مجتمع
جائزة المغرب للشباب.. ابتكار مغربي 100% للكشف عن سرطان الثدي
17/11/2024 - 18:54
يونس أباعلي
تُوجت مشاريع إبداعية شبابية واعدة، الجمعة 15 نونبر 2024 بالرباط، بجائزة المغرب للشباب في دورتها الأولى.
ومن بين المشاريع الإبداعية المُتوجة، في فئة "الابتكار التكنولوجي"، تقنية للفحص الطبي تكشف عن سرطان الثدي، 100 في المائة مغربية، لصاحبتها الباحثة بسمة البنيحياتي، التي أكدت أن الابتكار الجديد اعتُرف بفعاليته من لدن المختصين ويضمن السرعة والدقة.
وشرحت البنيحياتي لـSNRTnews أن فكرة ابتكار طقم طبي للكشف عن هذا المرض الخبيث (من نوع HER2)، أتت لأن الاختبارات الطبية التي تُجرى تعترضها "سلبيات" في نظرها، ولأن التشخيص والعلاج يُكلفان غاليا مئات المصابات به.
الابتكار أشرف عليه فريق عمل يضم ثلاث باحثين. وقالت الطالبة الباحثة في سلك الدكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط وعضو La Fondation MAScIR التابعة لجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات بابن جرير، إن الاختبارات التي تجرى الآن في المختبرات الخاصة والمراكز الاستشفائية الجامعية تعترضها سلبيات، كما أنها تعتمد على العين المجردة،؛ أي يمكن أن يحدث اختلاف بين نتائج المختبرات.
كما أن الكلفة غالية على المريض، تؤكد الطالبة الباحثة، لتنضاف إلى تكاليف أخرى مرتبطة بالكشف عن السرطان (تحاليل الدم وغيرها).
وأوضحت أن هذا الابتكار عبارة عن تقنية تكشف عن السرطان بطريقة أكثر دقة وبسرعة، بحيث تظهر النتيجة بعد ساعتين، كما يمكن إجراء الكشف على 90 سيدة في الوقت نفسه. وأكدت أن سعر هذا الابتكار المغربي في المتناول وأقل من المتوفر حاليا.
ولفتت إلى أنها شاركت في صنف الابتكار التكنولوجيا، لأنه أول ابتكار من نوع في المغرب، وقد تم تأكيد فعاليته عن طريق دراسات علمية أجريت بالمركزين الاستشفائيين للدار البيضاء والرباط، كما تم اعتماده من طرف مركز متخصص ببرشلونة وحصل على ترخيص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتابعت أن هذا الابتكار تم الإعلان عنه وتسجيله، وهو متوفر لكل الراغبين في الاستفادة منه، مضيفة أن المختبرات والمستشفيات التي تجرى فيها اختبارات الكشف عن السرطان يمكنها طلب الحصول عليه.
مقالات ذات صلة
مجتمع
عالم
مجتمع
مجتمع