مجتمع
تربية أسماك الزينة .. هواية تجذب الشباب
26/08/2024 - 12:01
حليمة عامر | حمزة باموبينما يعم سوق العيون بالقريعة بالدار البيضاء ضجيجه المعتاد، ينسحب رشيد وسيط، تاجر ومربي أسماك الزينة في الدار البيضاء، إلى ركن هادئ داخل محله ليعتني بأحواض أسماكه. يحمل أداة تنظيف طويلة ويمررها بعناية على جوانب الأحواض الزجاجية، ليزيل أي شوائب أو طحالب تراكمت على الزجاج.
يبدأ رشيد وسيط يومه بالتنقل بين الأحواض واحدا تلو الآخر، حيث يتحقق بعناية من درجة حرارة المياه ويضبطها بدقة باستخدام أجهزة تحكم خاصة.
تربى هذه الأسماك ليس فقط كمخلوقات حية، بل لتزيين المنازل والمكاتب والمطاعم، فهي تتميز بألوانها وأشكالها المتنوعة وتضيف لمسة وجمالية خاصة إلى أي بيئة توضع فيها.
رشيد وسيط، 40 سنة، يمارس مهنة تربية وبيع أسماك الزينة منذ نحو 20 عاما، ويلاحظ تطورا ملحوظا في الإقبال على هذا النشاط خلال السنوات الأخيرة، حيث بدأ هواة من مختلف الأعمار في تبنيها.
يقول التاجر، في تصريح لـSNRTnews: "يميل المغاربة بشكل خاص إلى الأسماك ذات الألوان الزاهية لتزيين منازلهم أو أماكنهم العامة".
ويوضح أن التجار يقدمون مجموعة متنوعة من الأسماك تناسب المبتدئين وكذلك الهواة المحترفين.
ويتطرق رشيد وسيط إلى تفاصيل دقيقة في عالم تربية أسماك الزينة و"الأكواريوم"، مشيرا إلى أن هناك أسماكا تعيش في المياه الباردة وأخرى في المياه الدافئة، ولكل صنف شروطه الخاصة في التربية والرعاية.
ووفقا للمصدر المهني، تتنوع طرق تغذية الأسماك بين منتجات عالية الجودة تستورد من الخارج، وتباع بأسعار مرتفعة نظرا لفوائدها الكبيرة على صحة الأسماك والحفاظ على نظافة الأحواض، وبين خيارات أخرى أقل تكلفة، لكنها تكون ذات جودة منخفضة.
كما يوضح التاجر أنه يستورد سنويا ما بين 80 إلى 120 نوعا من أسماك الزينة من دول مثل إندونيسيا، الصين، تايلاند، وإيطاليا، تبعا لأصل كل نوع.
وتتفاوت أسعار أسماك الزينة بين 10 دراهم و7000 درهم، حسب النوعية والحجم. ويشير رشيد وسيط إلى أن الزبائن الشغوفين بهذه الهواية يدركون قيمة الأسماك النادرة، ويقومون باستيرادها حسب رغباتهم، ليتم توفيرها لهم وفق متطلباتهم.
مقالات ذات صلة
عالم
عالم
اقتصاد
عالم