مجتمع
جنيف.. وكالة بيت مال القدس الشريف تستعرض تجربتها في مجال تمكين المرأة المقدسية
23/07/2026 - 22:37
وكالة المغرب العربي للأنباءأكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي اليوم الخميس بجنيف، أن الوكالة وضعت المرأة الفلسطينية المقدسية في "صميم إستراتيجية عملها في القدس، والتي تزاوج بين برامج المساعدة الاجتماعية وبرامج التمكين والاستدامة".
وقال الشرقاوي، الذي كان يتحدث خلال أشغال مائدة مستديرة نظمتها منظمة تنمية المرأة، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي حول موضوع "ولوج المرأة لسوق العمل في بلدان منظمة التعاون الاسلامي" إن الوكالة ترجمت رؤيتها في دعم المرأة الفلسطينية من خلال "برامج ومشاريع اجتماعية ملموسة"، تستمر المؤسسة في تنفيذها في القدس، تحت الإشراف المباشر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
وأشار، في هذا السياق، إلى أن الوكالة أولت اهتماما خاصا بتعزيز الشراكات مع المؤسسات والجمعيات النسائية في القدس، انطلاقا من قناعتها بأن "التمكين المستدام لا يتحقق إلا من خلال مؤسسات محلية قوية وقادرة على الاستمرار".
وفي إطار دعمها لريادة الأعمال النسائية، ذكر الشرقاوي بأن الوكالة عملت على توسيع فرص ولوج النساء الفلسطينيات إلى الأسواق الدولية، من خلال تسهيل مشاركتهن في المعارض الدولية، والترويج لمنتجات الجمعيات النسائية، ودعم مبادرة "صنع من أجل فلسطين".
وأضاف أنه في إطار استراتيجيتها الرقمية للفترة 2024–2027، تدعم الوكالة رائدات الأعمال الفلسطينيات عبر حاضنة المشاريع التابعة للوكالة التي توفر برامج للتكوين، والمواكبة التقنية، وخدمات تطوير أعمال عدد من الشركات الناشئة في قطاعات استراتيجية، تشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والصحة الرقمية، وتكنولوجيا التعليم، والموارد البشرية.
كما تعمل الوكالة، يؤكد الشرقاوي، على تسهيل مشاركة رائدات الأعمال في أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في التكنولوجيا، من بينها معرض جيتكس إفريقيا بمدينة مراكش، ومعرض Expand North Star في دبي، بما يتيح لهن بناء شراكات استراتيجية، والانفتاح على أسواق جديدة، وتعزيز استدامة مشاريعهن على المدى الطويل.
وشدد على أن تجربة الوكالة أثبتت أن الاستثمار في المرأة هو "استثمار في الأسرة والمجتمع ومستقبل مدينة القدس"، مبرزا أن "التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة يسهم في تعزيز صمود المجتمع، والحد من الفقر، وخلق فرص اقتصادية جديدة، ودفع عجلة التنمية المحلية المستدامة".
وفي ختام كلمته، دعا الشرقاوي إلى"تعزيز التعاون بين المؤسسات الدولية والإقليمية والوطنية، وتبادل الخبرات، وحشد الموارد، ودعم المبادرات الرامية إلى تمكين المرأة، وخاصة النساء اللواتي يعشن أوضاعا هشة ويواجهن تحديات استثنائية".
وتناولت النقاشات خلال هذه المائدة المستديرة التي شاركت فيها مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي ووكالات الأمم المتحدة وممثلي الدول الأعضاء وخبراء دوليين متخصصين، تحديد العوائق التي تحول دون ولوج المرأة إلى سوق العمل، واستعراض الحلول العملية ذات الصلة.
كما تناولت سبل تعزيز الفهم المشترك للتحديات والعوائق والفجوات التي تؤثر في مشاركة المرأة في سوق العمل بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في ضوء الخبرات والتجارب الناجحة التي تحققت في البلدان الغربية، لاسيما السياسات والبرامج الحكومية التي تم استعراضها وبرامج عدد من هيئات الأمم المتحدة ذات الاختصاص.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
سياسة
سياسة