العالم
ماكرون بعد مشادة ترامب وزيلينسكي: هناك "معتد" روسي
01/03/2025 - 11:05
أ.ف.ب
شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة على وجود "معتدٍ هو روسيا وشعب معتدى عليه هو أوكرانيا" بعد المشادة الكلامية الحادة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض.
وقال ماكرون خلال زيارة الدولة التي يجريها في البرتغال "ثمة معتد هو روسيا وثمة شعب معتدى عليه هو أوكرانيا"، داعيا إلى "احترام الذين يقاتلون منذ البداية".
وأضاف أمام صحافيين في بورتو في شمال البرتغال "أرى أننا كنا جميعا على حق في مساعدة أوكرانيا ومعاقبة روسيا قبل ثلاث سنوات وفي الاستمرار في القيام بذلك".
وجرت مشادة كلامية حادة في المكتب البيضوي الجمعة بين ترامب ونائبه جاي دي فانس من جهة وزيلينسكي من جهة أخرى.
وقال ترامب على صفحته في موقع تروث سوشل بعد ذلك إن "الرئيس زيلينسكي غير مستعد للسلام في ظل انخراط أميركا لأنه يعتقد أن انخراطنا يمنحه أفضلية كبيرة في المفاوضات" مع روسيا. وأضاف "لقد أظهر عدم احترام للولايات المتحدة في مكتبها البيضوي الغالي. يمكنه العودة عندما يكون مستعدا للسلام".
وأكد ماكرون أنه "إذا كان هناك من يلعب على وتر حرب عالمية ثالثة، فهو فلاديمير بوتين" وليس زيلينسكي، وذلك خلافا لما اتهمه به ترامب عندما استقبله في البيت الأبيض.
وفي مقابلة مع القناتين البرتغاليتين آر تي بي 1 وآر تي بي 3، قال الرئيس الفرنسي الذي تحدث إلى نظيره الأوكراني بعد المشادة الكلامية "نحن جميعا ندين بالكثير من الاحترام للشعب الأوكراني وللرئيس زيلينسكي".
وتابع ماكرون "يجب أن نشكر جميع الذين ساعدوا ويجب أن نحترم أولئك الذين يقاتلون منذ البداية لأنهم يقاتلون من أجل كرامتهم واستقلالهم ومن أجل أطفالهم ومن أجل أمن أوروبا".
وقال الرئيس الفرنسي "إذا كان هناك شخص واحد، سمعناه جميعا يهددنا بالأسلحة النووية، ويلعب على وتر حرب عالمية ثالثة، فيجب ألا ننظر إلى كييف. يجب أن ننظر إلى موسكو بدلا من ذلك".
وأضاف "هو الذي شن الحرب العدوانية (...) وهو الذي جلب عشرة آلاف جندي كوري شمالي إلى الأراضي الأوروبية (...) وهو الذي ذهب يبحث عن طائرات إيرانية بلا طيار عبر مساعدتهم (الإيرانيين) في برنامجهم النووي ليقاتل بها على الأراضي الأوروبية (...) وهو الذي ربما ورط الصين رغما عنها بمواد ذات استخدام مزدوج"، أي مواد مدنية ولكن مع استخدام عسكري محتمل.
وأشار الرئيس الفرنسي الذي تشكل بلاده إحدى القوتين النوويتين في أوروبا إلى جانب المملكة المتحدة، إلى انه مستعد "لفتح مناقشات" بشأن الردع النووي الأوروبي، وذلك عقب طلب بهذا الشأن من فريدريش ميرتس الذي يعمل على تشكيل حكومة المانية.
وقال لشبكتي آر تي بي 1 وآر تي بي 3 "إذا أراد الزملاء التحرك نحو مزيد من الاستقلال الذاتي وقدرات الردع (...) فأنا جاهز لفتح هذه المناقشة".
مقالات ذات صلة
عالم
عالم
عالم
عالم