اقتصاد
60 ألف سرير جديد و26 مليون سائح.. كيف تستعد السياحة المغربية للمونديال؟
24/07/2026 - 09:22
مراد كراخي
في هذا الحوار مع SNRTnews، تتحدث وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، عن استعدادات المغرب لاستضافة مونديال 2030، وكيفية مواكبة هذا الحدث العالمي من خلال تسريع وتيرة تطوير القطاع السياحي، وتعزيز جاذبية الوجهة المغربية، والرفع من جودة العرض السياحي، إلى جانب تنويع الأسواق المستهدفة.
يستعد المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، في محطة تاريخية تراهن عليها المملكة لتعزيز إشعاعها الدولي وترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية.
وفي هذا السياق، تكشف الوزيرة عن أبرز الأوراش التي باشرتها الوزارة، والأهداف المسطرة في أفق 2030، والإجراءات الرامية إلى ضمان جاهزية القطاع لاستقبال ملايين الزوار خلال الحدث وبعده.
كيف تستعد الوزارة لاستضافة المغرب لمونديال 2030؟
يشكل كأس العالم 2030 فرصة ذهبية لتسريع التنمية السياحية ببلادنا، إذ نهدف إلى استقبال 26 مليون سائح في أفق 2030.
وكمرحلة أولى، قمنا بوضع خارطة الطريق 2023-2026، التي مكنتنا من إرساء أسس قوية لقطاع سياحي أكثر تنافسية. وتمكنا من رفع الطاقة الاستيعابية للنقل الجوي بأكثر من 30% مقارنة مع سنة 2019، وإضافة 45 ألف سرير جديد، إلى جانب تطوير الترفيه السياحي والاستثمار في الرأسمال البشري.
أما المرحلة المقبلة، فتهدف إلى تعزيز هذه المكتسبات وتسريع هذه الأوراش، حتى نكون جاهزين لمواكبة النمو السياحي المرتقب في أفق 2030 وما بعده.
ما هي الإجراءات المتخذة لتعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية؟
اشتغلنا على تعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية من خلال مقاربة تنسجم مع خارطة الطريق، وتقوم على إبراز التجارب السياحية التي يوفرها المغرب، بدل الاكتفاء بالترويج للوجهات فقط، وذلك بهدف ترسيخ مكانته كوجهة غنية، متنوعة وذات قيمة مضافة عالية.
وفي هذا الإطار، أطلقنا الحملة الترويجية "المغرب، أرض الأنوار" في الأسواق ذات الأولوية، وشاركنا في أبرز المعارض الدولية للسفر والسياحة، مثل ITB Berlin وITB China وWTM، إلى جانب تطوير شراكات مع منظمي الأسفار الدوليين، بما يعزز إشعاع وجهة المغرب داخل الأسواق الخارجية ويقوي تنافسيتها.
ما هو برنامج الوزارة لرفع جاهزية القطاع السياحي من حيث الطاقة الإيوائية وجودة الخدمات؟
نستهدف إضافة 60 ألف سرير جديد في أفق 2030، أي ما يعادل حوالي 20% من طاقة الإيواء الحالية، وذلك عبر مختلف أصناف مؤسسات الإيواء.
أما بالنسبة لجودة الخدمات، فإن نظام التصنيف الجديد يعتمد على تقييم تجربة الزبون من خلال الزيارات السرية، إلى جانب المعايير التقنية.
كما نولي أهمية خاصة للرأسمال البشري، من خلال برنامج "كفاءة" وبرنامج التكوين الذي ننفذه بشراكة مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وقد شهد العرض السياحي المغربي تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، وسنواصل هذا المسار.
ما هي الأسواق الجديدة التي تستهدفها الوزارة خلال مونديال 2030؟
تقوم استراتيجيتنا على تعزيز حضورنا في أسواقنا التقليدية، وعلى رأسها الأسواق الأوروبية، التي تمثل حوالي 70% من الوافدين.
وبالتوازي مع ذلك، نعمل على تسريع الانفتاح على أسواق واعدة، مثل الولايات المتحدة والصين والهند وأمريكا اللاتينية ودول الخليج.
والهدف هو تنويع الأسواق، واستقطاب زوار يقيمون لمدة أطول وينفقون أكثر، بما يعزز القيمة المضافة للقطاع واستدامة نموه.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
رياضة