فن و ثقافة
الفيلالي: الرسوم المتحركة المغربية ستنافس عالميا
24/06/2021 - 09:15
خولة بنحدو | مراد كراخي
تم اختيار استوديو الإنتاج، "لوريم" (Lorem)، لمؤسسه رجل الأعمال المغربي الشاب، أنس الفيلالي، من طرف القناة الثانية، لإنتاج رسوم متحركة مغربية مائة بالمائة، ستكون ثلاثية الأبعاد، وبالدارجة المغربية. في هذا الحوار يكشف الفيلالي، لـSNRTnews، تفاصيل هذا المشروع والجديد الذي سيقدمه للمتلقي المغربي والعالمي.
تم اختيار استوديو الإنتاج الخاص بك لإنتاج رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد. ماذا يعني لك ذلك؟
أعتبر هذا الاختيار بمثابة مدخل إلى نوع آخر من التحدي. لقد اعتدنا الاشتغال على مشاريع خاصة بالعملاء، والآن حان الوقت للانتقال إلى مستوى أكبر، حيث أصبح لدينا الآن عملاء مميزون جدا، وهم الأطفال في جميع أنحاء العالم.
ما هي أسباب هذا الاختيار؟
لدينا مسلسلات وأفلام مغربية، لكننا لا نتوفر على رسوم متحركة مغربية مائة بالمائة. أريد حقا المساهمة في تغيير في بلدي نحو الأفضل، وللقيام بهذا التغيير، يجب الاهتمام أولا بالمستوى الثقافي، لذلك نطمح إلى مساعدة أطفالنا على اكتشاف تراثهم وثقافتهم وتاريخهم، مما سيجعلهم يحبون بلدهم أكثر، ويمنحهم الأمل في يوم أفضل.
هل يمكن أن تعطيها فكرة عن مدة ومحتوى هذه الرسوم المتحركة؟
هي سلسلة مكونة من 80 دقيقة، سيتم تقسيمها إلى 20 حلقة، مدة كل منها 4 دقائق، نحن حاليا في مرحلة الانتهاء من السيناريو. الحلقات الأولى ستكون جاهزة في غضون بضعة أشهر.
ونتطلع في هذه السلسلة إلى المستقبل. أنا أحاول أن أتخيل المغرب في سنة 2035، كبلد سيكون أكثر الدول تطورا في العالم.
لماذا الدارجة؟
يمكن إنتاج هذه السلسلة بلغات أخرى، لكننا نريد استهداف أكبر عدد ممكن من المغاربة وهذا ما يبرر هذا الاختيار.
من ناحية أخرى، سأكون سعيدا جدا للقيام بذلك باللغة الأمازيغية وحتى باللغة الإنجليزية لنشر الثقافة المغربية دوليا، وإذا نجحت هذه السلسلة في المغرب سنقوم بترجمتها وتصديرها، لكنني أريد أولا استهداف الأطفال المغاربة، لذلك تم اختيار الشخصيات بطريقة تمثل المغرب بطريقة بارعة وذكية.
هل نمتلك المهارات اللازمة لتصدير منتجاتنا ومنافسة أفلام الكرتون العالمية؟
بكل تواضع، نعم لدينا المهارات اللازمة، لأننا نمتلك مهارات جيدة جدا، في هذا المجال، لكنها قليلة وغير كافية. نحن نطمح لتوظيف المزيد من الشباب، لكننا نجد مشكلة في العثور على الكفاءات المناسبة، لأن هذه المهن تحتاج التخصص، ولا يكفي إتقان البرمجيات فقط لإنشاء محتوى جيد، لذلك هدفي هو دفع القطاع بأكمله إلى الأمام.
يقدم المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس أعمالا مغربية كل سنة، لكن رغم ذلك تبقى الصناعة الوطنية ضعيفة في هذا المجال. كيف تفسر ذلك؟
الإجابة ببساطة تكمن في أننا لم نعط لهذا القطاع الأهمية التي يستحقها، والمغرب يشترك في هذه المشكلة مع جل دول القارة الإفريقية، باستثناء نيجيريا وجنوب إفريقيا، لأن المسؤولين يهملون هذا القطاع بسبب اعتقادهم أنه لا يحظى بالأهمية، لذلك قررنا خوض هذا التحدي لنظهر أننا قادرون على النجاح.
مقالات ذات صلة
مجتمع
فن و ثقافة
فن و ثقافة