مجتمع
الإنذار المبكر .. كيف تراقب الأرصاد الجوية الظواهر المناخية القصوى؟
22/03/2025 - 19:42
حليمة عامر | أيوب محي الدينيستعرض عبد الرحيم موجان، رئيس المركز الوطني للتوقعات بالمديرية العامة للأرصاد الجوية الوطنية، في حوار مع SNRTnews، بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية، أبرز المستجدات المتعلقة بحالة الطقس في المغرب خلال سنة 2025، إضافة إلى المشاريع التي تعتزم المديرية تنفيذها لتعزيز دقة التنبؤات الجوية وتطوير نظم الإنذار المبكر.
ويحتفي المغرب، يوم الأحد 23 مارس، باليوم العالمي للأرصاد الجوية، الذي يأتي هذا العام تحت شعار "معا لسد الفجوة في نظم الإنذار المبكر"، وهي مناسبة لاستعراض الجهود الوطنية في مجال الرصد الجوي وتسليط الضوء على دور التوقعات الجوية في حماية الأرواح والممتلكات، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
ويأتي هذا الاحتفاء في سياق عالمي يشهد تصاعدا في الظواهر الجوية القصوى، حيث تشير بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) إلى أن موجات الحر، والجفاف، وحرائق الغابات، والفيضانات تسببت في الفترة ما بين 1970 و2021 في أكثر من مليوني وفاة وخسائر اقتصادية بلغت 4,3 تريليون دولار.
ورغم هذه التحديات، ساهمت التطورات في نظم الإنذار المبكر في تقليل أعداد الضحايا، وإن ظلت الخسائر الاقتصادية مرتفعة.
وفي هذا السياق، كشف موجان أنه إدراكا لأهمية تطوير نظام الإنذار المبكر، خصصت المديرية العامة للأرصاد الجوية ميزانية كبيرة لتعزيز بنيتها التحتية الرصدية. وشمل ذلك اقتناء 400 محطة أوتوماتيكية، و12 رادارا حديثا، ومستقبلات للأقمار الاصطناعية من الجيل الثالث، مما يتيح تحسين دقة التوقعات الجوية وتقديم نشرات إنذارية دقيقة.
وفي ظل التغيرات المناخية المتسارعة، يؤكد المتحدث أن الاستثمار في الأرصاد الجوية والإنذار المبكر يمثل أولوية كبرى لحماية الأرواح وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام الكوارث المناخية، مشيرا إلى ما وقع صيف سنة 2024، حين شهدت مناطق الجنوب الشرقي فيضانات مفاجئة.
وبخصوص أهم ما طبع العام الجاري، أوضح المسؤول ذاته أن سنة 2025 شهدت بداية مطرية تلتها فترات جافة، قبل أن يعود شهر مارس بتساقطات مطرية وفيرة، مع توقعات باستمرارها خلال الأيام المقبلة، مما يعزز المخزون المائي ويحدّ من آثار الجفاف.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع