فن و ثقافة
فطور مالح أم حلو .. أيهما أفضل لبدء يوم مليئ بالطاقة؟
28/07/2024 - 10:58
وئام فراج
يفضل العديد من الأشخاص بدأ يومهم بتناول السكريات بهدف منح جسمهم طاقة تساعدهم على العمل، وذلك في وقت ينصح فيه خبراء الصحة بفطور "مالح" غني بالبروتينات والدهنيات لتفادي ارتفاع الأنسولين في الدم ومخاطره الصحية. فما هي وجبة الفطور المثالية لبدء يوم مليء بالطاقة؟
أكدت أخصائية التغذية فدوى بلوك، أن تناول كميات كبيرة من السكريات يدفع الجسم إلى إفراز الأنسولين بشكل أكبر، وهو الأمر الذي يؤدي للإحساس بالإرهاق والخمول فضلا عن عدم التركيز طوال اليوم.
وأوضحت بلوك، في تصريح لـSNRTnews، أنه على عكس ما يعتقد، السكريات تمنح الجسم طاقة سريعة الزوال، إذ تزيد من الإحساس بالجوع بعد حوالي ساعتين بعد تناول وجبة فطور غنية بها.
كما أشارت إلى أن الفطور المليئ بالسكريات؛ مثل المعجنات والمربى والعسل والمواد المصنعة والعصائر غير الطبيعية فضلا عن الدقيق الأبيض، يرهق البنكرياس، كما يمكن أن يتسبب مع الوقت في مقاومة الأنسولين والذي أصبح مرض العصر بسبب نمط غذائي غير صحي.
في المقابل، ينصح الأطباء بوجبة فطور متوازنة تقوم أساسا على البروتينات والدهنيات ثم السكريات الطبيعية، مثل تناول البيض وزيت الزيتون أو زيت أركان وأملو والجبن الطبيعي.
وأظهرت الأبحاث أن الحفاظ على البنكرياس وتفادي الإرهاق يتطلب وجبة متكاملة، ويفضل تناولها بعد ساعتين من الاستيقاظ من النوم وليس مباشرة، وفق بلوك، موضحة أن الجسم في حاجة لوقت من أجل استهلاك المخزون الذي يتوفر عليه، ومساعدته على خفض نسبة الكورتيزول وعدم إفراز الأنسولين بشكل مرتفع.
وأكدت أن هذه الخطوات تقلل من احتمال الزيادة في الوزن عبر تقنين إفرازات الأنسولين والكورتيزول، ما يؤجل الإحساس بالجوع.
وفي هذا الإطار، ينصح الخبراء بعض الأشخاص (حسب حالة كل شخص) بالصيام المتقطع عبر تأخير وجبة الفطور لأربع ساعات بعد الاستيقاظ، مع الحرص على تناول وجبة متكاملة ومتوازنة.
وكشفت دراسة أمريكية أن أكثر من 40 في المائة من الأطفال يتناولون وجبة فطور عالية السكر على غرار الحبوب الجاهزة، كما يتناول 20 في المائة من الأهل وجبات فطور غنية بالسكر نظرا لكونها سهلة التحضير.
وأبرزت أخصائية التغدية فدوى بلوك أن البروتينات والدهنيات مواد معقدة الهضم وتتطلب وقتا ما يحد من الإحساس المستمر بالجوع، مشيرة إلى أن التوازن بين جميع العناصر الغذائية مهم شريطة أن تكون السكريات معقدة مثل خبز الشعير أو الخرطال أو العدس أو الروز التي تحتوي على نسبة من البروتينات النباتية ولا ترفع نسبة السكر في الدم مثل المواد المصنعة.
مقالات ذات صلة
عالم
فن و ثقافة
فن و ثقافة
مجتمع