رياضة
ياسين بونو ضمن عظماء متحف الأساطير في مدريد
07/11/2024 - 15:19
و.م.ع/SNRTnews
صنع الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى فريق الهلال السعودي لكرة القدم، مكانا له في متحف أساطير كرة القدم في العاصمة الإسبانية مدريد، ضمن قائمة اللاعبين الذين كتبوا تاريخ الكرة العالمية.
يقع متحف "أساطير: موطن كرة القدم"، في بويرتا ديل سول، في قلب العاصمة الإسبانية، حيث يكشف لزواره مجموعة استثنائية من أعظم آثار كرة القدم، باعتبارها أكبر شغف أنشأه الانسان.
ويسمح هذا المتحف، المكون من سبعة طوابق على مساحة تمتد لـ4200 متر مربع، لعشاق هذه الرياضة، بالاطلاع على الأقمصة التي ارتداها لاعبون سابقون خلال المباريات الرسمية مثل دييغو مارادونا، بيليه، يوهان كرويف، ألفريدو دي ستيفانو، ليونيل ميسي، زين الدين زيدان، أندريس إنييستا، كريستيانو رونالدو، و ياسين بونو.
وأشارت باولا هيريرا رودريغيز، مديرة الاتصالات في المتحف، في حديثها مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن متحف أساطير كرة القدم يعتبر ياسين بونو "واحدا من صناع الملحمة التاريخية للمغرب خلال كأس العالم قطر 2022، الذي احتل فيه الأسود المركز الرابع بشكل مستحق للغاية، وهو ما يتجسد في هذا القميص الذي ارتداه حارس مرمى الأسود خلال مباراة دور الستة عشر ضد إسبانيا".
وأكدت المتحدثة ذاتها أن: "ياسين بونو يمثل أيضا الفخر الإفريقي، كونه واحدا من أساطير هذه القارة وبلده المغرب"، مذكرة بالعروض الرائعة لحارس مرمى أطلس الأسود في كل من الدوري الإسباني وفي الدوري الأوروبي مع نادي إشبيلية.
وواصلت باولا هيريرا: "نريد أن يشعر الزوار من المغرب وإفريقيا بشكل عام بتمثيلهم من طرف ياسين بونو، في متحف الأساطير الذي يضم آثار التاريخ العظيم لكرة القدم العالمية، فتواجد بونو في هذا المتحف يكرم أداء ياسين ومن خلاله أسود الأطلس الذين كتبوا سطرا جديدا في تاريخ كرة القدم برحلتهم التي لا تنسى خلال مونديال قطر".
ويضم المتحف إلى جانب قميص ياسين بونو، قميص حارس المرمى الروسي الأسطوري، ليف ياشين، الوحيد الموجود في العالم وفقا للمتحف، وكذلك القميص الذي ارتداه ألفريدو دي ستيفانو خلال نهائي كأس أوروبا في عام 1960، وقميص البرازيلي ماني غارينشا خلال كأس العالم 1958، ودييغو مارادونا خلال نهائي كأس العالم 1986، الذي يقدر ثمنه بنحو 20 مليون أورو وفقا لإدارة المتحف، إضافة إلى قميص الهولندي ماركو فان باستن خلال كأس أوروبا في عام 1988، إضافة إلى القميص الذي ارتداه ليونيل ميسي خلال نهائي كأس العالم في قطر.
ويقدم المتحف لعشاق الكرة المستديرة تجارب عديدة، سينما رباعية الأبعاد، وجوائز أكبر بطولات العالم، لإحياء أبرز أحداث تاريخ كرة القدم من خلال رحلة زمنية تعتمد على تقنية ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى القمصان التي ارتدتها أساطير لن يكررها الزمن، إضافة إلى أشياء أصلية، مثل كرة كأس العالم الأولى التي نظمت في أوروغواي في عام 1930.
ومن بين تجارب المتحف الرائعة، عرض ثلاثي الأبعاد للمجالات الأكثر رمزية في العالم، مثل بومبونيرا في الأرجنتين، وسانتياغو بيرنابيو في إسبانيا، وسان سيرو في إيطاليا، وماراكانا في البرازيل، وبالتأكيد ملعب الدار البيضاء الكبير بعد اكتماله، ما يوفر تجربة تعطي الزائر انطباعا بأنه في حديقة هذه الملاعب، وفقا لمديرة الاتصالات في المتحف.
ترجمة وإعداد: إيمان الزيات
صحافية متدربة
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة