عالم
بايدن في 100 يوم.. نجح في ثلاثة وتنتظره ثلاثة
25/04/2021 - 23:23
SNRTnews | أ.ف.ب
حقق الرئيس الأميركي جو بايدن أهدافا كبرى خلال 100 يوم، بدأت بجهد ضخم لإخراج الولايات المتحدة من كابوس كوفيد-19، لكن لا يزال أمامه العديد من الصعوبات. وفي ما يلي ثلاثة إنجازات كبرى وثلاثة مجالات لا يزال ينبغي القيام بالكثير فيها:
ثلاثة إنجازات كبرى
1. لقاحات كوفيد: كان تفشي الوباء أخطر تهديد يواجه إدارة بايدن عندما تسل م السلطة في 20 كانون الثاني/يناير. وكان الحل القيام بحملات تطعيم واسعة.
ويحقق بايدن إنجازات في هذا الصدد. احتفل الأسبوع الماضي بإتمام التطعيم بمئتي مليون جرعة بينما تراجع عدد الوفيات جراء كوفيد بشكل كبير.
2. تحفيز الاقتصاد: نجح بايدن في تمرير خطة إنقاذ اقتصادي قدرها نحو تريليوني دولار في الكونغرس لتحفيز الاقتصاد المتضرر جراء إغلاق استمر لعام على وقع فيروس كورونا.
وعلى الرغم من سيطرة الديموقراطيين على الكونغرس، إلا أنهم يحظون بأغلبية ضئيلة للغاية وكان عليه بذل جهود حثيثة لتمرير "خطة الإنقاذ الأميركية". وتظهر الاستطلاعات أنها تحظى بشعبية في أوساط الناخبين الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء.
3. إعادة النظر في السياسة الخارجية: كانت أولوية بايدن إلغاء ما اعتبره الإضرار المتهور الذي تسبب به سلفه دونالد ترامب بتحالفات الولايات المتحدة التقليدية. وعكست دعوته رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا كأول زعيم أجنبي إلى البيت الأبيض جدية واشنطن في ما يتعل ق بعلاقاتها مع آسيا.
ويشير البيت الأبيض إلى أن أول زيارة خارجية لبايدن ستكون إلى أوروبا، حيث سيحضر قمم مجموعة الدول السبع وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في يونيو، في مؤشر إلى عودة التحالف عبر الأطلسي.
وإضافة إلى إعادته الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ وسعيه لإحياء المفاوضات النووية الإيرانية، حدد بايدن أيضا موعدا لاستكمال سحب القوات الأميركية من أفغانستان هو 11 شتنبر.
ثلاثة مجالات تنتظر العمل الكثير
1. العمل مع الكونغرس: تعهد بايدن التعاون بين الحزبين لكنه اعتمد حتى الآن على الأغلبية الديموقراطية الضئيلة. ويثير ذلك شكوكا متزايدة حيال مشاريعه الكبيرة المقبلة -- مشروع قانون بشأن البنى التحتية وجعل الاقتصاد أكثر ملاءمة للبيئة وإدخال إصلاحات لضبط قسوة الشرطة والهجرة. ويحتمل أن تطيح الانتخابات النصفية العام المقبل بالميزة التي يحظى بها الديموقراطيون في الكونغرس.
2. الهجرة: لم تجد إدارة بايدن التي تتحرك بسلاسة حتى الآن صعوبات في أي مجال بقدر ما واجهت صعوبات في التعامل مع مسألة الهجرة غير الشرعية عند الحدود الجنوبية. وتعهد بايدن بنهج أكثر إنسانية بعد حملة ترامب الأمنية المتشددة حيال المهاجرين، التي اعتمدت بشكل كبير على إقامة حواجز مادية.
لكن الإدارة الجديدة لم تكن مستعدة لازدياد في عدد الوافدين، خصوصا من أميركا الوسطى. ووفرت المنشآت المكتظة بأطفال المهاجرين غير المصحوبين ببالغين ذخيرة سياسية للمعارضين الجمهوريين بينما أثارت حفيظة حتى أنصار بايدن. وأثارت وعود الإدارة المربكة بشأن رفع السقف المسموح به لدخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة شعورا بالاضطراب.
3. صعوبات في السياسة الخارجية: على الرغم من أن بايدن تحرك سريعا لإصلاح العلاقات مع الحلفاء، لا تزال خططه للتعامل مع الخصوم في مراحلها الأولى. ولم يخضع حتى الآن للاختبار عبر أزمة حقيقية، وهو أمر يمكن للصين أو إيران أو كوريا الشمالية أو روسيا أن تتسبب به في أي لحظة.
بايدن في محصلة استطلاعات الرأي..
أظهرت ثلاثة استطلاعات رأي جديدة، الأحد 25 أبريل، أن غالبية الأميركيين راضون على أداء الرئيس جو بايدن خلال أول مئة يوم له في منصبه. وكشفت استطلاعات الرأي أن نسبة تراوح بين 52-58 بالمائة من الراشدين الأميركيين راضون على أداء بايدن، في حين راوحت نسبة عدم الرضا بين 39-42 بالمائة.
لكن في حين يوافق نحو 90 بالمائة من الديموقراطيين على أداء الرئيس، تتراوح النسبة بين 9-13 بالمائة فقط لدى الجمهوريين.
رغم ذلك، فإن الرضا على بايدن أعلى بكثير مقارنة بسلفه دونالد ترامب طوال ولايته. وأمضى ترامب معظم فترة رئاسته مع نسب رضا عند 40 بالمائة، وقد بلغت عند تركه المنصب في 20 يناير نحو 34 بالمائة فقط، وهو مستوى قياسي منخفض.
أعطى استطلاع شبكة "سي بي اس" بايدن أعلى تصنيف، حيث حصل على موافقة بنسبة 58 بالمائة ورفض بنسبة 42 بالمائة.
أما استطلاع شبكة "ان بي سي"، فأظهر موافقة 53 بالمائة مقابل رفض 39 بالمائة. وأظهر استطلاع شبكة "اي بي سي" وصحيفة "الواشنطن بوست" نسبة تأييد بلغت 52 بالمائة مقابل اعتراض 42 بالمائة من المستجوبين. ونال جو بايدن أعلى نسبة رضا في ما يتعلق بإدارته وباء كورونا، وراوحت بين 64-69 بالمائة.
على صعيد آخر، سجلت الاستطلاعات ارتفاع نسبة المترددين في أخذ اللقاح، حيث أظهر استطلاع "سي بي إس" أن 19 بالمائة من الجمهوريين يقولون إنهم قد يتطعمون، في حين عبر 30 بالمائة منهم عن رفضهم المطلق للتطعيم.
تلقى الرئيس الأميركي أضعف درجات الرضا حول طريقة تعامله مع وضع الهجرة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وجد استطلاع "اي بي سي" أن 37 بالمائة فقط من الراشدين موافقون على مقاربته للمسألة، وتتراجع النسبة إلى 33 بالمائة في استطلاع شبكة "إن بي سي".
في حين أن الموافقة على الأداء العام لبايدن أعلى حتى الآن مقارنة بترامب، إلا أنه أقل من نسبة الرضا على أداء باراك أوباما الذي عمل بايدن نائبا له إبان رئاسته.
ناهز معدل الرضا على أداء أوباما 60 بالمائة خلال الأشهر الستة الأولى من ولايته، وحصل سلفه جورج دبليو بوش على 53,9 بالمائة في الفترة نفسها.
أما ترامب، فقد حاز 41,4 بالمائة من رضا الأميركيين خلال الأشهر الست الأولى لرئاسته.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
عالم