سياسة
نقطة إلى السطر .. بوعيدة تعرض مخطط تأهيل كلميم واد نون
16/02/2022 - 15:19
مراد كراخيقالت مباركة بوعيدة، رئيسة جهة كلميم واد نون عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إن المجلس الجهوي في طور تنزيل ثلاثة مشاريع؛ يتمثل الأول في النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، ويتعلق الثاني بتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية؛ الذي تساهم فيه الجهة بـ40 في المائة من ميزانيتها، أما المشروع الثالث فيهُم توقيع اتفاقيات مع جميع القطاعات الوزارية بميزانية تفوق خمسة ملايير و400 مليون درهم، لإحداث 37 مشروعا، تصب كلها في التنمية بالجهة.
وأفادت بوعيدة، خلال استضافتها في حلقة الثلاثاء 15 فبراير 2022، من برنامج "نقطة إلى السطر"، على الأولى، الذي تعده وتقدمه الإعلامية صباح بنداوود، بأن تنزيل هذه المشاريع المحورية بالجهة يتطلب بعض الوقت للاتفاق مع الشركاء، وعلى رأس هذه المشاريع إحداث محطات لتحلية مياه البحر، التي خُصص لها مبلغ ثلاثة ملايير و300 مليون درهم.
وأبرزت رئيسة جهة كلميم واد نون أن إشكالية ندرة المياه على رأس الاهتمامات، خصوصا في ظل الوضعية الحالية التي تشهد قلة التساقطات، مشيرة إلى أن المجلس الجهوي انخرط في مجموعة من المشاريع في هذا المجال؛ أبرزها سد "فاسك" الذي يندرج في النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي تم التوقيع عليه بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتابعت بوعيدة أنه سيتم قريبا إنجاز سد جديد بإقليم آسا الزاك، وإصلاح سد آخر بكلميم، كما أن هناك مجموعة من السدود المتوسطة والصغيرة في طور الإنجاز والإصلاح.
ومن ضمن المشاريع كذلك، تضيف رئيسة جهة كلميم واد نون، محطة لتحلية مياه البحر بإقليم طانطان، ومشروع محطة تحلية المياه بالشاطئ الأبيض بكلميم، إضافة إلى محطة تحلية الماء بسيدي إفني، كما سيتم الاشتغال على قنوات التزويد بالماء الصالح للشرب في العالم القروي، حيث أن الجهة تتوفر على 53 جماعة، 45 منها قروية.
وبالنسبة إلى التشغيل، أفادت المتحدثة ذاتها أن مشكل البطالة من أبرز المعضلات التي تعاني منها جهة كلميم واد نون، مشيرة إلى أن أكبر مستثمر في الجهة هو القطاع العام، وفي هذا الإطار يشتغل المجلس على فك العزلة عن الجهة من خلال تقوية البنية التحتية لتسهيل الولوج للجهة، وهذا ما يزكيه المشروع الملكي بإحداث الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة.
ويتم كذلك تنزيل مشاريع أخرى للنهوض بالتأهيل الحضري، تتمثل في تأهيل موانئ الجهة، ومحاور ثقافية مهمة كتأهيل المدينة العتيقة بكلميم، وخلق شركة جهوية للثقافة.
وكشفت المتحدثة ذاتها أنه سيتم قريبا إحداث قطب للتعليم العالي، من خلال تشييد كلية للاقتصاد والتسيير، ومدرسة وطنية للتجارة والتسيير، ومدرسة وطنية للعلوم التطبيقية بسيدي إفني، وكلية متعددة الاختصاصات بآسا الزاك، إضافة إلى مدرسة عليا للتكنولوجيا بطانطان، مما سيشكل عرضا غنيا على مستوى التعليم العالي بالجهة.
مقالات ذات صلة
سياسة
مجتمع
سياسة
فن و ثقافة