رياضة
أبطال إفريقيا.. فوز صعب للترجي وبلوزداد ضحية سرقة بأرض مازيمبي
13/02/2021 - 23:38
أ.ف.ب
ظفر الترجي التونسي بثلاث نقاط صعبة بفوزه على ضيفه تونغيث السنغالي 2-1 على ملعب "محمد العقربي" برادس، فيما عاد شباب بلوزداد الجزائري بنقطة ثمينة من أرض مضيفه مازيمبي الكونغولي الديموقراطي، بفرضه تعادلا سلبيا لكنه كان ضحية سرقة في غرف الملابس، السبت 13 فبراير 2021، في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.
في المباراة الأولى، قدم الترجي مستوى متواضعا نسبيا في الشوط الأول، لا سيما في خط الوسط، حيث فشل الثلاثي عبد الرؤوف بن غيث والعاجي فوسيني كوليبالي وغيلان الشعلالي في إيصال الكرات المؤاتية للثلاثي الهجومي طه ياسين الخنيسي وأنيس البدري وعلاء مرزوقي.
في المقابل، ظهر الفريق الضيف منظما ومستعدا للمواجهة عبر قراءة خصمه على نحو جيد، إذ اعتمد على الجاهزية البدنية العالية للاعبيه فأغلقوا المنطقة أمام الضغط التونسي، واعتمدوا على المرتدات السريعة.
وكان تونغيث فجر مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه الرجاء المغربي من الدور السابق.
ورأى المدرب المساعد للترجي، كمال قدسي، الذي أدار المباراة بدلا من المدير الفني معين الشعباني ومساعده الأول مجدي تراوي، بسبب عقوبة من الاتحاد الإفريقي "كاف"، أن تونغيث ليس من الحجم الكبير تاريخيا (تأسس عام 2010)، إلا أنه قدم مباراة قوية وبدا محترما ومنظما ويمتلك لاعبوه مهارات فردية.
وأضاف "لعب الفريق السنغالي بحسب إمكانياته الممتازة، لكن الأهم هي النقاط الثلاث التي حققناها بفضل خبرتنا وتجربتنا القارية، والانتصار يشكل لنا حافزا في المباريات المقبلة"، وتابع: "لا شك أننا عانينا من تأخر مستوى بعض اللاعبين وآمل أن تتحسن الأمور في الجولات المقبلة".
وكان بديهيا أن يسيطر الفريق التونسي، الأكثر خبرة على المستوى القاري، على المجريات، إلا أن لاعبيه عجزوا عن اختراق الدفاع السنغالي، وبالتالي الوصول إلى مرمى الحارس بايي سيسيه الذي تصدى لتسديدة المرزوقي القوية من داخل المنطقة (20)، كما حاول الخنيسي برأسية أخرى مرت فوق المرمى (27).
ومن هجمة مرتدة سريعة، استغل بابا أوسمان ساخو سوء تمركز المدافع الجزائري إلياس شتي، ليقودها ويمرر إلى بول فولير باسين ومنه عرضية أمام المرمى تابعها دجبريل سيسيه في شباك الحارس التونسي فاروق بن مصطفى (34).
ونشط الفريق التونسي بعدما اهتزت شباكه، ولا سيما بعد دخول لاعب الوسط محمد علي بن رمضان بدلا من المصاب الشعلالي. وقبل دقيقة من انتصاف المباراة أخطأ الدفاع السنغالي في تشتيت الكرة لترتطم بيد بيب مامادو سو فاحتسب الحكم الكيني بيتر كاماكو ضربة جزاء سددها الخنيسي بنجاح إلى يمين الحارس (45).
واستمر الأداء "الضعيف" لأصحاب الأرض في الشوط الثاني، إذ استمر الفريق السنغالي بانضباطه الدفاعي ما صعب مهمة هجوم فريق "باب سويقة"، فيما تحمل الدفاع التونسي عبء المرتدات السريعة للاعبي تونغيث سيلا وباسين.
وحاول الشعباني تنشيط هجومه، فأشرك رائد الفادع والغاني عبد الباسط خالد (24 عاما) الآتي من نادي اف كيه المقدوني، بدلا من الخنيسي والمرزوقي.
تحسن الأداء نسبيا، إلا أن الأمور تواصلت على ما هي عليه، وبالتالي ندرت الفرص على المرميين، إلى أن كسر البديلان بن رمضان وعبد الباسط الثبات الدفاعي السنغالي، فأرسل الأول عرضية متقنة إلى الثاني ارتقى ليحو لها برأسه في قلب مرمى تونغيث (73).
وحاول ساكو إدراك التعادل، إلا أن تسديدته القوية أمسكها بن مصطفى (79)، وتابع الترجي اللقاء بعشرة لاعبين بعد إصابة مدافعه إلياس شتي واستنفاذ الشعباني للتبديلات الخمسة.
وكان الزمالك المصري تعادل مع ضيفه مولودية الجزائر الجزائري سلبا في المجموعة عينها، يوم الجمعة 12 فبراير 2021، ليتصدر الترجي بثلاث نقاط. وفي الثانية، عاد شباب بلوزداد بنقطة مهمة من ملعب مضيفه مازيمبي إثر تعادلهما سلبا في لوبومباشي.
وتعرض لاعبو بطل الجزائر ومسؤولوه إلى السرقة في غرفة تبديل الملابس. وقال متحدث باسم النادي للصحافيين إن الهواتف المحمولة كانت من بين الأشياء التي تمت سرقتها خلال مباراة الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.
وتعد النقطة أشبه بانتصار حققه الفريق الأحمر والأبيض، إذ أنه خاض اللقاء بغيابات مؤثرة في تشكيلة المدرب الفرنسي فرانك دوما؛ أبرزها للاعبي الوسط زكريا دراوي والحسين سالمي والعربي ثابتي بسبب الإصابة.
ولعب الفريق الجزائري بتحفظ دفاعي مع الاعتماد على المرتدات السريعة، لا سيما بوجود القائد أمير سعيود والبلجيكي مايكي نغومبو. ولاحت أمام الفريق عدة فرص من دون استغلالها بالشكل الملائم أمام الفريق المضيف والمتوج باللقب 5 مرات آخرها 2015.
وبسط سيطرته على المجريات وكان قريبا من الوصول إلى مرمى الحارس غايا مرباح الذي تحمل وخط دفاعه ضغطا هائلا مارسه مهاجمو مازيمبي، وخصوصا المهاجم مصطفى كوياتي و توماس أوليموانغو وإسحق تشيكونا تشيبانغو.
وتصدر ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي المجموعة الثانية بفوزه على ضيفه الهلال السوداني 2-صفر في بريتوريا. وقدم الفريق مباراة قوية في مواجهة فريق "قيد التأسيس" بقيادة المدرب الصربي زوران مانولوفيتش.
واحتاج صنداونز إلى عشر دقائق ليترجم سيطرته، عندما استغل موزا ليبوسا سوء تغطية دفاع الهلال ليحول ضربة ركنية رفعها لايل كاي برأسه في المرمى السوداني بعدما عجز الحارس محمد أبوجا عن التصدي لها (10).
ورغم تأخره بقي الهلال متحفظا، ما مكن ماميلودي من مواصلة السيطرة وصنع الفرص، ولولا تألق الحارس أبوجا لكانت النتيجة أكبر.
وفي الدقيقة الأخيرة ضرب الناميبي بيتر سالوليبي قلب الدفاع السوداني بتمريرة بينية إلى البديل كيرميت ايراسمس، الذي انفرد وتخلص من المدافع محمد بشير وسجل بتسديدة أرضية من مشارف المنطقة.
وفي افتتاح مباريات المجموعة الثالثة، تغلب حوريا كوناكري الغيني على ضيفه بترو أتلتيكو الأنغولي 2-صفر.
ومنح درامان نيكيما التقدم لأصحاب الأرض من ضربة جزاء (36)، ثم تابع الضيوف اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد يواكيم أدو لنيله الإنذار الثاني (44)، وعزز ياخوبا باري تقدم حوريا بعدما تابع عرضية نيكيما في شباك بترو أتلتيكو (85).
وكان الاتحاد الإفريقي قد أرجأ لقاء الوداد الرياضي وضيفه كايزر تشيفز الجنوب إفريقي "حتى إشعار آخر". وتجلى تأثير جائحة فيروس كورونا في تعطيل المباراة التي كانت مقررة على ملعب "محمد الخامس بالدار البيضاء"، إذ وجه الاتحاد المغربي طلبا إلى نظيره الإفريقي لتأجيل المباراة أو إقامتها في أرض محايدة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة