء مناظرة أخرى بدون وجود مديرين للحوار، كما تحداه أيضا لخوض مباراة غولف ضده.
مقالات ذات صلة
عالم
عالم
عالم
عالم