رياضة
عين على منافسي الأسود المحليين في الشان
17/01/2025 - 09:19
صلاح الكومري
تنتظر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مهمة صعبة في نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين "الشان"، حيث أوقعته القرعة إلى جانب كينيا، البلد المنظم، جمهورية الكونغو الديمقرطية، حامل الرقم مرتين، أنغولا ثم زامبيا.
أوقعت قرعة بطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين "شان 2025"، المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأصعب في النهائيات، حيث سيواجه كينيا، أحد البلدان الـ3 المنظمة لهذه التظاهرة القارية (باشتراك مع أوغندا وتنزانيا)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، المتوج مرتين بهذه البطولة، أولها في نسختها الأولى سنة 2009 في الكوت ديفوار، ثم زامبيا وأنغولا.
ويبرز منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، المنافس الأقوى للمنتخب المغربي في هذه المجموعة وفي المنافسة ككل؛ إذ يرتقب أن تشكل مواجهتهما قمة البطولة القارية، بحكم أنهما الوحيدان في القارة الإفريقية، المتوجان باللقب مرتين، ويتطلعان إلى الثالث.
ويعتبر الدوري المحلي لجمهورية الكونغو الديمقراطية من أقوى الدوريات الإفريقية؛ إذ احتل المركز الثامن في أقوى بطولات القارة سنة 2024، استنادا إلى الموقع المتخصص "africatopsports"، كذلك الشأن بالنسبة للدوري الأنغولي (المركز السابع)، مقابل المركز الثاني للدوري المغربي.
ويضم الدوري المحلي للكونغو الديمقراطية مجموعة من أقوى الأندية الإفريقية، على غرار تي بي مازيمبي، وفيتا كلوب، وهي الأندية التي كانت وراء انتاج مجموعة من اللاعبين الممارسين، حاليا، في أقوى الدوريات الأوروبية.
كما يضم الدوري الأنغولي، هو الآخر، مجموعة من أقوى الأندية، المتعودة على التألق في المنافسات الإفريقية، على غرار بيترو لواندا، بيترو أتلتيكو، بريميرو دي أوغوستو وإنتر كلوب.
ومن أصعب المباريات، أيضا، التي تنتظر المنتخب الوطني، في هذه البطولة، حين يلاقي نظيره الكيني، بحكم أن الأخير سيكون مدعوما بجمهوره، ومتحفزا لتحقيق نتيجة إيجابية بهدف المنافسة على اللقب، وهذا ما أكده، حسين محمد، رئيس الاتحاد الكيني، في كلمته على هامش مراسيم القرعة، يوم الأربعاء 15 يناير 2025، في العاصمة نيروبي.
ويبرز منتخب زامبيا، بدرجة أقل، واحدا من المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة في هذه التظاهرة، مع العلم أنه متعود على التأهل إلى الدور الثاني، إذ بلغ دور نصف النهائي في أول مشاركة له في هذه البطولة سنة 2009، كما بلغ دور ربع النهائي في دورات 2016 و2018 و2020.
ومن المرتقب أن يعتمد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني، في هذه التظاهرة القارية، على اللاعبين الشباب، من مواليد سنة 2000، وذلك بهدف "اكتشاف المواهب"، و"الرفع من مستوى المنافسة في إفريقيا"، حسب ما أكده باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد القاري.
في هذا السياق، قال باتريس موتسيبي، في تصريح له على هامش مراسيم القرعة: "هذه البطولة، هي التزام حقيقي وشغف وفرصة جيدة لتطوير كرة القدم واكتشاف المواهب في القارة الإفريقية".
وأضاف المتحدث ذاته: "دائما ما كنا ننظر إلى هذه المنافسة على أنها استثمار حقيقي لتطوير المهارات في إفريقيا، كما يمكن لهذه البطولة أن تكون مصدر إلهام للاعبين الفتيان، عندما يرون تطور مستوى هذه المنافسة".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة