رياضة
الفتيان أمام تحدي التتويج بكأس إفريقيا في المغرب
29/03/2025 - 16:24
و.م.ع/SNRTnews
بعد خسارة المباراة النهائية في الدورة السابقة لنهائيات كأس إفريقيا، تطمح عناصر المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة إلى التتويج باللقب القاري في المغرب، خلال النهائيات المرتقبة في الفترة الممتدة ما بين 30 مارس و30 أبريل 2025.
تحدو "أشبال الأطلس"، وصيفو بطل القارة، رغبة عارمة في البصم على أداء يرضي الجماهير المغربية واعتلاء عرش الكرة الإفريقية للمرة الأولى في تاريخ المستديرة الوطنية لهذه الفئة.
وسيحاول المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، الذي حل في المجموعة الأولى إلى جانب أوغندا وزامبيا وتنزانيا، تحقيق إنجاز جديد يُحسب لكرة القدم المغربية والظفر بلقب المنافسة.
ولتحقيق هذه الغاية، يعتمد الناخب الوطني، نبيل باها، على تشكيلة من مستوى عال تضم لاعبين موهوبين منهم من تلقى تكوينه داخل المغرب، ومنهم من جرى تكوينه في أوروبا.
فبالإضافة إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والفتح الرياضي والوداد الرياضي ومركز شيبو بالقنيطرة، تضم لائحة الـ26 لاعبا التي استدعاها نبيل باها لخوض غمار كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة عناصر تنشط في كبريات الأندية الأوروبية على غرار تشيلسي وباير ليفركوزن وريال بيتيس وأجاكس أمستردام وموناكو، وكلهم لاعبون موهوبون يطمحون لإظهار مهاراتهم خلال منافسات كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).
وبحسب ما أكد نبيل باها، فإن لاعبيه متحمسين لخوض هذه التظاهرة القارية على أرض المملكة وكلهم يتحرقون شوقا لـ"الاحتفاظ بالكأس في الوطن".
وقال نبيل باها، في رده على سؤال لـSNRTnews، حول حظوظ الفتيان في المجموعة الأولى، إن المنتخب الوطني سيواجه منافسين طموحين وأقوياء في كرة القدم الإفريقية.
وفي هذا السياق تابع نبيل باها: "في البداية نعتقد أن المجموعة التي أوقعتنا فيها القرعة ربما تكون الأسهل، ولكن هذا خاطئ، يجب علينا أن نتخلص من هذا الوهم، لقد أجرينا الكثير من تحليلات الفيديو عندما تعرفنا على الفرق التي سنواجهها في مرحلة المجموعات، واكتشفنا أننا سنواجه منتخبات قوية جدا".
وتابع نبيل باها بخصوص خصوم الأسود: "إنهم فرق قوية، تعمل بجيد، ولديهم أكاديميات احترافية، لم يعد هناك أمم صغيرة في إفريقيا. لقد قمنا بتحليلاتنا، ولكنني أعتقد أننا قادرون على الفوز والتنافس مع أي دولة".
وبالموازاة مع ما تسجله كرة القدم الوطنية من تألق على الصعيدين القاري والدولي في مختلف الفئات العمرية، ستحاول النخبة الوطنية لأقل من 17 سنة الانخراط في الدينامية الإيجابية نفسها، وهي دينامية تمثل ثمرة جهود جبارة واستثمارات طويلة الأمد في البنيات التحتية الرياضية والتأطير التقني، لاسيما عبر أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
وسيحرص "أشبال الأطلس" على إظهار أنهم يشكلون خير خلف لخير سلف لما فيه خير كرة القدم المغربية، وأنهم قادرون على حمل المشعل في غضون سنوات قليلة لرفع العلم الوطني عاليا.
وسيبدأ المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة رحلة البحث عن اللقب القاري بمُنازلة منتخب أوغندا يوم الأحد المقبل بملعب البشير بالمحمدية، ليواجه بعدها زامبيا، يوم الخميس 3 أبريل، قبل إنهاء دور المجموعات بلقاء تنزانيا يوم الأحد 6 أبريل. وبالإضافة إلى ملعب البشير، ستقام منافسات هذه الكأس القارية أيضا بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، والملعب البلدي ببرشيد، وملعب العبدي بالجديدة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة