رياضة
الأسود أمام النيجر للاقتراب من التأهل لمونديال 2026
21/03/2025 - 09:51
صلاح الكومري
يستأنف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم رحلة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم، بمواجهة نظيره من النيجر، في مباراة مرتقبة بين الطرفين، الجمعة 21 مارس 2025، في الملعب البلدي بمدينة وجدة، برسم الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.
يدخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراته أمام النيجر بهدف مواصلة تألقه من خلال تحقيقه فوزه العاشر على التوالي، والرابع على التوالي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، وبالتالي، الاقتراب أكثر من التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخ النخبة الوطنية.
صحيح أن المنتخب الوطني يبرز مرشحا للفوز في هذه المباراة، بحكم تألقه وتوفره على لاعبين دوليين يمارسون في أكبر الأندية في أكبر البطولات العالمية، إلا أن مهمة الأسود لن تكون سهلة أمام خصم يشرف على تدريبه الناخب الوطني السابق الزاكي بادو، الذي يعرف جيدا نقاط قوة وضعف النخبة الوطنية، خاصة وأنه ينهج أسلوبا تكتيكيا صارما يعتمد الكثافة العددية في خطي الوسط والدفاع، ويحرص على غلق المنافذ والدفاع المتقدم بهدف الحيلولة دون تقدم المهاجمين إلى مربع عمليات فريقه.
ويحتل المنتخب المغربي المركز الأول في المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط من أصل 3 انتصارات، متبوعا بمنتخب النيجر في المركز الثاني برصيد 6 نقاط من فوزين وهزيمة، ثم منتخب تنزانيا ثالثا برصيد 6 نقاط أيضا، ثم منتخب زامبيا في المركز الرابع برصيد 3 نقاط، ومنتخب الكونغو في المركز الخامس بـ0 نقطة.
وإذا كان المنتخب المغربي يحتل المركز الـ14 عالميا في ترتيب الاتحاد الدولي "فيفا"، والأول إفريقيا، فإن منتخب النيجر يحتل المركز الـ122 عالميا والـ34 إفريقيا.
وكانت آخر مباراة رسمية جمعت المنتخبين أجريت في 31 يناير 2012، برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات في نهائيات كأس أمم إفريقيا، تحت قيادة المدرب البلجيكي إريك غريتس، وانتهت بفوز الأسود بهدف واحد لصفر من إحراز اللاعب يونس بلهندة.
وفي تصريح صحفي، على هامش الحصة التدريبية لمنتخب النيجر، مساء الخميس 20 مارس 2025، رشح الزاكي بادو المنتخب المغربي للفوز في المباراة، قائلا: "سنواجه المنتخب الذي احتل المركز الرابع في نهائيات كأس العالم 2022، ومرشح للتتويج بكأس إفريقيا 2025، ويتوفر على الكثير من الطاقات الشابة الغنية عن التعريف".
وتابع الزاكي: "المباراة صعبة علينا. نحن فريق طموح، ونتطلع لأن نكون معادلة صعبة على المنتخب المغربي، وسنلعب بإمكانياتنا في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية، ندرك أن المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة".
وأضاف الزاكي، في تصريح مماثل لقناة الرياضية المغربية: "لم أكن أتمنى أن أكون في هذا الموقف، لأنه في حياتي كاملة وأنا أدافع عن الألوان المغربية، سواء كلاعب أو كمدرب، ولكن شاءت الظروف أن تضعني في هذه الوضعية، وهذا الأمر لن يغير من حبي للجماهير المغربية والمنتخب الوطني... سأعمل على التركيز على منتخب النيجر بعقلية احترافية، ونتطلع إلى مباراة كبيرة، ولم لا خلق المفاجأة".
في المقابل، عبر وليد الركراكي عن تقديره لمواجهة مدربه السابق الزاكي بادو، وقال: "الزاكي كان مدربي، ولم أكن لأصدق أني سألعب ضده يوما ما. هذا شرف أن نرى مدربين مغربيين يتنافسان في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم".
وتابع الركراكي، في ندوة صحفية يوم الجمعة 14 مارس 2025: "الزاكي كان وراء آخر إنجاز للمنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا (بلوغ المباراة النهائية سنة 2004)، وكنت أنا ضمن فريقه في النخبة الوطنية، وأخذت الكثير من الأشياء منه، وهو يبقى أحد أساطير كرة القدم المغربية، ولا يمكنني إلا أن أقول أشياء جميلة على الزاكي بادو".
ورغم أن المنتخب الوطني يبرز مرشحا للفوز، إلا أنه غالبا ما يواجه صعوبات كثيرة أمام المنتخبات التي تلجأ إلى التكتل الدفاعي، وهذا ما أشار إليه الناخب الوطني وليد الركراكي، في آخر ندوة صحفية، قائلا إنه مازال يحتاج إلى تطوير أداء النخبة الوطنية هجوميا من أجل إيجاد الثغرات أمام المنتخبات التي تواجه الأسود بأسلوب دفاعي.
ومن المرتقب أن تبث هذه المباراة مباشرة على الأولى وقناة الرياضية "بث فضائي"، وسيديرها الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة