مجتمع
التطرف السيبراني والذئاب المنفردة والمغاربة في بؤر التوتر.. توضيحات المكتب المركزي للأبحاث القضائية
30/01/2025 - 21:27
مراد كراخي
أفاد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، بأن المصالح الأمنية تمكنت من توقيف أكثر من 600 متطرف منذ سنة 2016، من رواد المنصات الإلكترونية.
وأوضح الشرقاوي حبوب، في ندوة صحفية عقدت يوم الخميس 30 يناير 2025، أن الموقوفين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية على نمط "الذئاب المنفردة"، الذي يشجع عليه تنظيم "داعش" في إطار ما يسميه بـ"إدامة واستدامة حرب الاستنزاف".
وأشار إلى أن العناصر الأمنية لاحظت مؤخرا أن عناصر الخلايا الإرهابية المفككة كانوا يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي لإنشاء تجمعات افتراضية تهدف إلى توحيد توجهاتهم العقائدية وتبادل خبراتهم، بما في ذلك تصنيع العبوات الناسفة وتوسيع دائرة الدعاية الإرهابية وانتشار التطرف السريع في صفوف فئة القاصرين.
وفي هذا السياق، أبرز المسؤول أن غالبية الموقوفين عبروا عن استعدادهم لارتكاب أعمال إرهابية بمجرد تلقيهم تدريبا افتراضيا بسيطا.
كما أكد أن التطرف السيبراني في أوساط القاصرين أصبح يشكل مصدر تهديد متنامي، بسبب سعي التنظيمات الإرهابية إلى استغلال حداثة سن هذه الفئة العمرية، التي تكون على ارتباط وثيق بشبكات التواصل الاجتماعي وبطبائعها السلوكية المرتبطة بالرغبة في المغامرة والمجازفة، مما يسهل تجنيدهم في عمليات إرهابية.
وتابع أن ما يزيد من خطورة هذا التهديد هو ارتفاع عدد القاصرين المنحدرين من أسر مغربية معتقلين حاليا في بعض بؤر التوتر، لا سيما في الشمال الشرقي لسوريا، حيث بلغ عددهم 382 طفلا، من بينهم أكثر من 50 قاصرا رافقوا ذويهم إلى سوريا بين عامي 2013 و2015، وهم في سن السابعة أو التاسعة، وقد بلغوا الآن سن الرشد.
وأكد المتحدث ذاته أن العديد من هؤلاء خضعوا لتدريبات قتالية ووجهوا تهديدات ضد المغرب.
مقالات ذات صلة
مجتمع
إفريقيا
سياسة
مجتمع