مجتمع
التربية غير النظامية .. انطلاق الموسم الفعلي
04/10/2021 - 15:54
SNRTnews
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين 04 أكتوبر 2021، عن انطلاق الدخول التربوي لأقسام التربية غير النظامية للموسم التربوي 2022-2021، وفق نمط "التعليم الحضوري"، تحت شعار: "مدرسة الفرصة الثانية عرض تربوي دامج ومتجدد للمساهمة في إرساء نهضة تربوية رائدة ومنصفة".
أفادت وزارة التعليم، في بلاغ لها، بأن هذا الحدث التربوي، "يشكل مناسبة لتأكيد استمرارية الوزارة في العمل على حفز التعبئة المجتمعية لإرساء اليقظة التربوية للحد من الهدر المدرسي وتوفير فرصة ثانية لاستدراك تربية وتكوين الأطفال واليافعين غير الممدرسين بمعية جمعيات المجتمع المدني والفاعلين التربويين المباشرين".
وحسب البلاغ ذاته، فإنه بالرغم من ظروف جائحة "كوفيد-19 "وبفضل تضافر جهود السادة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والتنسيق مع الجمعيات الشريكة في الحرص على توفير شروط دراسة آمنة، فقد استقطبت برامج التربية غير النظامية خلال الموسم الدراسي الفارط 2021-2020، ما يناهز 65.425 متعلمة ومتعلما، من بينهم 9.353 بمراكز مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد.
وتشير الوزارة، إلى أنه تم التكوين بـ 85 مركزا لمدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد موطنة بمؤسسات تعليمية تابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وبـ38 مركزا في إطار الشراكة وذلك في إطار تنفيذ التزامات الوزارة المتضمنة في برنامج العمل المقدم أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوم 17 شتنبر 2018 والمتعلقة بتوسيع شبكة مدارس الفرصة الثانية الجيل الجديد لفائدة الشباب واليافعين.
ويضخ المصدر ذاته، بأن برامج التربية غير النظامية، تستهدف برسم الموسم الحالي توفير التربية والتكوين لحوالي 67.000 من اليافعين غير الممدرسين، منهم 10.000 بمراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد من خلال فتح 18 مركزا جديدا، ليصل العدد إلى 141 مركزا وذلك في إطار تعميم هذه المراكز على جميع المديريات الإقليمية تنزيلا لتدابير المشروع رقم 5 "تأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية" من حافظة مشاريع أجرأة أحكام القانون الإطار 51.17.
وذكرت الوزارة بأن هذا الموسم التربوي يتميز بإعداد مضامين ومصوغات منهاج الفرصة الثانية الجيل الجديد وإرساء نظام الاشهاد على المكتسبات المهنية وكذا الرفع من قدرات الجمعيات في مجالات التدبير والتأطير التربوي وتنمية المهارات الحياتية للمتعلمات والمتعلمين من أجل الرفع من جودة التكوين.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع