سياسة
تحديد جلسة جديدة للاستماع لغالي
07/05/2021 - 13:14
يونس أباعلي
تأجلت جلسة الاستماع لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي، إلى 1 يونيو المقبل، بعدما كانت مقررة اليوم الجمعة، فيما تخلّف عن الحضور أعضاء الجبهة الانفصالية الأربعة المطلوبين بدورهم للمثول أمام قاضي التحقيق، لوجود بعضهم في الجزائر.
وحسب ما ذكرته وكالة الأنباء "أوروبا بريس"، فإن الوضعية الصحية الحرجة لغالي أجّلت موعد تقديمه أمام قاضي التحقيق في المحكمة الوطنية، إلى فاتح يونيو المقبل، بعد تأكيد تقرير طبي أنجزته الشرطة من داخل مستشفى لوغرونيو الذي يرقد فيه أنه تحت التنفس الاصطناعي، وبرفقته طبيب جزائري.
الوكالة قالت إن الموعد الجديد رهين بالحالة الصحية لزعيم الانفصاليين، وقد يتأجل إلى حين تماثله للشفاء.
ومرة أخرى، لم يمثل الأعضاء الأربعة أمام القضاء الإسباني اليوم الجمعة، رغم استدعائهم للاستماع إليهم بناء على شكاية "الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان" التي تتهمهم بالاختطاف والتعذيب، حيث تخلفوا أيضا عن جلسة الأربعاء الماضي.
وحسب صحيفة "لاراثون" الإسبانية، فإن مصادر قضائية أكدت لها أن هؤلاء الأعضاء لم يتوصلوا بالاستدعاءات لأنهم غيّروا أماكن سكناهم، فيما يوجد بعضهم في الجزائر. ويتعلق الأمر بسيد أحمد بلال هدا والبشير مصطفى السيد ومحمد الخليل ومحمد سالك عبد الصمد.
وكانت الشرطة الإسبانية أنجزت تقريرا طبيا عن غالي بناء على أمر من قاضي التحقيق، وذلك بهدف التحقق من هويته، قبل استدعائه للاستماع إليه بخصوص التهم الموجهة إليه، لكونه دخل اسبانيا باسم مزيف (ابن بطوش)، وباستعمال جواز سفر مزور.
هذا التقرير المُعد أشار إلى أن غالي وصل إلى مستشفى سان بيدرو في لوغرونيو في 22 أبريل، دون أي وثيقة تثبت هويته، وكان برفقته طبيب جزائري قدم وثيقة مكتوبة بالفرنسية، تبين فيها هوية غالي الجزائرية المزيفة، كما أشارت إلى ذلك صحيفة "لاراثون".
وفي أول رد لها على قرار استدعاء القضاء الاسباني لإبراهيم غالي، جددت وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، على أن بلادها متشبثة بالحفاظ على علاقتها مع المغرب، وأن الحكومة لن تتدخل في الموضوع.
وشددت الوزيرة، في لقاء صحفي مع نظيرها الصربي، الثلاثاء الماضي، على أن الحكومة الاسبانية لن تتدخل إذا تم استدعاء غالي، الذي يرقد في مستشفى بسبب حالته الصحية الحرجة، على اعتبار أن "عمل العدالة مستقل وحر في بلادنا"، على حد تعبيرها.
وأجابت المسؤولة ذاتها على سؤال حول الاستدعاء بالقول إن "العدالة ستقوم بما يتعين عليها القيام به، وستحترمها الحكومة احتراما كاملا لأنه لا يمكن أن نعمل بخلاف ذلك في بلد ديمقراطي".
واسترسلت في إجابتها قائلة إن "موقف إسبانيا تجاه المغرب استراتيجي ولم يتغير، يقوم على الصداقة والتعاون والشراكة الوثيقة بين جارين وشريكين مميزين".
وعن مبررات بلادها لاستقبال غالي، باسم وجواز سفر مزورين، والتي لم تقنع المغرب، اعتبرت الوزيرة أن اسبانيا "قدمت التفسيرات المناسبة للمغرب حول الظروف والأسباب" التي دفعتهم إلى استضافة غالي، وهي "لأسباب إنسانية محضة، وعندما تنتفي هذه الأسباب فإن غالي سيغادر إسبانيا".
وعادت للحديث عن علاقة المغرب وبلادها، لتؤكد على أن "ما يهم الحكومة الإسبانية هو الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع جيرانها، ومن الواضح أنها تحافظ على علاقات استثنائية مع جارنا وشريكنا المغرب".
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة